التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | علي يوسف الشكري |
| قسم: | أحوال المسلمين فى العالم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | إيتراك للنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9773830004 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2004 |
| الصفحات: | 388 |
| ترتيب الشهرة: | 502,904 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
لايمكن ان تنهض الدول بدون الدبلوماسية واذا نهضت بدونها تبقى مغقله لا تستطيع أداء المهام المناطه بها فى عصر تسوده النزاعات وتسابق المصالح بل والسعر للتسيد على العالم من أجل اعادته الى ما كان عليه فى عصر شريعة الغاب ولقد ظلت النظرة للدبوماسية حتى عهود قريبة على انها نوع من الجاسوسية تمارس لصالح الدولة التى تمثلها على الدولة التى تعمل فيها وهذا القول له صحته التى اثبتها التجاوزات التى سجلت لقواعد الحضانات والامتيازات الممنوحة لاعضاء البعثة الدبلوماسية بموجب اتفاقية فيينا وقد جاء هذا الكتاب ليعبر عن حقيقة المتغيرات التى طرات على النظام القانونى والواقعى للدبلوماسية فى ظل سيادة مفهوم العولمة وسياسة القطب الواحد على اثر تفكك الاتحاد السوفيتى السابق الذى اصبح يقتض عقد مؤتمر دولى جديد تدعى لحضوره كل الدول الاعضاء فى المجتمع الدولى لبحث المتغيرات الطارئة على العمل الدبلوماسى والقواعد التى محكمة كسبيل لمواجهة هذه المتغيرات بقواعد ونظم دولية جديدة لانقاذ هذا النظام الدولى من الانهيار .
لقد ظلت النظرة للدبلوماسية حتى عهود متأخرة على أنها نوع من الجاسوسية تمارس لمصلحة الدولة التي تمثلها، على الدولة التي تعمل فيها، والواقع أن هذه النظرة التي ظلت محل انتقاد غالبية الفقه الدولي، هي نظرة أثبت الواقع صحتها، فلم تعد البعثة الدبلوماسية قادرة على العمل وسط عالم تسوده الصراعات والوسائل غير المشروعة لتحقيق أغراض تعجز الوسائل المشروعة عن تحقيقها.
واللافت للنظر أن هناك خروج وتراجع متزايد في أداء البعثة الدبلوماسية لمهام عملها التي نصت عليها اتفاقية فينا للعلاقات الدبلوماسية لسنة 1961، والتي جرى العمل على اتباع غالبية قواعدها من قبل، وربما كان التراجع الأكبر في تطبيق هذه القواعد كان في مجال ما يجب أن يتمتع به أعضاء البعثة الدبلوماسية من حصانة، فقد سجلت السنوات الأولى من القرن الحادي والعشرين حالات خرق سافر لقواعد الحصانات والامتيازات الممنوحة لأعضاء البعثة الدبلوماسية بموجب اتفاقية فينا.
لقد جاء اختيار عنوان هذا المؤلف (الدبلوماسية في عالم متغير ليعبر عن حقيقة المتغيرات التي طرأت على النظام القانوني والواقعي للدبلوماسية، في ظل سيادة مفهوم العولمة وسياسية القطب الواحد، على أثر تفكك الاتحاد السوفيتي السابق. الأمر الذي أصبح يقتضي عقد مؤتمر دولي جديد تدعي لحضوره كل الدول الأعضاء في المجتمع الدولي، لبحث المتغيرات الطارئة على العمل الدبلوماسي والقواعد التي تحكمه، كسبيل لمواجهة هذه المتغيرات بقواعد ونظم دولية جديدة لإنقاذ هذا النظام الدولي من الانهيار.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".