English  

طوق العمامة الدولة الإيرانية الخمينية في معترك المذاهب والطوائف

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن معاينة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر

حقوق النشر محفوظة
طوق العمامة ؛ الدولة الإيرانية الخمينية في معترك المذاهب والطوائف

طوق العمامة ؛ الدولة الإيرانية الخمينية في معترك المذاهب والطوائف

مؤلف:
قسم:الطوائف والمذاهب الاسلامية
اللغة:العربية
الناشر: رياض الريس للكتب والنشر
الترقيم الدولي:9789953215549
تاريخ الإصدار:01 يناير 2013
الصفحات:382
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات

وصف الكتاب

تتصل آثار ومفاعيل التراث الصفوي فالفاجاري نالبهلوي السطاني أو الإمبراطوري إلى الدولة الخمينية من طريق تاريخ إيران الحديث والمعاصر، وحوادثه وتحدياته ومعضلاته.

فإيران لم تنفك قوة أو كتلة بشرية سياسية وجغرافية راجحة، على منعقد دوائر ودول وجماعات وطرق وأسواق تتعاظم أدوراها في موازين القوة والثروة العالميتين، فهي بوابة "الهند" البرية، والحاجز بوجه التوسع الروسي في آسيا الوسطى، وتوأم تركيا، ونظير شبه جزيرة العرب، ورقيب حوض النفط "العظيم"... أو هي في وسعها، ووسع دولة إيرانية متماسكة أن تكون هذا كله أو بعضه، وهي موكب من قوة حكم وتوحيد وإستيلاء مركزية لا شك في طاقتها على الإضطلاع بالحكم والتوحيد والإستيلاء، من شعوب وأمم وولايات ترجحت على الدوام بين الإنجذاب إلى المركز وبين الميل إلى "الأخوة" القومية على جهات الحدود الكثيرة الأخرى والإنكفاء على "المجتمعات الخاصة" والأهلية.

وجمع تاريخ إيران السياسي والديني، وهذا يتعدى "الجغراسية" (الجيوبولتيك) وإستراتيجيتها الآلية إلى الفعل التاريخي، الحافز أو المهماز القومي الخارجي والعاصف، والإنقياد الداخلي والقومي الشعبي، وقد تُسابقُ الإستجابة الشعبية والقومية الحافز الفوقي، السطاني أو النخبوي، وتسبقه.

فتجعل التشييع القسري في القرنين السادس والسابع عشر حركة توحيد حميمية ومحمومة والإصلاح والإستقلال والدستور عند منعطف القرن التاسع عشر إلى القرن العشرين برنامجاً خلاصياً، وتأميم النفط في أوائل النصف الثاني من القرن العشرين بعثاً لتاريخ مجيد من الكرامة والقياس بالنفس.

ولعل الحركة الخمينية، في مبتدأ أمرها حلقة من حلقات هذه السلسلة الملتبسة والجذرية، ولكن حركة فيه خُمين وقُم الموسوي لم تلبث، تحت وطأة السائق الإيديولوجي والثوري الأمامي ومن وجه أول، وجرّاء دواعي مباني الدولة (الأمة) الوطنية الحديثة وآلاتها البيروقراطية والتنظيمية والإقتصادية والإجتماعية والإعلامية، من وجهٍ ثانٍ، وملابسات حوادث الثورة وخلافاتها، من وجه ثالث - لم تلبث أن غلّبت الوجه الفوقي والإنقلابي المتسلط على المركّب القومي والشعبي المختلط والمضطرب فخرج الجسم الأكليركي "الحبري"، أو جهاز العلماء المعممين، من شراكية مع الجماعات والتيارات الأخرى التي ائتلفت الإنتفاضة على محمد رضا شاه منها، واجتمعت الثورة الإيرانية في روافدها الكثيرة والمتفرقة.

وانفرد الجهاز بالسلطة ومقاليدها، وقول وحده إنشاء الدولة على مثال أمامي وسلطاني، وإستعاد المثال سمات معهودة كررها التاريخ الإيراني في حقبات متفرقة، دعت إليها عوامل متعددة.

