التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | فاسيليس جي فتساكس |
| قسم: | أفلاطون [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار نينوى للدراسات والنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9789933407995 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2010 |
| الصفحات: | 112 |
| ترتيب الشهرة: | 334,657 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
في كتابه هذا يحاول "فاسيليس جي فتساكس" إيجاد صيغة ومركب للثقافيين الهندية والإغريقية من الناحيتين الفلسفية والروحية.
يقوم هذا العمل على إجراء مقارنة في الفكر الإفلاطوني والأوبانيشاد وفيه يذهب "فنتساكس" إلى أعماق كل من التقليدين الفلسفيين بهدف إيجاد أوجه التشابه بينهما.
سيجد قارئ هذا الكتاب معلومات في الدراسات الفلسفية المقارنة، وفي الماورائيات والجمهورية لأفلاطون، والفيدا والأوبانيشاد الهندية.
يعتبر مؤلف الكتاب أن البدء بدراسة مقارنة للفكر على أنه متكامل في بنائهما الأساسي يعني أننا نجازف بالوصول إلى تجربة فكرية عقيمة، فبرأيه "البحث عن نقاط اتصال بين هذين التيارين الفلسفيين العظيمين في اليونان والهند. لا يهدف هنا لإيجاد تأثيرات، إذ أن ذلك يقع في إطار النظريات والفرضيات التي لم يتم برهنتها بعد.. ولكنني سأركز على شيء مهم آخر سيما أن المفكرين العظماء في العالم والذين عاشوا في بقاع وأوقات متباعدة قد اتبعوا طرقاً مختلفة ولكنها وصلت إلى نتائج متشابهة ومن المهم أن نؤشر بأن هناك حقيقة عميقة خفية في تلك النتائج".
تتوزع هذه الدراسة على عناوين متعددة نذكر منها: الروح وعلاقتها بالمطلق، موضوع وهدف المعرفة، الحقيقة العليا المقدسة هي المبدأ الأول، مبدأ "الثنائية" أو الأحادية "الفلسفية"، استحالة وصف المطلق... الخ.
لا يمكن لكل من يكتب عن الفلسفة الهندوسية إلا أن يشير إلى الأوبانيشاد هذه المؤلفات القديمة والمتناثرة والتي تحتوي على الفكر الكلاسيكي الهندوسي فمن المستحيل فهم تاريخ الهند وثقافتها وكل ما تبعها من فلسفة ودين بدون فهم الأوبانيشاد إذ أنها معتمدة بشكل واسع على هذا الكتاب المقدس كما ذكر أستاذ هندي معاصر. ويصفها أم. تي. ماهاديفان بأنها:
"قمم الفكر الهندوسي القديم وهي همالايا الروح"
لقد كتبت هذه المؤلفات كما يقال بين القرنين الثامن والرابع قبل الميلاد وهي تمثل خاتمة للفيدا "فيدانتا" وهي تجسد جوهر الحكمة الهندوسية في لحظة تاريخية مذهلة من التطور الروحي، ويقول بعض الباحثين بأنها جاءت كرد فعل على الاتجاه الطقسي للفيدا كما كان يبشر بها البراهميون.
أن الأوبانيشاد ليست فلسفة نظامية ولا يمكن أن نرجعها إلى مفكر واحد ولا نعلم من هم الحكماء الذين يتحدثون إلينا بهذه الأبيات الشعرية في المخطوطات المقدسة عند قراءتها ولا نعلم الوقت الذي بدأوا فيه بنشر تعاليمهم.
ويمكن القول بأنهم كانوا من المتنبأين في الغيبيات والانغمار الصوفي بدلاً من التحقيق في مشاكل الماورائيات.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".