التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | وضاح شرارة |
| قسم: | الطوائف والمذاهب الاسلامية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | رياض الريس للكتب والنشر |
| ردمك ISBN: | 9789953215549 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2013 |
| الصفحات: | 382 |
| ترتيب الشهرة: | 526,361 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب طوق العمامة ؛ الدولة الإيرانية الخمينية في معترك المذاهب والطوائف والمؤلف لـ 14 كتب أخرى.
مولده ونشأته
وضاح شرارة، سياسي وكاتب وأستاذ جامعي لبناني.
مواليد العام 1942 في عائلة شيعية. وهو من بنت جبيل في جنوب لبنان أصلاً ولكن والديه، في وسط الستينات الذي ننظر منه، كانا قد انفصلا وتزوّج كلاهما زواجاً ثانياً من زمن طويل وأصبحا مقيمين في بيروت. ويحصى في أسرة والده معمّمون ومعهم أو من بينهم متأدّبون على النهج "الحديث". وكان والده، في مبتدإ أمره، مدرّساً وكان إلى ذلك كاتباً ومترجماً معروفاً ثمّ أصبح، لعهد طويل، عضواً في الجهاز الفنّي لدار الكتب الوطنية وآلت إليه في أواخر حياته المهنية إدارتها. وأما والدة وضاح فهي عسيرانية من صيدا وكانت مدرّسة في القطاع الرسمي هي الأخرى. وكان وضّاح قد حصّل منحة من الحكومة اللبنانية أتاحت له دراسة لعلم النفس في ليون أنهاها في سنة 1963. وعلى أثر عودته إلى بيروت أصبح مدرّساً متعاقداً في المدرسة العاملية، وهي شيعية التابعية، قبل أن يدخل سلك التعليم الرسمي مدرّساً للفلسفة في الثانويات. وكان يتولّى أيضاً أعمال ترجمة متفرّقة تنشرها دار الطليعة التي كان يملكها بشير الداعوق المنتسب إذ ذاك إلى حزب البعثي. كان مع أحمد بيضون وفواز طرابلسي من أبرز قيادي حركة لبنان الاشتراكي. سنة 1970 اندمجت حركة لبنان الاشتراكي مع منظمة الاشتراكيين اللبنانيين لتشكل منظمة العمل الشيوعي في لبنان لكن شرارة ما لبث أن غادرها سنة 1973 مع بيضون. رغم انتماءه إلى الطائفة الشيعية، يعتبر شرارة من أكبر منتقدي حزب الله [1] وقد ألف كتاب «دولة حزب الله: لبنان مجتمعا إسلاميا». يكتب في جريدة الحياة و المستقبل اللبنانية.
من مؤلفاته
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
تتصل آثار ومفاعيل التراث الصفوي فالفاجاري نالبهلوي السطاني أو الإمبراطوري إلى الدولة الخمينية من طريق تاريخ إيران الحديث والمعاصر، وحوادثه وتحدياته ومعضلاته.
فإيران لم تنفك قوة أو كتلة بشرية سياسية وجغرافية راجحة، على منعقد دوائر ودول وجماعات وطرق وأسواق تتعاظم أدوراها في موازين القوة والثروة العالميتين، فهي بوابة "الهند" البرية، والحاجز بوجه التوسع الروسي في آسيا الوسطى، وتوأم تركيا، ونظير شبه جزيرة العرب، ورقيب حوض النفط "العظيم"... أو هي في وسعها، ووسع دولة إيرانية متماسكة أن تكون هذا كله أو بعضه، وهي موكب من قوة حكم وتوحيد وإستيلاء مركزية لا شك في طاقتها على الإضطلاع بالحكم والتوحيد والإستيلاء، من شعوب وأمم وولايات ترجحت على الدوام بين الإنجذاب إلى المركز وبين الميل إلى "الأخوة" القومية على جهات الحدود الكثيرة الأخرى والإنكفاء على "المجتمعات الخاصة" والأهلية.
وجمع تاريخ إيران السياسي والديني، وهذا يتعدى "الجغراسية" (الجيوبولتيك) وإستراتيجيتها الآلية إلى الفعل التاريخي، الحافز أو المهماز القومي الخارجي والعاصف، والإنقياد الداخلي والقومي الشعبي، وقد تُسابقُ الإستجابة الشعبية والقومية الحافز الفوقي، السطاني أو النخبوي، وتسبقه.
فتجعل التشييع القسري في القرنين السادس والسابع عشر حركة توحيد حميمية ومحمومة والإصلاح والإستقلال والدستور عند منعطف القرن التاسع عشر إلى القرن العشرين برنامجاً خلاصياً، وتأميم النفط في أوائل النصف الثاني من القرن العشرين بعثاً لتاريخ مجيد من الكرامة والقياس بالنفس.
