التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | خليل النعيمي |
| قسم: | الأسماك [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الهيئة المصرية العامة للكتاب |
| ردمك ISBN: | 9789953362955 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2009 |
| الصفحات: | 232 |
| ترتيب الشهرة: | 761,380 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب تفريغ الكائن والمؤلف لـ 15 كتب أخرى.
كاتب روائي سوري وُلد في بادية الشام، عاش طفولته وصباه مترحلًا مع قبيلته فى سهوب البادية السورية.
درس الطب والفلسفة في دمشق، وفي باريس تخصص في الجراحة، ودرس الفلسفة المقارنة.
يقيم في باريس منذ أكثر من عشرين عامًا، حيث يعمل طبيبًا، وهو أيضًا عضو الجمعية الجراحية الفرنسية.
هو مغرم بالمكان وسرد تفاصيله من خلال مجموعة من الأعمال السردية منها الرجل الذي يأكل نفسه والشيء والقطيعة وتفريغ الكائن ومديح الهرب ودمشق 77، وله أيضًا مؤلفات في أدب الرحلة مثل مخيلة الأمكنة وكتاب الهند
في هذه الرواية ذات البعد التأملي والفكري في حياة الفرد وفي مجمل تناقضاتها بين واقع الإنسان ككائن طبيعي وبين واقعه ككائن اجتماعي، يتفلت الكاتب من كل الأصول التقليدية للكتابة، ليتخذ أسلوباً خاصاً به، شكّله من العفوية والارتجال ومن صدق الرؤية الشجاعة التي تطال عمق الذات، لتواجه تشوهها، وتكشف حقيقتها وحقيقة التأثيرات الخارجة عنها من كبت وقمع ورضوخ لمستلزمات الوضع الاجتماعي العام، تلك التي حفرت فيها وحوّلت معالمها شيئاً فشيئاً، فأضاعت المرء عن نفسه، وعن رغبته وعن قناعاته الأصلية، "أريد أن أحكي. أريد أن أبكي. أن أبحث عن نفسي بين الأنقاض"، وينشغل بالسؤال:" لماذا يفقد الإنسان شيئاً فشيئاً صفاته ويتحول إلى إنسان شبيه؟"
بين باريس وداخل دخانها المتراكم باستمرار، حيث اسرى الكاتب لنفسه في وحدته: "ذلك المساء قررت (وقرارتي صارمة ملزمة لي) ألا أفرّط في شيء أحبه، بعد اليوم"، وبين ذكريات دمشق القابعة رغم قساوتها في تكاوين ذاكرته، يمضي الكاتب متنقلاً بين التداعيات والأفكار والاستنتاجات، بحسه الشفاف، وبلغة معبّرة عن مكامن الروح حيث لا يمكنها تلبّس الإفتعال. فلا مقاييس الغرب مطابقة له وتعنيه، ولا حنينه إلى أصوله الشرقية بات يكفيه"، يصبح كائناً مفرغاً نتيجة اصطدام واقع المفاهيم بالحلم بها، فيعترف: "لم أكن أدرك أن الكائن المفرّغ لا يعرف (ولا يستطيع) أن يحب، لأنه لا يحسن إلا الانسلاب. وأن عملية تفريغ الكائن لا تستقيم إلا بتفريغه من طاقة الحب العظيمة(والتي هي وحدها أساس تمرده)".
فطعم معاني الوطن والوطنية، والحرية، والحب، والذات، جاءت وقائعها مختلفة تماماً عن ما فكّر به وما أراده فـ "أية حماقة تملأ رأس الكائن المخدوع ليظل يعتقد جزافاً أن كل ما تمناه (وما يتمناه) قابل للتحقيق؟" وكيف للحياة أن تمر وتضيع: "بأمور تافهة كهذه تضيع الحياة. الحياة المحدودة (زمناً وفضاء) تضيع في أمور غير محدودة." رواية جديرة بالقراءة ومثيرة للاهتمام، لصدقها ومصداقيتها، وكشفها أمور الذات والحياة، فتظهرها بحلتها الصافية الخالية من مساحيق التجميل الإصطناعية. ويبقى البحث مفتوحاً أمام القارئ كما أمام الروائي: "لا زلت أبحث عن وسيلة أمزق بها الغشاء السري الذي يكبل عقلي البليد.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".