English  

كتاب الصين وإيران شريكان قديمان في عالم ما بعد الإمبريالية

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
الصين وإيران: شريكان قديمان في عالم ما بعد الإمبريالية
Qr Code الصين وإيران: شريكان قديمان في عالم ما بعد الإمبريالية

الصين وإيران: شريكان قديمان في عالم ما بعد الإمبريالية

مؤلف:
قسم: علماء الصين [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  مركز الإمارات للدراسات والبحوث السلسلة: داراسات مترجمة
ردمك ISBN: 9789948141679
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 560
ترتيب الشهرة: 487,960 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

يعد هذا الكتاب بمثابة مسح شامل للعلاقات الصينية الإيرانية، ولا تغيب عنه كذلك ثنائية العلاقات الصينية الأمريكية، التي ذهب الباحث إلى أنها شكلت -ولاتزال- نوعية العلاقات بين بكين وطهران.

يبدأ الكتاب بسبر معمق في باطن روح العلاقات الصينية-الإيرانية، مما يضطره إلى تقديم قراءة للتراث الحضاري لكلا الشعبين وتصوراتهما عن القوة والعزة والآخر والمستقبل. ويسجل الكتاب، علاوة على التاريخ السحيق للعلاقات بين الشعبين، أن من العوامل التي ساعدت الدولتين على التقارب تصورهما الحديث المشترك لما تعرضا له من ذل وهوان ومؤامرات من "الآخر" -مستعمِرين وغزاة ومتآمرين- بهدف عرقلة نهوضهما. ثم ينتقل إلى طبيعة العلاقات التي كانت قائمة بين جمهورية الصين الشعبية ومملكة إيران، والهزات التي عرفتها تلك العلاقات بعد الثورة الإيرانية، بسبب التردد الصيني بادئ الأمر في الاعتراف بالثورة التي أطاحت بالملكية؛ ويوضح الكتاب كيف أحسنت الصين استغلال شهية إيران المفتوحة على السلاح الصيني خلال الحرب العراقية الإيرانية، وطبيعة علاقات الدولتين بعد الحرب الباردة، وكيف تطور التعاون بينهما بشكل ملحوظ ليشمل من جهة مجالات الطاقة والاقتصاد، حيث قطع التعاون بينهما في هذين المجالين أشواطاً بعيدة آخذة في التصاعد، ومن جهة ثانية مجالات استراتيجية طالما وضعت الصين في حرج أمام المجتمع الدولي، خاصة فيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، وغيره. ويرى الباحث أن توقف الصين عن دعم تلك البرامج التسلحية الحساسة كان إحدى الخطوات السياسية المهمة التي قامت بها بكين في تسعينيات القرن الماضي؛ رغبة منها في أن تحظى بالقبول كقوة مسؤولة مؤهلة لدخول حظيرة المجتمع الدولي والارتقاء إلى مصاف الأمم الرئيسية في العالم.

وبعد استعراضه العلاقات الصينية مع محيطها الجيوسياسي، يتساءل الكاتب: أين في آسيا -إذاً- سيمكن لبكين إيجاد شركاء لها فيما هي ماضية على طريق "النهوض السلمي"؟ هنا، تبرز إيران من بين القوى ذات الشأن لتشكل أكثر الفرص ملاءمة بالنسبة للصين. وكما أظهر هذا البحث، فإن المحللين الصينيين لم يعثروا في السجل الطويل لعلاقات البلدين على أي حالة من حالات الصراع المسلح بين الدولتين الصينية والفارسية، بل اكتشفوا الكثير من أمثلة التعاون التي ارتكزت على تبادل المنافع، بما في ذلك النقاط التي التقت فيها من حين لآخر المصالح الاستراتيجية للبلدين.

وفي نظرة تاريخية أبعد إلى مدى التعاون الصيني-الفارسي، يبدو جلياً أنه في القديم كان موجهاً ضد قبائل الشيونجنو، وضد العرب في مطلع القرون الوسطى، وربما اتخذ مستقبلاً قوة أخرى هدفاً له. وعلى هذا، فإن مضمون التعاون بين الصين وفارس، والخصم الذي يستهدفه ذلك التعاون يكونان عادة مؤقتين ويتغيران بتغير الأوضاع، ولكن مبدأ التعاون ذاته هو العامل الجوهري هنا وهو الذي سيكتب له البقاء والديمومة. وبتعبير آخر، فإن العلاقات الصينية-الإيرانية تقوم من حيث الأساس على السعي لامتلاك القوة والنفوذ

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "الصين وإيران: شريكان قديمان في عالم ما بعد الإمبريالية"

اقتباسات كتاب "الصين وإيران: شريكان قديمان في عالم ما بعد الإمبريالية"

كتب أخرى مثل "الصين وإيران: شريكان قديمان في عالم ما بعد الإمبريالية"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا