التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | كمال سالم سيسالم |
| قسم: | المدارس [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار المسيرة للطباعة والنشر |
| ردمك ISBN: | 9786148000935 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2013 |
| الصفحات: | 206 |
| ترتيب الشهرة: | 403,667 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الدمج في مدارس التعليم العام وفصوله والمؤلف لـ 9 كتب أخرى.
حاصل على دكتوراه الفلسفه في التربيه الخاصه والتأهيل النفسي من جامعه ولايه ويسكانسون بمدينه ماديسون الامريكيه .
وقد عمل في مجال التدريس، والبحث العلمي، والتأهيل النفسي في بعض الدول العربيه وفي الولايات المتحده الامريكيه ، وهو يعمل الان استاذا ورئيس قسم التربيه الخاصه بجامعه ماكنيس بمدينه ليك تشارلز- ولايه لويزيانا الامريكيه.
وللمؤلف العديد من الاصدارات من الكتب والدراسات العلميه في التربيه الخاصه والتأهيل النفسي معظمها باللغه العربيه منها على سبيل المثال لا الحصر: - المعاقون بصريا، خصائصهم ومناهجهم - الفروق الفرديه لدى الطلبه العاديين وغير العاديين - المعاقون اكاديميا وسلوكيا - التدريس الابتكاري للمتخلفين عقليا - الدماغ وقصور الانتباه والحركه المفرطه - موسوعة التربية الخاصة والتأهيل النفسي - المعاقون جسمياً وصحياً فى المدارس العامة - أضطرابات قصور الانتباة والحركة المفرطة - مقدمه في التربيه الخاصه الدمج في مدارس التعليم العام و فصولة - ذوو القصور العقلي - تدريس وتدريب ذوي الاعاقه الذهنيه وهو يرحب بتعليقاتكم واقتراحاتكم فيما يتعلق بهذا الكتاب او فيما يتعلق بالكتب الاخرى التي سبق نشرها Dr.
Kamal SeSalem [email protected] Tel 972-951-3197
بالرغم من ارتفاع نفقات التعليم في مدارس التعليم العام (المدارس الحكومية) في الولايات المتحدة الامريكية التي وصلت في المتوسط الى خمسة الاف دولار سنويا للطالب الواحد، الا ان مستوى الاداء الاكاديمي في بعض المدارس لم يتوافق مع حجم المصروفات، اضافة الى ان ارتفاع نسبة المشكلات السلوكية وادمان المخدرات وجرائم العنف في كثير من هذه المدارس؛ اذ ادى الى كله الى اتجاه كثر من اولياء الامور الى تحويل ابنائهم الى التعليم في المدارس الاهلية التي تشرف عليها المؤسسات والجمعيات الخاصة وما يتبع ذلك من تحملهم اعباء مالية مترتبة على اختيار هذا النوع من التعليم.
في منتصف الثمانينيات قدم الرئيس الامريكي "بوش" مشروعا لمجلس الشيوخ الامريكي تمنح بموجبه الحكومة الامريكية لولي الامر الذي اختار المدارس الاهلية لتعليم ابنائه مبلغا يتراوح فيما بين 3-5 الاف دولار في السنة عن كل طفل يتعلم في هذه المدارس، ولقد كان هدف الرئيس الامريكي "بوش" في ذلك تخفيف العبء المالي الواقع على كاهل اولياء الامور من جهة والارتفاع بمستوى التعليم في الولايات المتحدة من جهة اخرى. الا ان هذا المشروع لم ير النور، فقد واجه معارضة شديدة من جانب العديد من اعضاء مجلس الشيوخ الامريكي، ولم تكن هذه المعارضة ناتجة عن اسباب مالية، فالدولة تنفق على الطالب في المدارس الحكومية نفس المبلغ (وربما اكثر) مما اقترحه الرئيس "بوش" للطالب الذي اختار ولي امره ان يعلمه في المدارس الاهلية، وبالتالي فإن هذا لن يؤثر في الميزانية العامة للدولة، ولا يحتاج الى اعتمادات إضافية لميزانية التعليم.
ان اعتراض اعضاء مجلس الشيوخ كان نابعا عن اسباب اجتماعية، فالسياسة الاجتماعية للحكومة الامريكية تهدف الى تلاحم فئات المجتمع الامريكي جميعها واندماجها بنبذ العرقيات والتفرقة العنصرية.
فمنح اولياء الامور حرية الاختيار بين تعليم ابنائهم في المدارس الحكومة والمدارس الاهلية سوف يشجع الكثيرين منهم الى اختيار التعليم في المدارس الاهلية، وسوف يتبع ذلك انشاء اعداد متزايدة من هذه المدارس، ومن المرجح ان تتبع كل مدرسة او مجموعة مدارس طائفة دينية او عرقية او لغوية معينة، وسوف يزداد عدد المدارس الخاصة بالفئات الاتية:
- مدارس خاصة بالكاثوليك / مدارس خاصة بالسود / مدارس خاصة بالاسيويين: الصينيين والكوريين والفيتناميين وغيرهم / مدارس خاصة بالعرب / مدارس خاصة بالمسلمين / مدارس خاصة باليهود / مدارس خاصة بالمنحدرين من اصل اسباني / مدارس خاصة بالذكور / مدارس خاصة بالاناث.
وهكذا فإن المجتمع الامريكي سوف ينقسم الى طوائف ومجموعات ينعدم بينها الترابط والتفاعل مما يؤدي في النهاية الى اثارة الاضطرابات والمشكلات العرقية والدينية.
الاندماج الاجتماعي:
وجدير بالذكر ان أي مجتمع عبارة عن مجموعات من الناس، ومن اجل ان تعيش هذه المجموعات معا، لابد ان تفهم وتتقبل بعضها بعضا، لان التفاهم والتقبل يأتي عادة عن طريق التفاعل؛ اذ لابد ان تتفاعل هذه المجموعات معا؛ ليتم التفاهم، والتقبل فيما بينها، واذا اردنا لهذا التفاعل ان يكون ايجابيا مثمرا فيجب ان يحدث منذ الطفولة أي بتربية وتعليم افراد المجتمع معا على اختلاف فئاتهم وطوائفهم والوانهم وقدراتهم؛ وحتى يؤدي هذا التفاعل على التفاهم والتقبل، وبالطبع فالمدرسة هي المكان الطبيعي لمثل هذا التفاعل، ولقد اخذ الاعلام والكثير من اعضاء مجلس الشيوخ الامريكي يرددون في ذلك الوقت مصطلحا جديدا على الساحة التربوية والاجتماعية وهو مصطلح "الدمج inclusion" للتعبير عن التفاعل.
لقد احتضن التربويون هذا المصطلح الجديد وبدأوا يروجون له كأساس يقوم عليه تعليم الطلاب المعوقين الذين عُزلوا وحرموا منذ زمن بعيد من فرصة التفاعل مع اقرانهم غير المعوقين، وابعدوا عن فرص المشاركة في الحياة الاجتماعية، وصحيح ان مدراس وفصول ومعاهد التربية الخاصة قد وفرت لهؤلاء الطلاب الخدمات التعليمية المختلفة الا انها أخفقت في تطوير مهارات التفاعل الاجتماعي لديهم، وذلك بالرغم من تطبيق نظامين سابقين شبيهين بنظام الدمج الا وهما: Integration و Mainstreaming.
وهو ما يعرف بالتكامل او الدمج الجزئي للطلاب المعوقين في مدارس التعليم العام وفصوله، وذلك بان يسمح لهؤلاء الطلاب بالمشاركة ببعض الانشطة الدراسية داخل فصول التعليم العام لجزء من اليوم الدراسي ويقضون الجزء الاخر في غرفة المصادر التعليمية او فصول التربية الخاصة مع زملائهم المعوقين.
ان الفرق بين هذين النظامين ونظام المدمج الجديد هو ان الطالب المعوق يقضي يومه الدراسي كله جنبا الى جانب الطلاب غير المعوقين في فصول التعليم العام، يمارس معهم ويشاركه الانشطة الأكاديمية والرياضية والاجتماعية والترفيهية جميعها فيما يتلاءم مع قدراته وخصائصه.
ويتعرض هذا الكتاب لموضوع الدمج من زوايا مختلفة، فهو يتضمن احد عشر فصلا: كل فصل منها عبارة عن مقاله او دراسة نشرت حديثا في المجلات والدوريات المتخصصة في مجال تربية وتعليم وتأهيل الطلاب المعوقين، وقد تم ترجمتها بتصرف لتتلاءم مع المصطلحات والتطبيقات التربوية في المدارس العربية.
فيناقش الفصل الاول المبررات التي قامت عليها عملية الدمج وفوائد هذه العملية، اما كل من الفصل الثاني والثالث والرابع فتتعرض الى العوامل التي تساعد على نجاح عملية الدمج والنصائح التي يسترشد بها المدرسون الذين يطبقون برنامج الدمج في فصولهم.
وفي الفصل الخامس يعرض اربعة من النماذج المستخدمة لتطبيق برامج الدمج بنجاح، ويعرض كل من الفصل السادس والسابع وسائل واساليب تقويم برامج الدمج، اما الفصل الثامن والتاسع فيتحدثان عن المناهج والجداول الدراسية في فصول الدمج، وقد خصص كل من الفصل العاشر والحادي عشر للحديث عن المشكلات السلوكية او السلوك غير الملائم الذي قد يظهر في فصول الدمج واساليب الحد منها.
ويعتبر موضوع الدمج من الموضوعات التي لا زالت مثار جدل فيما يتعلق بايجابياتها وسلبياتها، الا انه بحسب تقرير معظم التربويين فإنه وإن كان للدمج سلبيات، فإن ايجابياته متعددة ويصعب حصرها؛ لهذا فإن الإدارات التعليمية في الولايات المتحدة تسعى حثيثا كي يتم تطبيق هذا النظام في المدارس التابعة لها جمعيها.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".