التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | مجموعة مؤلفين |
| قسم: | التجويد والقراءات [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المؤسسة العربية للدراسات والنشر |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1999 |
| الصفحات: | 251 |
| ترتيب الشهرة: | 682,045 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يحضر دائماً، في نصوص رشاد أبو شاور، ذلك المكان المحذوف، ذلك الفراغ المكاني، الذي هو أكبر من المكان وأثقل منه، بجاذبيته العالية وسطوته على الموجودات. إن الأشياء تبدو منفلتة وهائمة خارج المكان. لكنها في الحقيقة، تتناثر وتلتم وينقذف بعضها نحو بعض ونحو ذلك المكان في حركة واحدة.
صحيح أن رشاد أبو شاور يرصد لنا السيرورة المريرة في المنفى. لكنه في الوقت نفسه، يرصد ذلك النهر الجوفي المعاكس لحركة المنفى: يرصد وجدانا يعاكس التاريخ وشروطه الصلبة، وموجودات تتحرك ف باستقطاب دائن، وتنزح عائدة في الزمان الذي يتخثر ليغدو مكاناً. مقابل المؤلف، يتحرك السارد في النص تلك الحركة الجوفية المعاكسة ذاتها، فعلى الرغم من أن حركته السطحية تبدو مكرسة لاجتياز نص أمامي تخيلي، إلا أنه يتحرك في العمق نحو نص ورائي مزوره في الذاكرة وتاريخي، إنه في الحقيقة يبني نصاً موازياً للذاكرة، كأنما ليكرسها ويعليها ويجعلها المصدر الأساس للسرد والسارد.
إن الذاكرة أداة مركزية في عمل رشاد أبو شاور الروائي. لكنها ليست ذاكرة تسجيلية. إنها ذاكرة نوستالجية توهم بأنها تسجل ما جرى لكنها في الحقيقة تلملم الماضي وتعيد خلقه. إن السارد عند رشاد أبو شاور ميال دائماً لابتكار الماضي ودفع كل شيء باتجاهه.
السارد يعود، من لحظته الراهنة إلى ماض أمامي. من منفاه في المخيلة إلى وطنه في الذاكرة. يعود يتكثف ويلتئم لا ليؤرخ ولا ليتخيل، بل ليتشكل هكذا يتكثف النص ويتحول إلى مكان، والمؤلف لا يختبئ وراء السارد ونصه، بل يتحرك هو ونصه موازياً لهما نحو ذلك المكان الوحيد.
هنا، ليس ثمة بحث عن الوطن ولا ماهيته، ثمة بحث عن الطريق إليه، وعن النار السرية التي ترشقنا نحوه، ولذا فإن حقيقة وجود السارد هنا وفاعليته في النص لا تأكد إلا بمقدار اقترابه من ذلك النص المحذوف، ذلك الفراغ النصي الذي يملأ الذاكرة ويشحنها، والذي هو أكبر من النص وأثقل منه. ولذا أيضاً نلمس لجزء رشاد أبو شاور المبكر لآلية (الخراف) التي تجعل السادر يسرد دائماً كأنما ليعيد المتلقي إلى مكان مضى وزمان مضى وكائن يتجه نحوهما في الزمان والمكان.
إنها تلك الحركة التي تعيد الثمرة إلى بذريتها لتحميها من اليباس القادم والقديم.
زهير أبو شايب.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".