English  

كتاب علاقة علم أصول الفقه بعلم الكلام

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
علاقة علم أصول الفقه بعلم الكلام
Qr Code علاقة علم أصول الفقه بعلم الكلام

علاقة علم أصول الفقه بعلم الكلام

  ( 2 تقييمات )
مؤلف:
قسم: علم الكلام [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  مكتبة حسن العصرية للطباعة والنشر والتوزيع
ردمك ISBN: 9789953561066
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 768
ترتيب الشهرة: 137,156 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

عُرِفَ التّراث الإسلاميّ بكثرة علومه وتنوّعها. ومن علومه المتميزة: علم الكلام بوصفه نظراً في أصول المعتقد، وعلم أصول الفقه بوصفه نظراً في قواعد استنباط أحكام الشريعة. فهما يهتمّان بقُطبَي الإسلام: العقيدة والشريعة أو الإيمان والعمل. ثمّ إنّ كُلاًّ منهما كان ينظر في إحدى كفَّتَي الإسلام بمنهج تأصيليّ مخصوص يجوس خلال تفاصيل القضايا بحثاً عن جذورها المبدئيّة، وتقنيناً لأمّهات قواعدها.

لذللك وُصِفا على سبيل التَّثنية الجامعة ب"الأصلَين". فهُما عَلَمَانِ في موضوعيهما، من تَبَرَّزَ فيهما حَظِيَ بمَقام السَّبقِ بين العلماءالذين كانوا يتنافسون في تحصيلهما طلباً وتصنيفاً.

وهما بناءً على ذلك يتكاملان في النظر إلى أصول الديانة من أبرز أقطارها.

لكنهما لم يكونا متكاملين عن بُعْدٍ تكامل القطبين في تثبيت التوازن البيئيّ، بل كانا يتداخلان بحيث يَلِجُ أحدهما الآخرَ مسافاتٍ معرفيّةً تمتد أو تقصُر، ليؤثّر أو يتأثر، ويؤصّل أو يتأصّل.

ومع أن كلاً منهما أُحدث في الملة لمقاصد مخصوصة، وأنبتته في رحم التراث عوامل غير عوامل قرينه، فانهما لم يلبثا ان التقيا بعد انفصال حين كانا يبحران في مراقي النضج والترشد.لكن هذا التدخل لم يسلم - قديماً وحديثاً -من النقد والإستشكال لأسباب هي التي دفعتنا إلى إنجاز هذا البحث.

فقد كان من الأصوليين من غلبت عليهم صنعة الكلام حتى استصحبوها في أمّهات المسائل، بل في دقائقها، وكانوا يعقدون أحياناً ما يشبه مجالس المناظرة الكلامية تحقيقاً منهم للحقّ الذي يرونه في مواطن السّجال، حتى اذا شعروا أنّهم تكلفوا ما لا يليق بعلم الأصول، اعتذروا بأهمية المسألة، أو أحالوا ما تركوه من توسّع على ما فصّلوه في كتبهم الكلامية.

زكان فيهم من يميل الى الفقه، ويركّز على إبانة القواعد الأصولية بما يراه أكثر إفادة في فنّ الفروع، لكنّ سلطان علم الكلام كان يدعوه إلى مائدة مبادئه فلا يجد بدّاً من أن ينهل منهما لِماماً بالقدر الذي يراه مغنياً في توضيح إشكال أو دفع شبهة.

واجتهدت طائفة في التوفيق وفاء بحقّ العلمين، فأحدثوا منهجاً جامعاً اصطُلِحَ على تسميته ب"طريقة الجمع". وهكذا صار علم الكلام أساساً في تقسيم المناهج الأصولية إلى كلاميّ، وفقهيّ، وجامع.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "علاقة علم أصول الفقه بعلم الكلام"

اقتباسات كتاب "علاقة علم أصول الفقه بعلم الكلام"

كتب أخرى مثل "علاقة علم أصول الفقه بعلم الكلام"

كتب أخرى لـ "محمد بن علي الجيلاني الشتيوي"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا