التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | حمزة عبود |
| قسم: | أحوال المسلمين فى العالم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مؤسسة الإنتشار العربي |
| ردمك ISBN: | 9786144044506 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2013 |
| الصفحات: | 262 |
| ترتيب الشهرة: | 770,352 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب كنت كثيراً, لم أكن أحداً : في أحوال الطفولة والصبا والمؤلف لـ 6 كتب أخرى.
حمزة علي عبود.
ولد عام 1946 في عدلون ـ لبنان الجنوبي.
أكمل المرحلة الثانوية في صور, وحصل على الثانوية العامة من القاهرة, وعلى إجازة اللغة العربية وآدابها من كلية التربية ـ الجامعة اللبنانية 1974 .
عمل في التدريس, وفي الصحف اللبنانية مثل: السفير, والنهار, بالإضافة إلى المجلات الأدبية والثقافية مثل: مواقف, والطريق, وفي مركز الأبحاث العربية.
دواوينه الشعرية: أبدأ من رقم يمشي 1978 ـ الكلام أيضاً 1982 - ظلال لسيرة التائه 1991 - كأنني الآن 1996.
أعماله الإبداعية الأخرى: حكايات الشاعر بلوزار (رواية) 1988 - هدوء حذر (قصص) 1999.
مؤلفاته: مختارات من الشعر الأمريكي المعاصر - مقدمتان لكتاب (المواقف والمخاطبات) لمحمد بن عبدالجبار بن الحسن.
يشكل هذا الشاعر اللبناني حمزة عبَود المعنون ("كنت كثيراً، لم أكن أحداً" في أحوال الطفولة والصبا) أرشيفاً كاملاً لحياة مليئة بالعطاءات، بل أكثر من ذلك هي اعترافات صاحب السيرة نفسه بالبدايات الأولى والتأثر والتأثير بالمناخ العام الذي ولد تلك النصوص التي تغطي حقبة مليئة بروائح اكتشاف الذات وحسَ الكتابة التي بدأت منذ الطفولة على مقاعد الدراسة وفي الحي القديم وبكل ما تحمله أيام الزمن الجميل من حياة ملؤها الصخب والنشاط والتي كونت شخصية هذا الشاعر الفذَ.
وفي أحوال الطفولة والصبا يخبرنا حمزة عبَود شغفه بالكتب الأدبية جعله يتخيل نفسه في "عالم" آخر يقلد فيه شخصيات الروايات، كما يقلد طريقة (ولغة) الكتَاب والشعراء الذين قرأ لهم، يقول: "اشتريت دفتراً لكي أكتب فيه ما يخطر لي حول موضوعات وقضايا كانت رائجة في الكتب، وقصصاً تشبه حكايات الأفلام التي شاهدتها. ثم كتبت "نصوصاً" تقلد لغة جبران، وملأت معظم صفحات الدفتر بخواطر وقصائد وحكايات... وكنت أضعه بالقرب من سريري متأملاً غلافه الأزرق الموشى بمربعات كحلية وحمراء وصفراء، وصفحاته البيضاء المتبقية التي تغوي بكتابة خواطر وأفكار لم أكن أجيد صوغها في تعبيرات مناسبة(...)".
إن حنين حمزة عبود للأماكن والأشخاص والماضي والطفولة والصبا، إنما هو تعبير عما يختزنه في داخله من وفاء للناس وللوطن، الوفاء بعض من مآثره فوفائه للأماكن مثل وفائه لمبادئه التي ترى عليها ولم يزل مخلصاً لها.
يتضمن الكتاب ذاكرة خمس سنوات من طفولة وصبا مؤلفه، تنقل خلالها بين صيدا وعدلون، مع وصف دقيق لشخصيات وأمكنة وأحداث تأثر بها، وتجليات شخصية وجدانية وعاطفية وفكرية وثورية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".