التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | علي الحبيب الفريوي |
| قسم: | الثقافة الغربية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الفارابي |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2008 |
| الصفحات: | 438 |
| ترتيب الشهرة: | 330,137 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
ياتي هذا العمل الأكاديمي إمكاناً عربياً في النقد ونداءً حائراً إلى التفكير في اللامفكر فيه إذ يمثل "نقد العقل الميتافيزيقي" دعوة إلى الاجتهاد لمجاوزة موروث ميتافيزيقي تخيط به القداسة وتحرسه سلطة ميكروفيزيائية أحاطت بالعقل العربي واحتجزته في التقليد والمحافظة على مرجعياته.
إن قراءة التراث ليست مسألة سهلة بل هي إشكال معقد في منطلقاته ورهاناته، يحتاج إلى ضرب من الأسئلة الحارقة التي تدفع بالفكر إلى النفاذ في عمق مشكلاته وقضاياه. لقد عجرت كل المحاولات النقدية العربية على التعامل الموضوعي مع التراث لأن فهمه ليس في معرفته والإحاطة به تاريخاً وثقافة.
تقوم قراءة التراث على تفكيك أبنتيه والنفاذ إلى قضاياه ومنطلقاته لتحريرها من القداسة الميتافيزيقية والنظر إليه برؤية عقلية ونقدية جديدة. فالتراث لا يتغير إنما رؤية الإنسان عليها أن تتغير في سياق تاريخي فاعل يجعل العرب وجوداً في العالم.
يعلمنا "نقد العقل الميتافيزيقي" أسلوباً جديداً في التفكير وفي طرح الأسئلة حول التراث وإن لم يكن هايدغر هو الفيلسوف الوحيد الذي فكر في التراث الغربي ودعا إلى تجاوز معضلاته الميتافيزيقية فإن استدعاءه له مبرراته الفكرية والمنهجية، فهو الوحيد بعد نيتشه الذي أتى على كل تاريخ الغرب بالنقد والتقويض والمجاوزة.
نحتاج نحن العرب إلى يوم فلسفي نستدعي فيه كانط، وهيغيل، نيتشه، هايدغر، داريدا، نستدعيهم لنتعرف منهم كيف فكروا وتعاملوا مع تراثهم دون أن نسقط في تبني أفكارهم ومواقفهم وحلولهم.
هكذا كان هايدغر نموذجاً للقارئ المغامر والناقد الحسيف ونداء للرفض والاختلاف، فقد فكر من خارج المتون الميتافيزيقية وإن كانت هي موضوع تفكيره.
لعل قراءة هذا الكتاب تلفت انتباه القارئ العربي إلى أهمية التعامل مع المسألة التراثية من خارج مركزية الذات وبرؤية نقدية تحرر التراث من قداسة شكلت موضوع المجاوزة الهايدغرية للميتافيزيقا الغربية.
يستدعي هايدغر الميتافيزيقا أو تاريخ نسيان الوجود، لأنه عين الاستشكال وموطن النظر لتقويض الجرم الأفلاطوني الذي مهد لقيام كل الميتافيزيقا الغربية. شكلت المحاورة الهايدغرية مع البدء الأول الميتافيزيقي تحولاً مهماً، رسم استراتيجية التعامل النقدي مع التراث أو تأهيله خارج التشريع الميتافيزيقي. لم يغفل هايدغر أن مجاوزة الميتافيزيقا تحتاج إلى رسومات البدء الأول والانفتاح على بدء آخر يعود فيه الوجود سؤالاً مركزياً لكل فلسفة. كان الانشغال بالتقويض والانهماك بترويض السؤال الفلسفي أبرز مهمات المرسم الفينومينولوجي. لم يتوقف هايدغر عند أفلاطون، بل جاب كل دروب الفلسفة الغربية وأقام عند فلاسفتها دون استثناء. وقف عند الفلسفة الوسيطة في منزعها التيولوجي واشتغل على تفكيك رهانات الحداثة، فوقف عند عقلها العلمي التقني الميتافيزيقي.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".