التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عبد الحكيم الكعبي |
| قسم: | الفلسفة الاجتماعية والسياسية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | صفحات للدراسات والنشر |
| ردمك ISBN: | 9789933402204 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2009 |
| الصفحات: | 160 |
| ترتيب الشهرة: | 340,069 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الجزيرة الفراتية وديارها العربية (ديار بكر، وديار ربيعة، وديار مضر) دراسة في التاريخ الديني والسياسي والاجتماعي قبل الإسلام والمؤلف لـ 7 كتب أخرى.
*الأستاذ الدكتور عبد الحكيم غنتاب الكعبي.
*مكان وتاريخ الميلاد: العراق1951 *أستاذ التاريخ والحضارة: جامعة البصرة، جامعة الموصل، الجامعة التونسية، الجامعات الليبية.
*دكتوراه دولة في التاريخ والحضارة الإسلامية بتقدير امتياز (بمرتبة الشرف)، جامعة تونس الأولى1997.
**المؤلفات 1. عصر النبوة، عمان، الأردن، ط1 2003 2. عصر الخلفاء الراشدين، عمان ، الأردن ط1 2003 3. دراسات في تاريخ العرب قبل الإسلام، ليبيا، 2005 4. التعددية الفكرية وشرعية الاختلاف، دمشق ،ط1 2009.
5. الجزيرة الفراتية وديارها العربية قبل الإسلام ،دمشق 2009.
6. الدولة العربية في صدر الإسلام، دمشق 2012 .
7. العرب قبل الإسلام (أصل العرب وأنسابهم) بيروت 2014.
8. موسوعة البصرة ج1/3013،جامعة البصرة(تأليف مشترك).
9. = ج2 /2015 جامعة البصرة (تأليف مشترك).
10. دليل إعداد الرسائل العلمية، جامعة البصرة 2015.
11. البصرة ودورها التجاري في الخليج العربي، بيروت 2016 .
************ مرشح العراق لجائزة اليونسكو/الشارقة للثقافة العربية للعام 2017.
حائز على (وسام المؤرخ العربي) من اتحاد المؤرخين العرب التابع لجامعة الدول العربية عام 2015 حضر وشارك في عشرات المؤتمرات الدولية والمحلية وأشرف على عدد كبير من رسائل الماجستير وأطارح الدكتوراه في العراق وخارجه.
تقع الجزيرة الفراتية في قلب العالم القديم، بين أعالي نهري دجلة والفرات، وهي بذلك تحتل الجزء الشمالي الغربي من أرض العراق، والشمالي الشرقي من سوريا، وقد أطلق عليها البلدانيون العرب اسم "الجزيرة"، وورد ذكرها في الكتاب المقدس "سفر الخليقة" باسم "أرض شنعار"، ويدعوها الكلدان "بيث نهر أواثا" أي بين نهرين، وأطلق عليها اليونان اسم "Mesopotamia ميزوبوتاميا"، ويبدو أن المؤرخ اليوناني بوليبوس (202-102 ق.م) كان أول من استخدم هذا المصطلح (Mesopotamia)، ثم تبعه الجغرافي المعروف سترابو (64 ق.م – 25 م)، ويقصد به ذلك الإقليم المحصور بين أعالي نهري دجلة والفرات ومنابعهما، وهو يرادف مصطلح الجزيرة الذي أطلقه البلدانيون العرب على الإقليم نفسه، تعد هذه الدراسة للأحوال الاقتصادية والدينية والسياسية والاجتماعية للجزيرة الفراتية قبل الإسلام ذات أهمية كبيرة، كونها كشفت عن أحداث حقبة تاريخية مهمة في تاريخ العرب، سبقت انطلاقتهم الحضارية الكبرى في مطلع القرن السابع الميلادي، وقد توافرت لها مصادر مهمة ومتعددة، منها العربية الإسلامية ومنها السريانية واليونانية القديمة, فضلاً على المصادر العربية المسيحية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".