التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | علي خليفة الكواري |
| قسم: | القيادة الديمقراطية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مركز دراسات الوحدة العربية |
| ردمك ISBN: | 9789953822419 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2009 |
| الصفحات: | 430 |
| ترتيب الشهرة: | 322,478 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الانتخابات الديمقراطية وواقع الانتخابات في الأقطار العربية والمؤلف لـ 15 كتب أخرى.
علي خليفة الكواري (مواليد 1941) ناشط ديمقراطي ومؤلف وأستاذ قطري. شغل عدة مناصب في قطاع النفط. معروف بتحرير كتاب "الشعب يريد الإصلاح" في قطر أيضا والذي تم حظره في وقت لاحق في قطر بسبب وجهات نظره النقدية للسياسات الحكومية. هو أحد الدعاة الرئيسيين للإصلاح السياسي في البلاد.
التعليم
حصل على شهادة البكالوريوس في إدارة الأعمال من جامعة دمشق في عام 1966 وحصل على درجة الدكتوراه في الفلسفة من جامعة درم في عام 1974.
المسيرة المهنية
بدأ الكواري حياته المهنية في قطاع النفط والغاز في قطر حيث شغل منصب نائب رئيس مجلس إدارة شركة قطر للغاز المسال والشركة الوطنية للمنتجات البترولية. كما شغل منصب رئيس اللجنة المشتركة بين قطر والمملكة المتحدة للتعاون الاقتصادي. من عام 1975 إلى عام 1982 عمل أستاذا اقتصاديا في جامعة قطر. شارك في تأسيس مشروع الدراسات الديمقراطية في المقاطعات العربية في عام 1991 مع راغد الصلح.
نشر أبحاثا عن الحركة القومية القطرية لعام 1963. يتتبع الكواري هذه الحركة باعتبارها أصل المعارضة لسياسات الحكومة ومطالب الإصلاح في البلاد. يستضيف اجتماعا شهريا يعرف باسم اجتماعات الاثنين حيث يناقش المواطنون القطريون القضايا المتعلقة بالإصلاح.
في مقابلة مع مؤسسة هاينريش بول الشرق الأوسط علق على الخلل الديموغرافي بين الأجانب والمواطنين في قطر مدعيا أن الحكام يستفيدون من هذا الخلل. مضى يقول أن الخلل يمكن أن "يقتلع المجتمع القطري ويمحو هويته وثقافته ويأخذ لغته الأم العربية خارج الدورة الدموية".
في عام 2012 نشر كتاب "الإصلاح الشعبي في قطر" أيضا بعد محادثات متتالية استمرت لمدة عام مع 60 كتابا قطريا آخرا شكلوا مجموعة "القطريين للإصلاح". ينتقد المؤلفون السياسة الاقتصادية التي لا يمكن التنبؤ بها في البلاد وانعدام الشفافية. كما تتناول مواضيع مثل التعليم والاعتماد المفرط على الولايات المتحدة وتدني استخدام اللغة العربية في الإدارة والتعليم. إلا أن الكتاب منع من البيع لانتقاده العائلة المالكة القطرية آل ثاني.
في مقدمة الكتاب يسلط الكواري الضوء على أربع عقبات رئيسية أمام الإصلاح: عدم توفر المعلومات المتعلقة بالشؤون العامة وعدم الشفافية في صنع القرار وعدم وجود مجتمع مدني حر ومستقل والحدود غير الواضحة بين القطاعين العام والخاص بالإضافة إلى الإدارة الفرعية لهذه القطاعات. علاوة على ذلك يقترح الكتاب تعديلات على إدارة البلد ويصف السبل التي يمكن بها تنفيذ التغييرات.
على الرغم من أن السلطات المحلية سمحت بنشر هذا الكتاب فقد تم فرض رقابة على مدونة الكواري وتم حظر الكتاب في قطر.
كتب سابقا في العديد من الأعمال التي ينتقد فيها غياب الديمقراطية في الدول العربية.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
يتضمن هذا الكتاب أعمال اللقاء السنوي السابع عشر لمشروع دراسات الديمقراطية في الأقطار العربية، الذي انعقد في 18 آب/أغسطس 2007، في جامعة أوكسفورد البريطانية.
في الكتاب إحدى عشرة ورقة بحثية، ومناقشات؛ شهدها اللقاء، تناولت في مجملها طبيعة الانتخابات التي أجريت في عدد من الأقطار العربية ( الجزائر، الكويت، مصر، موريتانيا، فلسطين، لبنان، المغرب) من حيث مقاصدها ووظائفها، ومن حيث الكيفية التي تمّت بها هذه الانتخابات، إضافة إلى دراسة خاصة بالديمقراطية والرقابة الدولية على الانتخابات في الأقطار العربية.
في البعد السياسي، لحظت أعمال اللقاء ما شهدته العقود الثلاثة الماضية، في الوطن العربي، من إجراء انتخابات على المستويين البرلماني والمحلي، وإجراء انتخابات مباشرة لاختيار رئيس الدولة، في بعض الأقطار العربية. وعلى الرغم من ذلك، لم تفض تلك الانتخابات، بمجملها، إلى تداول سلمي للسلطة، أو إلى انتقال ديمقراطي حقيقي، أو حتى حدوث تغيير حقيقي في صلب الأنظمة السياسية الحاكمة وطبيعة عملية صنع القرار السياسي. كما لم يتمكّن الناخبون في أي قطر عربي من اختيار حكّامهم وممثليهم بمحض إرادتهم، إنْ من خلال برلمان حقيقي يمثل فئات المجتمع ويعبّر عن آمالها ومطالبها بشكل حقيقي بعيداً عن نفوذ السلطة القائمة، أو على مستوى رئاسة الدولة في انتخابات تنافسية حقيقية، بلا قيود تعجيزية.
في البعد النظري لمفهوم الانتخابات، لحظت الأوراق البحثية ضرورة توفّر الإطار الدستوري والقانوني الذي تُجرى في سياقه الانتخابات، من حيث تمكين المواطنين من انتخاب مَنْ يكلّفونه تحمّل إحدى السلطات الدستورية لمدة محدّدة، وفق إرادتهم الحرّة، ودون وصاية من فرد، أو قلّة، مهما تكن صفتها ومكانتها. وهذا هو شرط الفاعلية، ويضاف إلى هذا الشرط الجوهري شرطان يتكاملان معه، ويشكلان ضمانة لتحقيق مقاصد الانتخابات الديمقراطية، وهما شرطا الحرية والنزاهة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".