English  

تحميل كتاب العلامة Pdf

مصدر الكتاب

تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا

العلامة
Qr Code العلامة

العلامة

  ( 165 تقييمات المنصات الأخرى )
مؤلف:
قسم: الروايات والقصص الأدبية [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  دار الآداب
ردمك ISBN: 9789953892108
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 292
حجم الملف: 8.18 ميجا بايت
نوع الملف: PDF
تاريخ الإنشاء: 05 ديسمبر 2009
ترتيب الشهرة: 68,570 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
قراءة وتحميل ( )

وصف الكتاب

غريب هو خيال ذاك الإنسان، يتفلت من عقال الزمان والمكان وقدرات الإنسان، يستلهم من التاريخ فكرة، ومن الزمن البعيد يسترق نظره، ومن حياة الآخرين جذوة، يشكل في كل ذلك عالماً يصوغ من خلاله خواطر، وهكذا يمضي خيال سالم حميش وكأن لابن خلدون في نفسه موقعاً، أحياه الخيال وألبسه حللاً من الخواطر حركته من العدم ليمضي مع الكاتب في رحلة خيالية ليشهد مع القارئ طيفاً من حياته وليسمع ما أراده سالم حميش منه أن يقوله، ولتجري أفكاره على الورق محدّثة ببنات أفكار ولدت ونمت في حضن الخيال.

سرديات هي للنفس أقرب، وعن العقل أبعد وذلك عندما يشهد ابن خلدون موته: "ثم تمددت في فراشي منتظراً إقبال ملك الموت على إخماد حرارتي القريزية المتبقية، منتظراً إقبال يد خيّرة على تفحيص عيني برفق منقطع النظير. هو انتظار التورط فالغوص العويص الصاعق في لجج الهذيان.... احتضار هو أيقنت أن منتهاه لا لبس فيه ولا ريب... فنصي التحتي كله آخذ في تلقي الموت شروخاً وانكسارات، لا شك أن تروم تحرير الروح من الجسم، بؤرة الفساد والسقم، هي السكرات الهذيانية يفرزها الإدمان على ترقب انتهاء الأنفاس إلى الزفرة الأخيرة أو الهيعة العظمى... بحار محترقة تقذف الأمواج دماءً وأوحالاً... مرج أمري وتقلقلت، فبصري الآن حديد... تراءى لي عزرائيل واقفاً خلفي، يرتدي سلهاماً نوارنياً، كأن طرفيه جناحان من حرير، ليس لمفاوضتي في موتي أتاني، بل لحثي على طيّ شراعي ونفض يدي من هذه الدنيا الدنية، قال لي: أنزفتك السنون يا هذا، وكدحت إلى ربك كدحاً، فأنت قريباً ملاقيه... ثم انقطع صوت الملك فجأة، فرجوت الله أن يعجل في حزم الحبل، ولعل الذي له البقاء، وحده استجاب لي، إذ بتّ اراني أتوغل في خندق متشعب عميق... وأراني في منتهاه أسقط في هوة سحيقة... وعليها في مقرها بين الصلب والترائب أن تعيد جسم الساقط إلى طينه وصلصاله، فلا تخلص منها إلا الروح الماسكة في معراجها بحبل الله الممدود من السماء إلى الأرض". خيال وفلسفة ورواية بسردياتها تتسلل إشعاعاتها كالطين إلى الفكر والنفس دونما استئذان.

أمام ما يحدث لابن خلدون، اعترت نفسه حالة أسماها تدقيقاً سكر الافتتان. مفتون هو بها وبما يحيط بها، مفتون بغليان الدم في شرايينه وانتعاش خلاياه، مفتون بآيات الجمال أينما تجلّت: في ابتسام الأطفال، وتغريد الطير، وهبوب الأنسام على الروح الظمأى وكلّ الأجسام.

فرحه عارم ما بعده فرح! عجب تحوّل الوجود عنده من عسره وثقالته المعهودة إلى دوائر الخفّة واليسر! عجب انسياب الوقت كالماء الزلال بين يديه!

هذه العجائب وأخرى، لا ريب عنده أن مديرتها امرأة: هي رافعة العطاء هي المهماز المفجر والفيض كلّه والعطاء. ولولاها لبقيت نفسه حاملة شارات الانتكاس والحداد، لبقيت رغائبه وحقوقه في الحياة طيّ الضمور والكبت.

مراجعة كتاب "العلامة"

اقتباسات كتاب "العلامة"

كتب أخرى مثل "العلامة"

كتب أخرى لـ "بنسالم حميش"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا