التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | حنا مسعد |
| قسم: | الصهيونية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المكتب الإسلامي للطباعة والنشر |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2003 |
| الصفحات: | 142 |
| ترتيب الشهرة: | 494,804 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
بقي الكثيرون من المسلمين والنصارى إلى ما قبل ثلاثين سنة ينظرون للمشكلة الصهيونية نظرة إشفاق معتقدين أن سببها ما قد عاناه – أو زعم أنه عاناه- اليهود في بعض بلاد أوروبة من ظلم واضطهاد.
وانتشرت في أوساط هؤلاء كلمات المساواة والإنيانية وقامت على توسيع مداها، منظمات ذات إمكانات ضخمة كالماسونية وغيرها وأصبحنا نسمع كلمة " الدين لله والوطن للجميع" وكأنها في وجه المسلم آية في القرآن، أو في أذن النصراني وصية من الإنجيل، ومن رد ذلك نبذ بالتعصب الذميم... كما حدث لمؤلف هذه الرسالة الأب بولس حنا.
وكان سبب غفلة هؤلاء جهلهم بحقيقة الصهيونيين وظنهم بأن اليهودية الحاضرة دين سماوي فيه تعاليم موسى –عليه السلام- وأحكام التوراة، ولو أدرك هؤلاء حقيقة الديانة التلمودية لكان لهم موقف آخر.
ومن الذين نبهوا لذلك الخوري بولس مسعد، فنقل من التلمود خلاصات دامغة مفيدة، وطبع ذلك في رسالة وزعها على الناس منذ أكثر من ثلاثين سنة سماها "همجية التعاليم الصهيونية" ولكن الأيدي الحفية جمعت نسخ تلك الرسالة وأبادتها حتى لا يطلع عليها أحد، ولم تسلم منها سوى أعداد قليلة جداً، وقعت لنا واحدة منها، فأحببنا إعادة طبعها لتكون بين أيدي الناس في زمن أصبحت همجية اليهود محل إجماع عند الناس. غير أن أكثر الناس تأخذه العاطفة المشبوبة في زمن ما لحادثة جرت ثم يذهب الأثر من نفوسهم إن لم يدعم بالحجج.
وهذه الرسالة تبين أن التلمودية حاقدة على الناس، كل الناس لا تفرق بين أتباع دين ودين، وأبناء جنس وجنس. وإنما هم عندها بمنزلة البهائم والأنعام. وغنها سوف تبيدهم إن قاتلوه جيوشاً تقدمية كانت أو غير تقدمية. كما حدث في 5 حزيران 1967. وكذلك تحاول إفناءهم وإن كانوا عزلاً من السلاح كما فعلت مئات المرات بمثل دير ياسين، وقبية، وقلقيلية، وحتى من وقف منها يوم الحرب موقفاً حيادياً لم تكن حيادية معه!!.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".