التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | بنسالم حميش |
| قسم: | الروايات والقصص الأدبية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الآداب |
| ردمك ISBN: | 9789953892108 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2011 |
| الصفحات: | 292 |
| حجم الملف: | 8.18 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 05 ديسمبر 2009 |
| ترتيب الشهرة: | 68,570 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب العلامة والمؤلف لـ 29 كتب أخرى.
بنسالم حميش والمعروف في المشرق بسالم حميش (مواليد 1948، مكناس) هو روائي وشاعر وأستاذ فلسفة مغربي، يكتب باللغتين العربية والفرنسية. عرف برواياته التي تعيد صياغة شخصيات تاريخية أهمها شخصية ابن خلدون في رواية العلامة وابن سبعين في هذا الأندلسي والحاكم بأمر الله الفاطمي في مجنون الحكم. في 29 يوليو 2009 عين بنسالم كوزير ثقافة في حكومة عباس الفاسي.
مسيرته
ولد بمكناس، وتابع دراسته العليا بالرباط ثم التحق بالمدرسة التطبيقية العليا بالسوربون بباريس. حصل على الإجازة في الفلسفة وعلى الإجازة في علم الاجتماع سنة 1970، ثم على دكتوراه السلك الثالث سنة 1974، وعلى دكتوراه الدولة سنة 1983. اشتغل أستاذا مساعدا بالمدرسة العليا للأساتذة بالرباط. يعمل حاليا أستاذا بكلية الآداب والعلوم الإنسانية شعبة الفلسفة بالمدينة نفسها. التحق باتحاد كتاب المغرب سنة 1968.
ساهم في تحرير «المجلة المغربية للاقتصاد والاجتماع»، وأصدر سنة 1971 مجلة «البديل» التي تم توقيفها سنة 1984. وفي سنة 1990 حصل على جائزة الناقد عن روايته «مجنون الحكم»، وعلى جائزة «الأطلس» للترجمة من السفارة الفرنسية بالمغرب سنة 2000 عن روايته «العلامة».
مؤلفاته
له كتابات بعدة مجلات: الوحدة، الفكر العربي المعاصر، المستقبل العربي، الناقد.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
غريب هو خيال ذاك الإنسان، يتفلت من عقال الزمان والمكان وقدرات الإنسان، يستلهم من التاريخ فكرة، ومن الزمن البعيد يسترق نظره، ومن حياة الآخرين جذوة، يشكل في كل ذلك عالماً يصوغ من خلاله خواطر، وهكذا يمضي خيال سالم حميش وكأن لابن خلدون في نفسه موقعاً، أحياه الخيال وألبسه حللاً من الخواطر حركته من العدم ليمضي مع الكاتب في رحلة خيالية ليشهد مع القارئ طيفاً من حياته وليسمع ما أراده سالم حميش منه أن يقوله، ولتجري أفكاره على الورق محدّثة ببنات أفكار ولدت ونمت في حضن الخيال.
سرديات هي للنفس أقرب، وعن العقل أبعد وذلك عندما يشهد ابن خلدون موته: "ثم تمددت في فراشي منتظراً إقبال ملك الموت على إخماد حرارتي القريزية المتبقية، منتظراً إقبال يد خيّرة على تفحيص عيني برفق منقطع النظير. هو انتظار التورط فالغوص العويص الصاعق في لجج الهذيان.... احتضار هو أيقنت أن منتهاه لا لبس فيه ولا ريب... فنصي التحتي كله آخذ في تلقي الموت شروخاً وانكسارات، لا شك أن تروم تحرير الروح من الجسم، بؤرة الفساد والسقم، هي السكرات الهذيانية يفرزها الإدمان على ترقب انتهاء الأنفاس إلى الزفرة الأخيرة أو الهيعة العظمى... بحار محترقة تقذف الأمواج دماءً وأوحالاً... مرج أمري وتقلقلت، فبصري الآن حديد... تراءى لي عزرائيل واقفاً خلفي، يرتدي سلهاماً نوارنياً، كأن طرفيه جناحان من حرير، ليس لمفاوضتي في موتي أتاني، بل لحثي على طيّ شراعي ونفض يدي من هذه الدنيا الدنية، قال لي: أنزفتك السنون يا هذا، وكدحت إلى ربك كدحاً، فأنت قريباً ملاقيه... ثم انقطع صوت الملك فجأة، فرجوت الله أن يعجل في حزم الحبل، ولعل الذي له البقاء، وحده استجاب لي، إذ بتّ اراني أتوغل في خندق متشعب عميق... وأراني في منتهاه أسقط في هوة سحيقة... وعليها في مقرها بين الصلب والترائب أن تعيد جسم الساقط إلى طينه وصلصاله، فلا تخلص منها إلا الروح الماسكة في معراجها بحبل الله الممدود من السماء إلى الأرض". خيال وفلسفة ورواية بسردياتها تتسلل إشعاعاتها كالطين إلى الفكر والنفس دونما استئذان.
أمام ما يحدث لابن خلدون، اعترت نفسه حالة أسماها تدقيقاً سكر الافتتان. مفتون هو بها وبما يحيط بها، مفتون بغليان الدم في شرايينه وانتعاش خلاياه، مفتون بآيات الجمال أينما تجلّت: في ابتسام الأطفال، وتغريد الطير، وهبوب الأنسام على الروح الظمأى وكلّ الأجسام.
فرحه عارم ما بعده فرح! عجب تحوّل الوجود عنده من عسره وثقالته المعهودة إلى دوائر الخفّة واليسر! عجب انسياب الوقت كالماء الزلال بين يديه!
هذه العجائب وأخرى، لا ريب عنده أن مديرتها امرأة: هي رافعة العطاء هي المهماز المفجر والفيض كلّه والعطاء. ولولاها لبقيت نفسه حاملة شارات الانتكاس والحداد، لبقيت رغائبه وحقوقه في الحياة طيّ الضمور والكبت.
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".