English  

كتاب السلطان والمنزل الحياة الإقتصادية في آخر أيام الخلافة العثمانية ومقاومته لتمدد الرأسمالية الغربية

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
السلطان والمنزل: الحياة الإقتصادية في آخر أيام الخلافة العثمانية ومقاومته لتمدد الرأسمالية الغربية
Qr Code السلطان والمنزل: الحياة الإقتصادية في آخر أيام الخلافة العثمانية ومقاومته لتمدد الرأسمالية الغربية

السلطان والمنزل: الحياة الإقتصادية في آخر أيام الخلافة العثمانية ومقاومته لتمدد الرأسمالية الغربية

مؤلف:
قسم: الثقافة الغربية [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  دار الروافد الثقافية
ردمك ISBN: 9789931369141
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 383
ترتيب الشهرة: 657,801 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

في سنة 1896 كتب الأديب إبراهيم المويلحي بقصد السخرية من ضعف الدولة العثمانية إنها "في ميزان الدول العظام أخفهن على الإطلاق كفة وأقلهن رجحاناً". كان هذا أقصى ما تُعاب عليه الخلافة العثمانية دولة عظمى ولكنها ضعيفة، في زمننا هذا نرى كلام المويلحي ترفاً فكرياً، فالحال الذي سخر منه، وهو أن نكون ضمن الدول العظمى وإن كنا أضعفها، أصبح حلماً بعيد المنال في زمن دول التجزئية المجهرية التي لا قيمة ولا وزن لها على الإطلاق في الساحة العالمية. ولقد كتب الكثير عن ضعف الدولة العثمانية في آخر مراحلها وعن حالة الهزيمة والتراجع عن ضعف الدولة العثمانية في آخر مراحلها وعن حالة الهزيمة والتراجع التي سيطرت عليها. ولكن ما تحاول هذه الدراسة إظهاره أن هذه الدولة لم تستسلم للضعف الذي حل بها بعد قرون من القوة والتقدم، وذلك بقيامها بجهود كبرى على جبهتين: مقاومة التمدد الإمبريالي الغربي الذي حاول دائماً إبقائها ضعيفة متخلفة يسهل استغلالها وابتزازها، بالإضافة إلى جبهة البناء الداخلي للخروج من الضعف والتخلف، وقد حققت الخلافة العثمانية إنجازات كبرى على الجبهتين رغم أنها كانت في آخر أيامها، وتمكنت من ذلك بالإمكانات الواسعة التي وفرها المجال الموحد الذي كانت تمثله والذي فرض عليها من جهة أخرى منطق الدولة العظمى الذي لا يجيز لها التخلف عن بقية الكبار وإن طرأ عليها ضعف في زمن سبقت فيه أوروبا العالم كله فإن عليها سرعة الإستدراك، وذلك خلافاً لدولة التجزئة التي قامت على أنقاض العثمانيين وولدت ميتة منذ البداية فلم تستطع الإعتماد على أنفسها في الدفاع عن وجودها أو إطعام سكانها أو كفاية حاجاتهم وذلك لقلة مواردها وعدم تكاملها مع بعضها البعض بل تنافسها وتحاسدها مما هو من طبيعة التعدد والإنقسام والتي جعلت الحل الأسهل لبقاء أصحابها هو التبعية لمستغليها من الدول الكبرى المعادية، ولهذا هضمت حقوقنا واستبيح وجودنا وزال أثرنا في الساحة العالمية، وثبت أن حالة الوحدة مع ضعفها أفضل من الإنقسام بعافيته.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "السلطان والمنزل: الحياة الإقتصادية في آخر أيام الخلافة العثمانية ومقاومته لتمدد الرأسمالية الغربية"

اقتباسات كتاب "السلطان والمنزل: الحياة الإقتصادية في آخر أيام الخلافة العثمانية ومقاومته لتمدد الرأسمالية الغربية"

كتب أخرى مثل "السلطان والمنزل: الحياة الإقتصادية في آخر أيام الخلافة العثمانية ومقاومته لتمدد الرأسمالية الغربية"

كتب أخرى لـ "محمد شعبان صوان"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا