التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | سمير شمس الدين حراتوقة |
| قسم: | الحرب العالمية الأولى [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار اليازوري العلمية |
| ردمك ISBN: | 9789957122232 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2012 |
| الصفحات: | 303 |
| ترتيب الشهرة: | 218,022 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
اللغات المختلفة المستعملة من قبل مليارات الناس حول العالم... متى وكيف نشأت؟ أمن مصدر رباني أم من إختراع الإنسان؟ والحرف المشترك بين لغتين أو أكثر... هل يحمل المعنى نفسه أم أن له معنى يختلف من لغة الأخرى؟ وهذا ما يحاول الباحث الإجابة عليه من خلال كتابه هذا الذي أعدّ لهذا الغرض. يساعده في ذلك كونه إبناً شرعياً لحضارتين مختلفتين تتعايشان في المحيط نفسه وفي الزمان نفسه، فالباحث هو إبن الحضارة العربية الإسلامية بحكم المولد والمعتقد... وإبن الحضارة القغقاسية تحكم الأصول العرقية. فاللغة الشركسية التي ورثها عن أبويه هي واحدة من اللغات الأقدم في العالم إن لم تكن أقدمها على الإطلاق، فهي تصنف ضمن عائلة اللغات المقطعية مثلها مثل اللغة السومرية التي كانت مستعملة في بلاد ما بين النهرين قبل ما يزيد على خمسة آلاف عام، والعلاقة بين اللغتين قوية وواضحة حتى ليمكن القول أنهما شقيقان توأم. ومهما يكن من أمر، فقد كان الناس أمة واحدة قبل أن يتفرقوا إلى أمم شتى. ويُستنتج من ذلك أنهم كانوا يتخاطبون فيما بينهم بلسان واحد. وهذا اللسان إستمر قيد الإستعمال متوارثاً هم الشراكسة ممثلاً بلغتهم المقطعية. هذا ما سيثبته الباحث من خلال هذا الكتاب الذي يهدف من ضمن ما يهدف إليه كشف أسرار اللغة الأولى. حيث يقول النبي صلى الله عليه وسلم: " إن أول ما خلق الخالق خلق القلم فقال له: إكتب فجرى بما هو كائن إلى يوم القيامة ". ويتسائل الباحث، بأي حرف كتب القلم؟ وهذه الحروف في مفتح بعض سور القرآن الكريم... آلم... كعيهص... طه... حم... قا... ن... إلخ هل هذه الحروف هي على صلة بما خطه القلم على اللوح المحفوظ؟ وما هي تلك الأسماء التي تعلمها آدم من خالقه وفشلت الملائكة في التعرف إليها إذ يقول الله عز وجل {وعلم آدم الأسماء كلها ثم عرضهم على الملائكة فقال إنبئوني بأسماء هؤلاء إن كنتم صادقين. قالوا سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا أنك أنت العليم الحكيم...} ويضيف الباحث بأن هذه الأسماء (الحروف) إنما تطلع معانيها على أسرار الخلق من البوابة إلى النهاية. هكذا شاء لها الخالق تبارك وتعالى، لأنها الحروف التي خطت على اللوح المحفوظ لتسجل قصة الخلق ومصير الكون والمخلوقات. وهي المفاتيح التي تفتح الأبواب المؤدية إلى خزائن اللفات كلها، وهي مرجع للعلماء، بخاصة علماء فيزياء الفلك والجيولوجيا، يعودون إليه ليتأكدوا من صحة، أوعدهم صحة، المعلومات المتوفرة بين أيديهم. إضافة إلى ماتقدمه من منافع في تفسير معاني الأسماء، أسماء العلم والأسماء التاريخية، مما يثري علم التاريخ وعلم الأجناس، جاعلة إياهما أكثر مصداقية وصواباً مما هما عليه في الوضع الراهن. هذا ما حاول الباحث الكشف عنه من خلال بحثه هذا،والذي جاء بمثابة قراءة لقصة الخلق كما روتها حروف اللغة الأولى أي لغة أو لسان سيدنا آدم عليه السلام.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".