التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد بن علي الجيلاني الشتيوي |
| قسم: | علم الكلام [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مكتبة حسن العصرية للطباعة والنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9789953561066 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2010 |
| الصفحات: | 768 |
| ترتيب الشهرة: | 137,156 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
عُرِفَ التّراث الإسلاميّ بكثرة علومه وتنوّعها. ومن علومه المتميزة: علم الكلام بوصفه نظراً في أصول المعتقد، وعلم أصول الفقه بوصفه نظراً في قواعد استنباط أحكام الشريعة. فهما يهتمّان بقُطبَي الإسلام: العقيدة والشريعة أو الإيمان والعمل. ثمّ إنّ كُلاًّ منهما كان ينظر في إحدى كفَّتَي الإسلام بمنهج تأصيليّ مخصوص يجوس خلال تفاصيل القضايا بحثاً عن جذورها المبدئيّة، وتقنيناً لأمّهات قواعدها.
لذللك وُصِفا على سبيل التَّثنية الجامعة ب"الأصلَين". فهُما عَلَمَانِ في موضوعيهما، من تَبَرَّزَ فيهما حَظِيَ بمَقام السَّبقِ بين العلماءالذين كانوا يتنافسون في تحصيلهما طلباً وتصنيفاً.
وهما بناءً على ذلك يتكاملان في النظر إلى أصول الديانة من أبرز أقطارها.
لكنهما لم يكونا متكاملين عن بُعْدٍ تكامل القطبين في تثبيت التوازن البيئيّ، بل كانا يتداخلان بحيث يَلِجُ أحدهما الآخرَ مسافاتٍ معرفيّةً تمتد أو تقصُر، ليؤثّر أو يتأثر، ويؤصّل أو يتأصّل.
ومع أن كلاً منهما أُحدث في الملة لمقاصد مخصوصة، وأنبتته في رحم التراث عوامل غير عوامل قرينه، فانهما لم يلبثا ان التقيا بعد انفصال حين كانا يبحران في مراقي النضج والترشد.لكن هذا التدخل لم يسلم - قديماً وحديثاً -من النقد والإستشكال لأسباب هي التي دفعتنا إلى إنجاز هذا البحث.
فقد كان من الأصوليين من غلبت عليهم صنعة الكلام حتى استصحبوها في أمّهات المسائل، بل في دقائقها، وكانوا يعقدون أحياناً ما يشبه مجالس المناظرة الكلامية تحقيقاً منهم للحقّ الذي يرونه في مواطن السّجال، حتى اذا شعروا أنّهم تكلفوا ما لا يليق بعلم الأصول، اعتذروا بأهمية المسألة، أو أحالوا ما تركوه من توسّع على ما فصّلوه في كتبهم الكلامية.
زكان فيهم من يميل الى الفقه، ويركّز على إبانة القواعد الأصولية بما يراه أكثر إفادة في فنّ الفروع، لكنّ سلطان علم الكلام كان يدعوه إلى مائدة مبادئه فلا يجد بدّاً من أن ينهل منهما لِماماً بالقدر الذي يراه مغنياً في توضيح إشكال أو دفع شبهة.
واجتهدت طائفة في التوفيق وفاء بحقّ العلمين، فأحدثوا منهجاً جامعاً اصطُلِحَ على تسميته ب"طريقة الجمع". وهكذا صار علم الكلام أساساً في تقسيم المناهج الأصولية إلى كلاميّ، وفقهيّ، وجامع.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".