التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | بنسالم حميش |
| قسم: | أدب الثقافة الشعبية العربي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المركز الثقافي العربي السلسلة: فلسفة الوجود والجدوى |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2004 |
| الصفحات: | 270 |
| ترتيب الشهرة: | 416,781 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب نقد ثقافة الحجر وبداوة الفكر والمؤلف لـ 29 كتب أخرى.
بنسالم حميش والمعروف في المشرق بسالم حميش (مواليد 1948، مكناس) هو روائي وشاعر وأستاذ فلسفة مغربي، يكتب باللغتين العربية والفرنسية. عرف برواياته التي تعيد صياغة شخصيات تاريخية أهمها شخصية ابن خلدون في رواية العلامة وابن سبعين في هذا الأندلسي والحاكم بأمر الله الفاطمي في مجنون الحكم. في 29 يوليو 2009 عين بنسالم كوزير ثقافة في حكومة عباس الفاسي.
مسيرته
ولد بمكناس، وتابع دراسته العليا بالرباط ثم التحق بالمدرسة التطبيقية العليا بالسوربون بباريس. حصل على الإجازة في الفلسفة وعلى الإجازة في علم الاجتماع سنة 1970، ثم على دكتوراه السلك الثالث سنة 1974، وعلى دكتوراه الدولة سنة 1983. اشتغل أستاذا مساعدا بالمدرسة العليا للأساتذة بالرباط. يعمل حاليا أستاذا بكلية الآداب والعلوم الإنسانية شعبة الفلسفة بالمدينة نفسها. التحق باتحاد كتاب المغرب سنة 1968.
ساهم في تحرير «المجلة المغربية للاقتصاد والاجتماع»، وأصدر سنة 1971 مجلة «البديل» التي تم توقيفها سنة 1984. وفي سنة 1990 حصل على جائزة الناقد عن روايته «مجنون الحكم»، وعلى جائزة «الأطلس» للترجمة من السفارة الفرنسية بالمغرب سنة 2000 عن روايته «العلامة».
مؤلفاته
له كتابات بعدة مجلات: الوحدة، الفكر العربي المعاصر، المستقبل العربي، الناقد.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
ماذا أصاب اليوم المثقفين العرف؟ وبماذا تفسر انتكاسة الحس النقدي والسجالي لديهم؟ ومهما تضعف الذاكرة أو يقصر حبل المعارف، فلا يمكن إنكار أن هذا الحس قد عرف بعد عهود ما سمي بالانحطاط نوعاً من الانتعاش والنهوض طوال العقود الستة أو السبعة الأولى للقرن العشرين على وجه التحديد. وقد كان ذلك الحسّ السجالي يمارس حريته وحقوقه حول قضايا أدبية واجتماعية كبيرة، منها مثلاً: إشكالية صحة الشعر الجاهلي، ثنائية الفصحى والدارجة في الكتابة والتبليغ، صراع القديم والجديد في ضروب القول والإبداع ومنها كذلك ما يتعلق بالحريات والديموقراطية وفصل الدين عن الدولة وتحرير المرأة إلى غير ذلك من شؤون الناس والفكر.. وعلى افتراض أن من هذه القضايا ما تقادم أو حُل أو هو في طريق الحل، فما هي القضايا والمواضيع الجديدة التي تستحق أن نصوغها ونطرحها ونتداول حولها ونساجل، فنعبر عن انخراطاتنا في العصر وعن حضورنا فيه؟
الحق أن القضايا "الجديدة" مع معالجتها في كتب ومصنفات، ليس هو المصاب بالندرة والانتكاس، بل إن هذه الإصابة الخطيرة، تحل، بالأحرى، في تلقينا النقدي والسجالي لهذا الطرح أو ذاك. فهل من صالحنا وصالح حياتنا الثقافية أن يظل الوضع على ما هو عليه من فتور وعياء وتصدع؟ هل من المجدي مواصلة تأليف الكتب قصد ملء الخزانات، وليس بغية تحريك السواكن الذهنية وخلق جدليات وديناميات فكرية جديدة؟ أليس من المستعجل المبادرة إلى بعث وتنشيط هذه الأشياء التي رأى طه حسين عن صواب أنها "هي الأشياء الخصبة حقاً"، وهي "البحث والنقد والتحليل والشك والرفض والإنكار". إن هناك سبلاً لإعادة الحياة والدفء إلى وجودنا الثقافي بقصد إرساء شروط التنافسية المنتجة فيه، وتقوية نسيجه التواصلي الدافع، إنها سبل كثيرة لكنها في الحقيقة تفضي كلها إلى سبيل رئيسي واحد: الانتماء إلى روح الحداثة البصيرة المتجددة بما أنجزته وتنجزه من تقدم في مجال الحريات والوعي الديموقراطي. وبالتالي علينا أن نتعلم هذا الانتماء ونستحقه، وذلك بأن نتنفس ونتخيل ونحلم، وأن تعمل ونفكر ونساجل كما لو أننا نعيش في مجتمعات حرّة ودول ديموقراطية لا غبار عليها، وهذا إلى أن يظهر العكس، وإن ظهر العكس فما علينا إلا أن نستمر ونزيد في ممارسة المقاومة والنقد، محوّلين هذه الممارسة إلى عرف طبيعي وتقليد راسخ.
وهذه فرضية موفورة الصحة والنفع، لن يكون هناك جهد لأجرأتها والعمل على هديها، ضمن ما يسمى "الفلسفة بالفعل" التي تعرّ ف سلباً بنأيها عن مدارج الدوغمائيات اللاجدلية ومعارجها المعتمة، وكذا عن المفاهيم اللامراقبة معرفياً أو "اللوغوماشية" (أي ذات جعجعة ولا طحن)، أما إيجابياً فإن مقومها الأساسي يكمن في سعيها إلى وضع اليد في "العجين التاريخي"، وتعقب وقائع معينة دالة من أجل الإمساك بنواصي حديثيتها ومنطقها وعرضها على المفهمة المناسبة والتنظير المنير، أي على الفكر الفلسفي كفكر استكشافيّ، موضوعه جدلية الوجود والجدوى وتمظهراتها الدلالية في مرآة امتحانات العالم والزمان. وهذا الفكر هو الذي يروم الدكتور بنسالم حميّش بتبنيه وإعماله بين دفتي هذا الكتاب، بالنظرية حيناً وبالممارسة أحياناً.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".