التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | اسماعيل ناشف |
| قسم: | هندسة معمارية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الفارابي |
| ردمك ISBN: | 9789953718705 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2012 |
| الصفحات: | 396 |
| ترتيب الشهرة: | 446,458 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب معمارية الفقدان ( سؤال الثقافة الفلسطينية المعاصرة ) والمؤلف لـ 5 كتب أخرى.
اسماعيل ناشف باحث وناقد فلسطيني، حصل على شهادة الدكتوراة في مجال علم الإنسان الثقافي، حيث أعد أطروحة حول المجتمع الاعتقالي الفلسطيني. تدور اهتماماته البحثية حول اللغة والإيديولوجيا وعلم الجمال، عامةً، وفي السياقات الاستعمارية، ...
تتمحور هذه الدراسات في الحدث التشكيلي الفلسطيني، حيث يتركّب الحدث من الأفعال التعبيرية المختلفة التي تشير إلى الواقع الفلسطيني خارج فعل الإشارة ذاته. ويتشكّل هذا الواقع صورةً ومعنًى عبر الإشارة إليه، ومن هنا تشكيليّة الحدث. يمتدّ الواقع، زمنًا، من الفقدان الأوّل الذي نتج عن حرب 1948، إلى كلّ الأزمنة اللاحقة إلى يومنا هذا. هذه الأزمنة اللاحقة تُكرِّر لحظة "الفقدان الأولى" بطرق عدّة، وذلك أنّ التناقض الأساس في شكله كفقدان أول لم يُحَلّ بعد. من هنا، كانت نقطة الانطلاق في مقدمة هذا الكتاب من خلال تحديد ملامح الأسلوب الفلسطينيّ كحركة بين "الشيء" وَ"فقدان الشيء". فنرى مثلاً أنّ بنية السرد الفلسطينية هي على الشكل التالي: كان لنا وطن، في لحظة زمنيّة (تتوجت في عام 1948) فقدنا فيها الوطن، الآن الممتدّة منذ ذلك الحين هي حالة الفقدان للوطن. وتشير الدراسات المختلفة في هذا الكتاب إلى أنّ هذه الحركة، عقب تراكم التكرار الذي تتوّج بأوسلو، كحدث مفصليّ، تعرّضت إلى تحوّل أساسي مُفادُه أنّ الشيء الفلسطيني أصبح "فقدان الشيء"، بينما أصبح فقدان الشيء "فقدان فقدان الشيء". فتكرار "الفقدان" أصبح العلامة الفارقة لما هو الشيء الفلسطيني، وبما أنّ بنية النظام الاستعماري لم تتغيّر، جرى العمل على تفكيك هذه السمة الأساسيّة "الفقدان" لتُفقَد مِن ثَمّ هي بذاتها. فالفقدان الأول الذي حصل عام 1948، هو جزء من العملية الاجتماعية التاريخية، والتي ناضل الفلسطينيون عبر أسلوبهم الأوّل، الحركة بين "الشيء" وَ "فقدان الشيء"، لاستعادة ما فُقِد. فشِل هذا المسعى لدرجة أنّنا لم نعد نستطيع حمل الفقدان ذاته فأجهضناه -إن جاز هذا التعبير الأسود-. بذلك خرجنا من التاريخ إلى الأسطورة، حالة فقدان الفقدان، وهذه بِدَوْرها لا تؤدّي إلى العودة السويّة للتاريخ، بل تؤدّي إلى الوقوف فيه ناظرًا إليه من خارجه. يصبح سؤالنا الآن حول ما يلي: كيف يعمل هذا الأسلوب الفلسطيني الجديد "فقدان فقدان الشيء"؟
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".