التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | باسم إبراهيم العزاوي |
| قسم: | علم الدلالة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الحامد للنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9789957326227 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2012 |
| الصفحات: | 161 |
| ترتيب الشهرة: | 564,054 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
((ان العرض المسرحي يموت بعد كل ليلة عرض، ولا يمكن لأحد ان يبعثه من جديد، وفي هذا تكمن عظمة او ضعف المسرح، أي في عدم القدرة على إعادة العرض، إذ لكل عرض وظيفة مختلفة في العلاقات بين الصالة والخشبة وبدون جمهور الصالة يصبح العرض مجرد تمرين))1، هذا ما يراه، د.عقيل مهدي يوسف وهو يطمح لأن يُكتب التاريخ وما تزال احداثه حاضرة.
هذه الوظيفة الفنية تتأثر كلما طالت المدة الزمنية بين الحدث التاريخي وبنائه الفني. تلكم هي روح الخلق الجديد في عالم المسرح، كما جسدها الفنان عقيل مهدي يوسف وكما في الماضي القريب، حقق رسالة إنسانية غزيرة في العطاء، عبر إشتغالات وعروض ذات فكر سمته سهل ممتنع، يسير في المظهر، عميق في الجوهر، محاولة لتأكيد تصور، والتصور هو إعادة الهيكلة للظاهرة فنياً وسلب حالتها الطبيعية، وبيانه هو سبيل الوصول من داخل التجربة الفنية نفسها. لكن كيف يمكن أن نقيم بناء كالذي شيده عقيل في المسرح ؟
في البداية نطرح هذه المهمة نقاط مركزية تتساءل، لوضع حدود لهذا البحث وهو يتدفق ويتشعب لتأطير الجهود النظرية والتطبيقية لهذا الفنان المسرحي، سنحاول تلمس مظاهرها من أجل ان نصل الى عمق مضامينها، حينها سنعيد التساؤل واقتراح الاجابات او التأويلات. في معرض تقيم إمكانية فكر الدكتور عقيل، يكون سلطان الزمن في صحبته، ويصبح التاريخ معيناً له في مهمته.
المحتويات : هل يشكل مدرسة فكرية غرضها التجديد، أم رسالة أمل في عالم المسرح ؟ أم دليل عمل ؟ وفي محاولة للبيان، سنتابع عرض محاور البحث إبتداء من عموميات ورؤى أبعاده، مروراً بموقع هذه الافكار وصولاً الى الاستنتاجات والمضامين الرئيسة.
تلك مهمة كبيرة وصعبة ولا ريب، ولكن زادنا فيها بعض رحلة عمر عشناها عن قرب، بصحبة هذا الفنان. ان البيئة الفنية التي عاشها الدكتور عقيل في بلغاريا كان لها تأثير في بلورة افكاره وأطر بنائه، غير ان الحقيقة الراسخة هي الخاصة بمحتوى البناء الجوهري لديه والتي كانت ينابيعه عراقية عربية، عبر حركة وجود وتطلعات المسرح، هو حقيقة حية ذات مضمون إيجابي إنساني، وأن التمثيل صورة حية عن الانسانية، وبأعتبار صراع الانسان بكل أشكاله النزوعية والغريزية مسرحاً لتحقيق القيم الانسانية. ومن خلال التطبيقات النظرية لأساليب التمثيل والاخراج، وهي تعبيرات متطورة عن فكرة تبحث عن الحل الملائم لها المتكافئ مع عظمة قدرها، فأن هذا الحل يكمن في ثلاثية ارسطو : الزمان، المكان، الفعل.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".