التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | غوستاف لوبون |
| قسم: | التربية الدينية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار ومكتبة بيبليون |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2006 |
| الصفحات: | 596 |
| ترتيب الشهرة: | 360,138 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الجماعات أفكارها ومعتقداتها؛ بحث في روح الجماعات ومعتقداتها وصبغتها الدينية وتقلبها والمؤلف لـ 104 كتب أخرى.
Gustave Le Bon جوستاف لوبون (1841 - 1931 م)
• طبيب ومؤرخ فرنسي
• ولد في مقاطعة نوجيه لوروترو، (بفرنسا)، وتوفي في ولاية مارنيه لاكوكيه، (بفرنسا)
• درس الطب، وعمل في أوروبا وآسيا وشمال أفريقيا.
• اهتم بالطب النفسي وأنتج فيه مجموعة من الأبحاث المؤثرة عن سلوك الجماعة، والثقافة الشعبية، ووسائل التأثير في الجموع، مما جعل من أبحاثه مرجعًا أساسيًّا في علم النفس، ولدى الباحثين في وسائل الإعلام في النصف الأول من القرن العشرين.
• كتب في علم الآثار وعلم الانثروبولوجيا، وعني بالحضارة الشرقية. وهو أحد أشهر فلاسفة الغرب وأحد الذين امتدحوا الأمة العربية والحضارة الإسلامية بخلاف معظم مؤرخي أوروبا، حيث اعتقد بوجود فضلٍ للحضارة الإسلامية على العالم الغربي.
[من كتبه]:
• «روح الاجتماع»: كان انجازه الأول.
•حضارة العرب: ألفه عام 1884 م جامعًا لعناصر الحضارة العربية وتأثيرها في العالم، وبحث في أسباب عظمتها وانحطاطها وقدمها للعالم تقديم المدين الذي يدين بالفضل للدائن.
• حضارات الهند
• «باريس 1884»
• «الحضارة المصرية»
• «حضارة العرب في الأندلس»
• «سر تقدم الأمم»
• أسهم في الجدل الدائر حول المادة والطاقة، وألف كتابه «تطور المواد» الذي حظي بشعبية كبيرة في فرنسا. وحقق نجاحًا كبيرًا مع كتابه:
• «سيكولوجية الجماهير»، ما منحه سمعة جيدة في الأوساط العلمية، اكتملت مع كتابه الأكثر مبيعًا:
• «الجماهير: دراسة في العقل الجمعي»، وجعل صالونه من أشهر الصالونات الثقافية التي تقام أسبوعيًّا، لتحضره شخصيات المجتمع المرموقة مثل: «بول فالري»، و «هنري برغسون»، و «هنري بوانكاريه».
[ترجم عادل زعيتر كتبه التالية إلى العربية]
• حضارة العرب (1884)
• روح الثورات والثورة الفرنسية.
• روح الجماعات.
• السنن النفسية لتطور الأمم.
• روح التربية.
• روح السياسة.
• فلسفة التاريخ.
• اليهود في تاريخ الحضارات
• حياة الحقائق.
• الآراء والمعتقدات.
• حضارات الهند.
• روح الاشتراكية.
• سيكولوجية الجماهير.
[رأيه في اليهود]
• يقول في مصنَّفه الضخم «اليهود في تاريخ الحضارات الأولى» ما نصه: «ظلَّ اليهود - حتَّى في عهد ملوكهم - بدويِّين أفّاكين، مغيرين سفَّاكين، مندفعين في الخصام الوحشي، فإذا ما بلغ الجهد منهم ركنوا إلى خيال رخيص، تائهة أبصارُهم في الفضاء، كسالى خالين من الفكر كأنعامِهم التي يحرسونها».
• وفي مقام آخر يقول: «لَم يجاوز قُدماء اليهود أطوار الحضارة السُّفلى التي لا تكاد تميز من طور الوحشية، وعندما خرج هؤلاء البدويُّون الذين لا أثرَ للثقافة فيهم من بادِيَتهم ليستقرُّوا بفلسطين، وجدوا أنفُسَهم أمام أُمَمٍ قويَّة متمدينة منذ زمن طويل، فكان أمرُهم كأمر جميع العروق الدنيا التي تكون في أحوال مماثلة، فلم يقتبسوا من تلك الأمم العليا غير عيوبِها وعادتها الضارية، ودعارتها وخرافاتها».
[رأيه في المرأة]
«ينظر الشرقيون إلى الأوروبيين الذين يُكرهون نساءهم على العمل كما ننظر إلى حصان أصيل يستخدمه صاحبه في جرّ عربة! فعمل المرأة عند الشرقيين هو تربية الأسرة، وأنا - والكلام لغوستاف لوبون - أشاطرهم رأيهم مشاطرة تامة، فالإسلام، لا النصرانية، هو الذي رفع المرأة من الدرك الأسفل الذي كانت فيه، خلافاً للاعتقاد الشائع».
(عن: ويكيبيديا، مع إعادة ترتيب)
يخال للناظر في أحوال هذا الكون أن الانقلابات العظيمة التي تتقدم تطور المدنية في الأمم مثل سقوط الدولة الرومانية وقيام بعضها على بعض أو سقوط الأسر الحاكمة، وهكذا.. ولكن بعد إمعان النظر في هذه الحوادث يتبين أن وراء أسبابها الظاهرة في الغالب سبباً حقيقياً هو التغير الكلي في أفكار تلك الأمم فليست التقلبات السياسية الحقيقية الكبرى هي التي تدهش الباحثين بعظمتها وعنفها؛ وإنما الانقلاب الصحيح الجدير بالاعتبار الذي يؤدي إلى تغير حال الأمم المدنية يحصل في الأفكار والتصورات والمعتقدات والحوادث العظيمة الخالدة في بطون التواريخ ليست إلا آثاراً ظاهرة لتغير خفي في أفكار الناس.
وإذا كانت تلك الاقنلابات العظيمة نادرة الحدوث فذلك راجع إلى أن أشد اخلاق الأمم رسوخاً عندها هو التراث الفكري الذي ورثته عن آبائها. هذا وإن أحراج الأزمان في تطور الفكر الإنساني زماننا هذا ولهذا التطور عاملاً أصليان: الأول: تهدم المعتقدات الدينية والسياسية والاجتماعية التي تتكون منها عناصر المدنية الحاضرة. والثاني: قيام أحوال جديدة ونشوء أفكار جديدة في الحياة تولدت كلها من الاكتشافات العصرية العلمية والصناعية. ولما كان تهدم الأفكار القديمة لم يتم؛ فلم تزل قوتها وكانت الأفكار التي ستحل محلّها في دور تكونها كان الزمن الحاضر زمن تحول وفوضى.
ومن خلال هذا الكتاب يحاول المؤلف بيان أحوال الجماعات من حيث معتقداتها وصيغتها الدينية، وما يعرض للفرد مجتمعاً من تغير المشاعر واختلاف النظر وتبدل حكمه فيما يحيط به وسماه (روح الاجتماع) وهو يبحث ذلك بالوسائل العلمية المرضية المحضة باتباعه نسقاً مؤسساً على قواعد لعلم غير ملتفت إلى الآراء والنظريات والمذاهب الجارية مجرى الأمور المسلم بها حيث يرى في ذلك الوسيلة الوحيدة لاقتناص بعض شوارد الحقيقة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".