ضمن هذه المناخات تأتي هذه المقاربات التي تشمل دراسة معمقة للدولة الإيرانية التي تأخذ منحىً مذهباً في سياساتها، والتي وكأنها تدور في أفق ورحاب فكر رجال الدين أو ما يطلق عليه أصحاب العمائم، إذا لم يكن من المستغرب أن يعنون صاحب هذه الدراسة وضاح شرارة دراسته لتأتي تحت عنوان "طوق العمامة".

يتعقب الفصل الأول والثاني من طوق العمامة سياسات الدولة المحلية الخمينية في المسألة المذهبية، وهي مسألة سنية خالصة، والمسألة القومية، وهي مسائل بعدد الأقوام والجماعات القومية التي تضويها إيران، وتٌغّلب المسألة المذهبية على المسألة القومية حين لا تتحد المسألتان في واحدة، على ما هي الحال بإيران في بلوش سيستان، بلوشستان، وحدهم.

ويتناول الفصل الأول وأقسامه الأربعة، بنية دولة إيران المذهبية العصبية القومية، وترسخها في سياق الأعوام العشرة الأخيرة، أما إجراء المنازعات والأزمات الداخلية، وأما جواباً عن أطوار إقليمية ودولية اضطلعت في السياسة الإيرانية، على مقدار أو آخر، بدور سياسي أو أمني، راجح أو ثانوي: ويتناول الفصل الثاني "منازعات الداخل الإيراني، أي وقائع الخلافات التي شجرت إما بين كتل السلطة في أطوار أحلافها المتعاقبة والمتغيرة بين 2005- 2012، أو بين كتل السلطة وبين جماعات الإيرانيين وحركاتهم السياسية الإنتخابية والإجتماعية.

بينما يقتفي الفصلان الثالث والرابع واللذان جاءا تحت عنوان واحد "آلة الحروب الأهلية والوطنية" كتابه عن السياسة الإيرانية في مسارح الشرق أوسطية، ووصلها هذه المسارح بعضها ببعض، وسعيها في إدارة المنازعات المتضافرة على المسألة الفلسطينية - الإسرائيلية، و"مقاومة"، "المحور الصهيوني - الأميركي" وقيادتها ووكلائها المحليين، معسكر "المقاومة" الإقليمي وفروعه الوطنية أو المحلية.

وتقفي الفصل الخامس "دوائر الحرب والأمن"، والسادس "أقاليم شرق أوسط إيراني"، على الفصلين الثالث والرابع، ويبسطان ما غمض وبما بعض الغموض في هذين، وإلى هذا فإن هذه الفصول الأربعة تعالج الحوادث البارزة في سياسة طهران الإقليمية من باب مسألة الدولة المحلية الأمامية والخمينية في إيران نفسها.

فبعض وجوه النزاعات الداخلية، الأهلية والمذهبية والطائفية في فلسطين والعراق ولبنان وسوريا، وبعض فصول الأعمال الحربية التي انفجرت في 2006 و2008- 2009 والإصطفافات التي رافقتها وتبعتها، وبعضها لا يزال قائماً وبعضها انحلّ وتصدع - هذه كلها، رددّت أصداء السياسات الإيرانية وإرادتها المحمومة بسط نفوذها الثقيل والمباشر على دول "الطوق" و"الحاجز" (الإيراني - العربي) الوطنية.

بينما يتناول الفصل السابع والأخير اليمن والمسرح الحوثي على حدة، وتجدر الإشارة إلى أن معظم هذه الفصول تمت كتابته في الأعوام الأخيرة، وعاصر الحوادث التي تناولها، وتم بنشره في صحيفتين هما "الحياة" اللندنية، و"المستقبل" اللبنانية.

إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات
حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن معاينة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات

اقتباسات كتاب "طوق العمامة ؛ الدولة الإيرانية الخمينية في معترك المذاهب والطوائف"

عرض كل اقتباسات الكتب بالمكتبة

مراجعة كتاب "طوق العمامة ؛ الدولة الإيرانية الخمينية في معترك المذاهب والطوائف"

عرض كل مراجعات الكتب بالمكتبة

كتب أخرى لـ وضاح شرارة

كتب أخرى في الطوائف والمذاهب الاسلامية