التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | سعيد الديوه جي |
| قسم: | الجيوش العسكرية [تعديل] |
| اللغة: | الإنجليزية |
| الناشر: | الدار العربية للموسوعات |
| ردمك ISBN: | 9786144243084 |
| تاريخ الإصدار: | 11 يناير 2019 |
| الصفحات: | 271 |
| ترتيب الشهرة: | 383,344 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الموصل في العهد الأتابكي : حياتهم - ملوكهم - جيوشهم - جوامعهم - دياراتهم - مدارسهم ( 521 - 660 هـ / 1127 - 1261 م ) والمؤلف لـ 18 كتب أخرى.
سعيد الديوه چي (1912 - 2000 م) هو مؤرخ محلي من الموصل. شغل منصب مدير متحف الموصل لفترة.
مؤلفاته
ولد سعيد احمد الديوه جي في الموصل عام 1912 وكان والده الشيخ احمد الديوه جي 1288-1363هـ مفتياً "تولى الإفتاء في سنجار ثم القضاء في تلعفر سنة 1919، ثم الغي القضاء في تلعفر فعاد إلى داره في الموصل وعكف عليه الطلاب في مدرسة النبي جرجيس". اكمل سعيد الديوه جي دراسته الابتدائية والثانوية في الموصل، والتحق بدار المعلمين العالية ببغداد وتخرج فيها عام1931، واشتغل في التعليم في مديرية معارف الموصل. وعين معاوناً لمدير معارف الموصل عام 1944، ونقل إلى التفتيش في المدارس الابتدائية في لواء الموصل عام 1946. ونقل سعيد الديوه جي عام 1951 إلى مديرية الآثار العامة، وقام بتهيئة متحف حضاري في الموصل، افتتح عام 1952 في المهرجان الألفي الذي أقيم لابن سينا ببغداد، وبقي الديوه جي مديراً للمتحف الحضاري في الموصل حتى احيل إلى التقاعد عام 1968، وكان قد قضى في الخدمة ستاً وثلاثين سنة.
انتخب الديوه جي عضواً في المجمع العلمي العراقي عام 1965، وشارك مع مجموعة من الاساتذة تأسيس كلية الإدارة والاقتصاد عام 1968، والحقت بالجامعة المستنصرية ببغداد عام 1979، ثم الحقت بعد ذلك بجامعة الموصل عام 1974. واشترك سعيد الديوه جي بتأسيس جمعية التراث العربي بالموصل عام 1973 وانتخب نائباً للرئيس فيها، واختير مع ثمانية علماء لإنشاء دار الحكمة في بغداد عام 1978 وكلف الديوه جي عام 1982 أن يكون مستشاراً للمديرية العامة للآثار والتراث في المنطقة الشمالية وقلد الديوه جي وسام المؤرخ العربي عام 1987 من اتحاد المؤرخين العرب. وترجمت كتب سعيد الديوه جي (بيت الحكمة، دور العلاج والرعاية في الإسلام، التربية والتعليم في الإسلام) إلى اللغة اليابانية. وترجم كتابه (التربية والتعليم في الإسلام) إلى اللغة الاندنوسية.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
اتخذ الأشوريون مدينة نينوى عاصمة لهم سنة 1080 م وحصنوها فأقاموا حولها القلاع ؛ ومنها القلعة التي كانت في الجهة الغربية من دجلة تقابل مدينة نينوى . تقع هذه القلعة فوق " تل قليعات " الذي يشرف على السهول الغربية المقابلة لمدينة نينوى ، كما يشرف على السهول بين نينوى والموصل . فقد كانت هذه القلعة – الحصن – النواة لمدينة الموصل ، فإن مناعة الموقع ، وخصب السهول المجاورة لها ، وقربها من دجلة ، ووجود حامية في الحصن ، ووقوعها على طرق رئيسية تصل بين طرفي الهلال الخصيب ؛ كل هذا جعل الناس في شوق للسكنى حول الحصن المذكور ، وأخذت البيوت تزداد على مر السنين . وفي سنة 602 ق.