التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | جويا بلندل سعد |
| قسم: | الأدب الفارسي مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الأهلية للنشر والتوزيع، قدمس للنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2007 |
| الصفحات: | 209 |
| ترتيب الشهرة: | 620,414 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يتعامل هذا العمل مع صورة العرب في الأدب الفارسي الحديث بوصفه جانبًا من جوانب مسألة تعريف الذات الإيرانية بمصطلحات الآخر العربي. كما يقدم لنا هذا العمل قراءة للنصوص الأدبية يعالج من خلالها صورة العرب ودلالاﺗﻬا في السياقين: الأدبي والاجتماعي، في معالجته لصورة العرب يجد هذا الكتاب لزامًا عليه أن يتعرض إلى صورة الإسلام الملازمة للعرب وعلاقته بتعريف مفهوم (الإرْيَنَة). لقد تم اختيار الآخر العربي باعتباره مقابلاً للآخر الأوربي انطلاقاً من الحساسية التاريخية للغزو العربي لإيران في القرن السابع الميلادي وما تلاه من أسلمتها ما انعكس في الخطاب الفكري والأدب الحديث للقرن العشرين، والذي يعكس سيرورات فهم مغايرة للذات الإيرانية فيما يتعلق أولاً بالآخر العربي ومن ثم بالآخر الغربي. وإلى هذا فإن سيرورات الفهم المختلفة هذه ترتبط مباشرة بالترعات القومية المختلفة للملكية البهلوية إضافة إلى ارتباطها بالجمهورية الإسلامية في إيران.
يمهد الكتاب في "مقدمته" في الفصل الأول لنقاش مسألة تعريف الذات، ودور الأدب في هذه السيرورة، ويرسم إيران بوصفها دولة متعددة الإثنيات كما يرسم تخوم الترعة القومية الإيرانية في القرنين التاسع عشر والعشرين، ويبحث أيضًا في موضوع العرب والإيرانيين.
أما في الفصلين، (الثاني (كتابات الرجال: آراء الرجال، ) والثالث (كتابات النساء: آراء النساء فيؤسس للمسألة، ويعالجا الروايات الفارسية والقصص القصيرة والمقالات والقصائد التي كتبها كبار الكتاب الإيرانيين في القرن العشرين بمصطلحات صورة العربي التي يبرزونها مع تأكيدهم أدب المرحلة البهلوية بين عامي1921 و1979.
يركز الفصل الثاني على أعمال محمد علي جمال زاده وصادق هدايت وصادق جوباك ومهدي أخوان ساليس ونادر نادربور أكثر مما يفهرس للأدب الفارسي كله، بينما يسلط الضوء على أعمال فروغ فرخ زاد، وطاهره سفرزاده وسيمين دانش فشار. وجعلت الأعمال التي تم اختيارها لتمثل طيف الكتابات والآراء. بينما يضع الفصلان الثاني والثالث قطبي الطيف مقابل بعضيهما بعضاًَ.
ويمضي فصل رجل في الوسط ليبحث في أعمال جلال آل أحمد ويدرسها دراسة تحليلية منصفة وملهمة لكاتب بارز تعاطف مع الترعة القومية الثقافية الفارسية الإيرانية ومع الإسلام. ويلخص الكتاب في الخاتمة النتائج التي توصل إليها، ويمضي ليقترح سبلاً أبعد في دراسة الهوية الإيرانية من خلال تمرد الأدب الفارسي وجموحه.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".