ولعل الحركة الخمينية، في مبتدأ أمرها حلقة من حلقات هذه السلسلة الملتبسة والجذرية، ولكن حركة فيه خُمين وقُم الموسوي لم تلبث، تحت وطأة السائق الإيديولوجي والثوري الأمامي ومن وجه أول، وجرّاء دواعي مباني الدولة (الأمة) الوطنية الحديثة وآلاتها البيروقراطية والتنظيمية والإقتصادية والإجتماعية والإعلامية، من وجهٍ ثانٍ، وملابسات حوادث الثورة وخلافاتها، من وجه ثالث - لم تلبث أن غلّبت الوجه الفوقي والإنقلابي المتسلط على المركّب القومي والشعبي المختلط والمضطرب فخرج الجسم الأكليركي "الحبري"، أو جهاز العلماء المعممين، من شراكية مع الجماعات والتيارات الأخرى التي ائتلفت الإنتفاضة على محمد رضا شاه منها، واجتمعت الثورة الإيرانية في روافدها الكثيرة والمتفرقة.
وانفرد الجهاز بالسلطة ومقاليدها، وقول وحده إنشاء الدولة على مثال أمامي وسلطاني، وإستعاد المثال سمات معهودة كررها التاريخ الإيراني في حقبات متفرقة، دعت إليها عوامل متعددة.
ضمن هذه المناخات تأتي هذه المقاربات التي تشمل دراسة معمقة للدولة الإيرانية التي تأخذ منحىً مذهباً في سياساتها، والتي وكأنها تدور في أفق ورحاب فكر رجال الدين أو ما يطلق عليه أصحاب العمائم، إذا لم يكن من المستغرب أن يعنون صاحب هذه الدراسة وضاح شرارة دراسته لتأتي تحت عنوان "طوق العمامة".
يتعقب الفصل الأول والثاني من طوق العمامة سياسات الدولة المحلية الخمينية في المسألة المذهبية، وهي مسألة سنية خالصة، والمسألة القومية، وهي مسائل بعدد الأقوام والجماعات القومية التي تضويها إيران، وتٌغّلب المسألة المذهبية على المسألة القومية حين لا تتحد المسألتان في واحدة، على ما هي الحال بإيران في بلوش سيستان، بلوشستان، وحدهم.
ويتناول الفصل الأول وأقسامه الأربعة، بنية دولة إيران المذهبية العصبية القومية، وترسخها في سياق الأعوام العشرة الأخيرة، أما إجراء المنازعات والأزمات الداخلية، وأما جواباً عن أطوار إقليمية ودولية اضطلعت في السياسة الإيرانية، على مقدار أو آخر، بدور سياسي أو أمني، راجح أو ثانوي: ويتناول الفصل الثاني "منازعات الداخل الإيراني، أي وقائع الخلافات التي شجرت إما بين كتل السلطة في أطوار أحلافها المتعاقبة والمتغيرة بين 2005- 2012، أو بين كتل السلطة وبين جماعات الإيرانيين وحركاتهم السياسية الإنتخابية والإجتماعية.
بينما يقتفي الفصلان الثالث والرابع واللذان جاءا تحت عنوان واحد "آلة الحروب الأهلية والوطنية" كتابه عن السياسة الإيرانية في مسارح الشرق أوسطية، ووصلها هذه المسارح بعضها ببعض، وسعيها في إدارة المنازعات المتضافرة على المسألة الفلسطينية - الإسرائيلية، و"مقاومة"، "المحور الصهيوني - الأميركي" وقيادتها ووكلائها المحليين، معسكر "المقاومة" الإقليمي وفروعه الوطنية أو المحلية.
وتقفي الفصل الخامس "دوائر الحرب والأمن"، والسادس "أقاليم شرق أوسط إيراني"، على الفصلين الثالث والرابع، ويبسطان ما غمض وبما بعض الغموض في هذين، وإلى هذا فإن هذه الفصول الأربعة تعالج الحوادث البارزة في سياسة طهران الإقليمية من باب مسألة الدولة المحلية الأمامية والخمينية في إيران نفسها.
فبعض وجوه النزاعات الداخلية، الأهلية والمذهبية والطائفية في فلسطين والعراق ولبنان وسوريا، وبعض فصول الأعمال الحربية التي انفجرت في 2006 و2008- 2009 والإصطفافات التي رافقتها وتبعتها، وبعضها لا يزال قائماً وبعضها انحلّ وتصدع - هذه كلها، رددّت أصداء السياسات الإيرانية وإرادتها المحمومة بسط نفوذها الثقيل والمباشر على دول "الطوق" و"الحاجز" (الإيراني - العربي) الوطنية.
بينما يتناول الفصل السابع والأخير اليمن والمسرح الحوثي على حدة، وتجدر الإشارة إلى أن معظم هذه الفصول تمت كتابته في الأعوام الأخيرة، وعاصر الحوادث التي تناولها، وتم بنشره في صحيفتين هما "الحياة" اللندنية، و"المستقبل" اللبنانية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".