التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد أحمد الخطيب |
| قسم: | الفقه الإسلامي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار عالم الكتب، مكتبة الأقصى |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1986 |
| الصفحات: | 480 |
| ترتيب الشهرة: | 371,884 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الحركات الباطنية غي العالم الإسلامي عقائدها وحكم الإسلام فيها والمؤلف لـ 10 كتب أخرى.
محمد أحمد الخطيب عميد كلية الشريعة في الجامعة الأردنية، مواليد 1951م في إربد - الأردن، حاصل على دكتوراه في العقيدة والمذاهب المعاصرة من كلية أصول الدين – جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية – الرياض عام 1982. له العديد من الكتب والأبحاث، وشارك ببحوث وأوراق عمل في عدد من المؤتمرات داخل الأردن وخارجها، كماأشرف على الكثير من رسائل الماجستير والدكتوراه.
دراسته
حصل محمد أحمد الخطيب على درجة الدكتوراة في العقيدة والمذاهب المعاصرة من كلية أصول الدين/ جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية/ الرياض 1983م. وكان قد حصل على درجة الماجستير في العقيدة والمذاهب المعاصرة من كلية أصول الدين/ جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية/ الرياض 1980م. حصل على درجة البكالوريوس في الشريعة الإسلامية من كلية الشريعة/ الجامعة الأردنية 1974م.
وظائف تقلدها
عمل أكاديميا في عدة جامعات أردنية:
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
لقد كانت الباطنية وما زالت مصدر خطر على الإسلام والمسلمين منذ أن وجدت، بعد أن أدرك أعداء الإسلام أن مواجهتهم للمسلمين وجهاً لوجه لن يجد شيئاً في تحقيق أهدافهم والوصول إلى مآربهم، ولذلك كانت الباطنية بعقائدها وفتنها نتيجة لإتجاه جديد في الكيد للإسلام والمسلمين عن طريق التدثّر باسمه والتستر بحب آل البيت، وهي فكرة خبيثة ماكرة حاكها ودبرها عبد الله بن سبأ اليهودي، الذي تظاهر بالإسلام وعمل من خلال ذلك على نفث سمومه، وبث مؤامراته بين المسلمين، فادّعى الموالاة لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه وذريته، وحرض على قتل عثمان بن عفان رضي الله عنه، ثم أعلن أن عليّاً هو وصيّ رسول الله صلى الله عليه وسلم وخليفته من بعده، حتى وصل في نهاية الأمر إلى الزعم بتجسد الألوهية في علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
ومن خلال هذه الأباطيل والمؤامرات، استطاع ابن سبأ أن يمهد لتلاميذه ولكل من يريد الكيد للإسلام والمسلمين، طريقاً خبيثاً سار فيه دعاة الباطنية بعد ذلك.
ونظراً لندرة المؤلفات التي تناول بالتقييم الإسلامي الواضح عقائد الحركات الباطنية الموجودة في بلاد المسلمين، بما يعني ندرة بحث هذا الموضوع في المكتبة الإسلامية، رغم خطورته؛ وإن وجد أحد هذه الكتب، فتكون دراسات مختصرة وسريعة لإحدى هذه الحركات، دون الإلتفات إلى الحركات الأخرى.
من هذا المنطلق، عمد الباحث إلى الكتابة عن هذه الحركات من خلال مؤلفه هذا والذي جاء تحت عنوان "الحركات الباطنية في العالم الإسلامي.." موضحاً ومقيّماً عقائد وتاريخ هذه الحركات، وكان موضوع أطروحة الدكتوراة المقدمة منه، حول الحركات الباطنية وتحديداً حركات الشيعة الغلاة، التي تواجدت في الماضي في العالم الإسلامي، واتخذت التشيع ستاراً تخفي وراءه اعتقاداتها وأهدافها، ودعت إلى الظاهر والباطن في عقائدها، وقالت بألوهية أئمتها، وكان لها آثار سيئة على المجتمع الإسلامي، بما يعني الإمتدادات الباطنية لهذه الحركات، والتي لا تزال موجودة في بلاد المسلمين، مركزاً في رسالته هذه على نقطتين هاتين، الأولى: تتبع مصادر الفكر الباطني، والبحث عن أصله، لإيضاح الأساس الذي اعتمدت عليه الباطنية، ولإثبات أنه كان غريباً من عقائد الإسلام ومبادئه، والثانية: نقل صورة واضحة وأمينة للعقائد الباطنية التي تؤمن بها هذه الحركات، وتخفيها عن المخالفين لمبادئها وأفكارها، دون إغفاله تاريخ هذه الحركات.
وقد قسم الرسالة إلى أربعة أبواب، يسبقها تمهيد عن التأويل الباطني، أصله وكيفية وصوله إلى العالم الإسلامي، مفرداً في الباب الرابع فصلاً عن أثر هذه الحركات سياسياً وإجتماعياً وفكرياً.
وجاءت المواضيع المطروحة في الأبواب الأربعة على النحو التالي، وعلى التوالي: الباب الأول: الإسماعيلية والأصول الباطنية التي قامت عليها، وأهم الحركات التي نشأت عنها، وتطورها بما يشمل (نشأة الإسماعيلية والإنقسامات التي حدثت فيها وتطورها، الجانب الباطني في عقائد الإسماعيلين، نبذة عن القراطمة نشأتهم وعلاقتهم بالإسماعيلية، عقائد القرامطة، نبذة عن إخوان الصفا وصلتهم بالإسماعيلية، الجانب الباطني في رسائل إخوان الصفا)، الباب الثاني: الدروز والأصول الباطنية وعلاقتهم بالإسماعيلية: الجانب الباطني في عقائد الدروز، الباب الثالث: النصيرية والأصول الباطنية التي قامت عليها بما يشمل (نبذة عن النصيرية وأشهر دعاتها، الجانب الباطني في عقائد النصيريين، مقارنة بين عقائد الإسماعيلية والدروز والنصيرية)، الباب الرابع: أثر الحركات الباطنية في واقع العالم الإسلامي بما يشمل: (أثرها في الناحية الفكرية، والإجتماعية والسياسية).
وأخيراً، تأتي الخاتمة التي تضمنت أهم النتائج التي توصل إليها الباحث، وكذلك عن حكم الإسلام في كافة هذه الفرق، وحكم معاملتهم وواجب المسلمين نحوهم، وكذلك واجب دعاة الإسلام في التعريف بخطر هؤلاء.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".