م سقطت مدينة نينوى فدمرها الأعداد ، وقتلوا أهلها ، ولم ينجُ من سكانها إلا القليل ، ولا شك أن التخريب والقتل أصاب الحصن الغربي ومن حوله . وبعد أن هدأت الأحوال واستتب الأمن في البلاد ، تراجع بعض السكان الذين سلموا من سيوف الأعداء إلى نينوى ، وأسسوا لهم حصناً على " تل توبة " في نينوى ، كما أن قسماً منهم رجعوا إلى الحصن الغربي فرمموه وسكنوا فيه . وصار قرب دجلة حصنان : أحدهما " الحصن الشرقي " وهو الذي فوق " تل توبة " يقابله في الجهة الغربية من دجلة " الحصن الغربي " الذي فوق " تل قليعات " . وفي القرن الرابع قبل الميلاد – ازدادت العمارة حول الحصن الغربي ، وصار قرية لها شأن يُذكر ، وجاء ذكرها في رحلة العشرة آلاف بقيادة زنغون باسم سبلا . وعلى هذا فقد سار لـ " مسبلا " شأن يُذكر بعد سقوط نينوى لموقعها المهم الذي يصل بين عدة أقطار ، وهذا الموقع نفسه سبب للمدينة ويلات ومصائب عبر التاريخ ، فقد كانت ساحة للحروب التي استعرت نيرانها بين المتنازعين على الحكم ، فكانت الجيوش يكتسحه فتدمر ما به ، وكان الكتبة الآراميون يسمون الموصل " حصن عبورايا " ، أي " الحصن الغربي " تمييزاً له عن الحصن الشرقي - نينوى . وفي القرن الثاني للميلاد توسعت المدينة ، فكان حول الحصن بيوت وجنينة ، ثم أخذ الفرس يهتمون بأمرها ، ويعززون حماية الحصن بالجيش والعدد . وقبيل الإسلام صارت تُعرف بـ " نيو أردشير " ويذكر الشاري أن العرب كانوا يسمونها " خولان " . وعلى هذا فقد صار للموصل حصن له سور وأبواب . وكانت الموصل وقت الفتح الإسلامي تشتمل على ثلاثة أحياء : حي المجوس ، وهم الفرس الذين سكنوا الموصل ، حي النصارى : كان قرب بيعة " مار أيشعيا " الحالية ، وكانت تسمى " دير ربان أبشوع بار قسرعاً ، نسبة إلى الراهب الذي أسس الدير حوالي سنة 570 م . والمحلة الأحمدية التي يسكنها اليهود قبل أن يهاجروا إلى فلسطين أما العرب فقد سكنوا الموصل وبلاد الجزيرة منذ القرن الثالث للميلاد ، والقبائل التي انتشرت في هذه الديار هي بكر وتغلب وأيا والنمر . وقد فتح المسلمون الموصل سنة ( 16 ه / 637 م ) ، والقبائل التي اشتركت في الفتح هي : تغلب وإياد والنمر بقيادة تغلب وأياد والنمر بقيادة ربعي بن الأفكل العنزي . وقد توالى على الموصل العهد الأموي والعباسي وكانت لها مكانتها خلال تلك الفترات ، لتصل في عهد الأتابكة إلى مكانة مرموقة سطرها التاريخ . من هنا تأتي أهمية هذا الكتاب الذي يتناول هذه الحقبة الزمنية التي مرت على مدينة الموصل ، ذلك أن معالم الآثار الأتابكية لا زالت شامخة في مدينة الموصل من مدارس ومساجد ودار إمارة ، وآثار مختلفة أخرى ، تتجسد فيها المعاني العظيمة التي مرت بها هذه المدينة العريقة إبان الفترة الأتابكية . هذا ويشير المؤلف إلى أن ما دفعه المؤلف لنشر كتابه هذا ، ما تتعرض له هذه المدينة من خراب ودمار لأهم معالمها الأثرية ، فتدمير المساجد والمواقع الأثرية ، والمشاهد والكنائس ، جاء على نحوٍ لا يُصدق ، فجامع النبي يونس عليه السلام ، والجامع المجاهدي ، والمدرسة الكمالية ( جامع شيخ الشط ) ، وجامع النبي شيت ، وجامع النبي جرجس ، وجامع قضيب البان ، ومشهد يحي أبو القاسم وغيرها من الأماكن التي خسرها أهل الموصل ، والموصل ، لا يمكن أن تُعَوض بما كانت تضمه من تحف وخطوط وبناء ، ولم يبقَ بها إلا ما حفظته الكتب والدراسات من صور وحقائق ، والتي لا تعطي إلا صورة محدودة لواقع هذه الأماكن الذي حاول المؤلف التأريخ لها بتاريخه لمدينة الموصل في العهد الأتابكي ، في واقعها الاجتماعي ، والتسليط على ملوكها ، وجيوشها ، وجوامعها ، ودياراتها ومدارسها .
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".