التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عبد الكبير الشرقاوي |
| قسم: | الفنون الشعريّة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار توبقال للنشر السلسلة: المعرفة الأدبية |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2007 |
| الصفحات: | 284 |
| ترتيب الشهرة: | 416,633 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
هذا الكتاب هو الجزء الأوَّل من ثلاثة أجزاء لبحث يهدف، في طموح قد يبدو متهورّاً، أوَّلاً إلى دراسة فصل من فصول تاريخ الترجمة العربية فيما هي تتصدَّى لنقل نصوص أدبية كبرى من قبيل إلياذة هوميروس وشاهنامة الفردوسي، ونصوص أخرى ملحمية أو شبه ملحمية، وكذا نصوصاً نقدية ذات صلة بالملحمة.
وهذه النّصوص الأخيرة هي موضوع هذا الجزء الأوَّل، بينما سيخصّص الجزءان لدراسة ترجمات عربيّة لنصوص ملحمية كبرى، فتاريخ الترجمة الأدبية العربية لم يكد يُكتب بعد، وكثير من صفحاته لا تزال مطويّة رغم إشراقها؛ والهدف الثّاني هو إستكشاف مناهج وطرائق تحليل الأدب المُترجَم، الذي رغم إنتسابه إلى النّسق الأدبي، فهو مع ذلك ذو خصوصيّة نوعية في منشأة وإنتاجه وتلقّيه تستدعي طرائق تحليل نوعيّة خاصّة ضمن النصّ الواصف الكبير الذي موضوعه الأدب؛ والهدف الثّال، الذي هو غاية البحث وخلاصته، سيكون إيجاد شعرية التّرجمة بوصفها نظريّة عامّة لتحليل الأدب المترجّم، وتشييد خطاب واصف يحيا على المراوحة الدّائمة بين الممارسة، التي هي جوهر التّرجمة، والنّظرية، التي بدونها تفقد الممارسة الترجمية إحداثياتها ووعيها بذاتها، وشعريّة التَّرجمة بهذا الوصف هي مشروع وحلم أكثر منها حقيقة قائمة.
مادة هذا البحث نصوص ناتجة عن عمليات نقل وترجمة لنصوص ملحمية أو ذات صلة بجنس الملحمة من آداب غير عربية (فارسيّة ويونانيّة أساساً)؛ وسيكون موضوع البحث دراسة تعريب هذه النصوص وطرائف صياغاتها النصية وأشكال إندراجها في النسق الأدبي العربي أثناء فترة تاريخية تمتد من بدايات الحركة الترجمية عند العرب بعد الإسلام حتى نهاية القرن التاسع عشر، إنها فترة زمنية تبدو ذات إمتداد زمني هائل يستنفد قروناً، لكن واقع تاريخ الترجمة الأدبية في اللغة العربية، وتقلبات التاريخ عموماً، قد جعل ترجمات كثيرة لنصوص ملحمية أو شبه ملحمية أو ذات علاقة بالملحمة تضيع كلياً، ولا يصلنا من كلٍّ ذلك سوى ندرة من النصوص وشواهد وإشارات وإقتباسات متناثرة حاشدة بالثغرات؛ وأيضاً لم تكن الترجمة الأدبية عند العرب، في أيِّ عصر من العصور، قبل العصر الحديث، في المركز من الحركة الترجمية أو قطباً لها مهيمناً، بل من المعروف المتداول إغفال العرب لترجمة الآداب الأجنبية إغفالاً لا يعادله سوى الإقبال على ترجمة العلوم والفلسفة والمعارف المرتبطة بهما.
وهكذا تضافر فقدان النصوص الملحمية المترجمة وضياعها، وضعف حركة الترجمة الأدبية لئلاَّ تصلنا سوى نصوص نادرة وشواهد مبثوثة تائهة في هذا المدى الزمني الهائل؛ يضاف إلى ذلك أن هذه النصوص والشواهد - على ندرتها - لم يهتم بها الباحثون في تاريخ الأدب العربي أو تاريخ الترجمة العربية الذين استبدَّت بإهتمامهم الترجمات العلمية والفلسفية، والتي لم يدرسوها - إن درسوها - إلا من زاوية تاريخية تهتم بتجميع المعطيات أكثر مما تهتم بدراسة النصوص.
لذلك كان من اللازم، في المقام الأول، دراسة هذه النصوص بمنهج يلائمها ويُعَيّن حدود حقل دراستها وقد حصرنا بحثنا في النصوص الناتجة عن عمليات ترجمية مباشرة يكون فيها النص الأصلي (والنص المصدر) والنص المترجَم (أو النص الهدف) معروفيْن موجوديْن محدَّدين، وأغفلنا النصوص التي دخلت إلى النسق الأدبي العربي عبر طرق أخرى من النقل مثل التأثر والمحاكاة وسائر أشكال الإتصال، او النصوص العربية التي تحمل سمات المشابهة أو القرابة مع نصوص ملحمية غير عربية دون أن يكون ممكناً إرجاع هذه السمات المشتركة إلى عمليات ترجمة وتعريب إن أشكال الإتصال هذه من مهمات الأدب المقارن ومن مواضيع البحث فيه، أي صلات الأدب العربي بالأدب الملحمي العالمي وأشكال وطرائق التأثُّر والتأثير؛ كما أن من مهمة النظرية الأدبية العربية البحث في مسألة النوع الملحمي في الأدب العربي، ووجوده وأشكاله النصية وخصوصياتها بالنظر إلى النماذج الملحمية في الآداب الأخرى.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".