التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد بن جعفر الكتاني |
| قسم: | الإعجاز العلمي في القرآن والسنة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار البشائر الإسلامية |
| ردمك ISBN: | 9782745108753 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2018 |
| الصفحات: | 342 |
| ترتيب الشهرة: | 263,180 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الرسالة المستطرفة لبيان مشهور كتب السنة المشرفة والمؤلف لـ 5 كتب أخرى.
الكتاني (1274 - 1345 هـ = 1857 - 1927 م)
محمد بن جعفر بن إدريس الكتاني الحسني الفاسي، أبو عبد الله: مؤرخ محدث، مكثر من التصنيف.
مولده ووفاته بفاس.
رحل إلى الحجاز مرتين، وهاجر بأهله إلى المدينة سنة 1332 ه، فأقام إلى سنة 1338 وانتقل إلى دمشق فسكنها إلى سنة 1345 وعاد إلى المغرب، فتوفي في بلده.
له نحو 60 كتابا، منها (نظم المتناثر في الحديث المتواتر - ط) و (الدعامة في أحكام العمامة - ط) و (الرسالة المستطرفة - ط) و (المولد النبوي - ط) و (سلوة الانفاس - ط) في تراجم علماء فاس وصلحائها، ثلاثة أجزاء، و (الازهار العاطرة الانفاس - ط) في سيرة السيد إدريس، و (النبذة اليسيرة النافعة - خ) في تراجم رجال الاسرة الكتانية، ختمه بترجمة لنفسه ذكر بها تآليفه ومشايخه وبعض ذكرياته، رأيت الجزء الثاني منه عند محمد إبراهيم الكتاني، بالرباط
نقلا عن : الأعلام للزركلي
"الرسالة المستطرفة" هي بين كتب علوم الحديث والمحدثين كفهرست ابن النديم بين كتب العلوم الأخرى، قد اشتملت على أربعمائة وألف كتاب من مشهور كتب علوم الحديث، وعلى قريب من ستمائة ترجمة من مشهور تراجم علماء الحديث، وعلى قريب من المائتين من مشهور كتب علماء الحديث في الأندلس والمغرب، وعلى قريب من ستين ترجمة من مشهور تراجم المحدثين في الأندلس والمغرب، مع ذكر أسماء علماء الحديث في المشرق والمغرب، بكناهم، وألقابهم، وشهرتهم، ووفاتهم، وما لكل واحد منهم من كتاب، وفي الرسالة محدثون من القرن الثاني إلى القرن الرابع عشر.
فمن القرن الثاني: ستة عشر محدثاً، ومن الثالث: واحد وعشرون ومائة محدث، ومن الرابع: خمسة عشر ومائة محدث، ومن الخامس: خمسة وسبعون، ومن السادس: اثنان وأربعون، ومن السابع: ستة وأربعون، ومن الثامن: ثمانية وثلاثون، ومن التاسع: ثلاثون: ومن العاشر: تسعة عشر، ومن الحادي عشر: أحد عشر، ومن الثاني عشر: أربعة عشر، ومن الثالث عشر: سبعة، ومن الرابع عشر: قرننا الحالي أربعة محدثين.
والرسالة المستطرفة فريدة في بابها، لم يؤلف لها قبل مثيل، ولم يؤلف لها بعد شبيه، ومن أجل ذلك استهدفت بالتحقيق والتدقيق ومع ذلك ظلت ناقصة في كل طبعاتها، وذلك لحاجتها إلى فهارس تفصيلية وهذا ما دفع "محمد المنتصر بن محمد الكتاني" إلى إعادة تحقيقها في طبعتها هذه التي بين أيدينا والتي جاءت محتوية بالإضافة إلى التحقيق على فهارس متعددة الفهرس الأول: خصصه لمواضيع الرسالة، صحاحاً ومستخرجات، سنناً ومصنفات، معاجم ومشيخات، تراجم وروات، جرحاً وتعديلاً، تصحيحاً وتضعيفاً، أسانيداً ومتوناً، أصولاً ومصطلحات، رواية ودراية، إلقاء وتلقياً، كشفاً وتخاريج، والفهرس الثاني خصصه للكتب الحديث، الفهرس الثالث لتراجم المحدثين، الفهرس الرابع لكل محدث ومعه جميع كتبه، فمن شاء الكشف عن محدث ليعرفه ويعرف كم له من كتاب، كشف عنه في هذا الفهرس.
تعدّ (الرسالة المستطرفة) بين كتب علوم الحديث والمحدثين، كفهرست ابن النديم بين كتب العلوم الأخرى، فقد اشتملت على أربعمائة وألف كتاب من مشهور كتب علوم الحديث، وعلى قريب من ستمائة ترجمة من مشهور تراجم علماء الحديث، وعلى قريب من المائتين من مشهور كتب علماء الحديث في الأندلس والمغرب، وعلى قريب من ستين ترجمة من مشهور تراجم المحدثين في الأندلس والمغرب، وعلى قريب من ستين ترجمة من مشهور تراجم المحدثين في الأندلس والمغرب، مع ذكر أسماء علماء الحديث في المشرق والمغرب بكناهم، وألقابهم، وشهرتهم، ووفاتهم، وما لكل واحد منهم من كتاب، وفي الرسالة محدثون من القرن الثاني إلى القرن الرابع عشر.
هذا وإن علم الحديث أوسع العلوم على الإطلاق، ولتقريب الطريق للوصول إلى علومه؛ وضع المحدثون علم الفهرسة والفهارس، لمعرفة متن الحديث لفظاً، وضعوا الأطراف، ولمعرفته لغة وضعوا المعاجم، ولمعرفته حكماً وضعوا الجوامع، ولمعرفته سند جرحاً وتعديلاً وضعوا معاجم الرجال، ولمعرفته صحة وضعفاً وضعوا التخاريج، ولمعرفته اصطلاحاً وضعوا أصول الحديث... وكل ذلك وضعوه مفهرساً على حروف الهجاء، وبالعودة فإن هذه الرسالة "الرسالة المستطرفة" هي فريدة في بابها لم يؤلف لها قبل مثيل، ولم يؤلف لها بعد شبيه، ومن أجل ذلك استُهدفت - على شهرتها في المشرق والمغرب - للسرقة واللصوصية. ولكن هذه الرسالة - وهي فهرسة لكتب الحديث والمحدثين هي كفهرست ابن النديم في بغية العلوم الأخرى، ظلت فهرسة ناقصة في الطبقتين اللتين تمّ إصدارهما قبل هذه الطبعة، أجيب تمّ إغناء هذه الطبعة، وهي الثالثة للرسالة بفهارس تفصيلية، وذلك متعة لعلوم الحديث، كما تمّ الاعتناء بها من خلال مقدمات على قدر من الأهمية وهي ثلاث: الأولى في خصائص هذه الطبعة - الثالثة - وخصائصها. الثانية في التعريف بمقام (الرسالة) على لسان ثلاثة من علماء الحديث في عصرنا هذا. الثالثة: في نبذة عن حياة المؤلف.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".