التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | حسن خميس الملخ |
| قسم: | نظرية الحوسبة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الشروق |
| ردمك ISBN: | 9957002937 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2007 |
| الصفحات: | 256 |
| ترتيب الشهرة: | 307,466 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
هذا الكتاب، رؤى لسانية في النحو العربي وقضاياه ومسائله، هدفت منه إلى دراسة بعض ظواهر النحو العربي وفق رؤى اللسانيات الرياضية، والمعجمية، والاجتماعية، والصوتية، لأن هذه الأنحاء اللسانية تحمل وعداً بتطوير المنجز النحوي في اللغة العربية في التعليم والتعلم والتحديث وإعادة هيكلة المنظومة النحوية للغة العربية، من غير إهمال لجوهر المنطلقات المؤسسة للنحو العربي في الاستماع والقياس والتحليل والتعليل والتبويب. من هنا ضم الكتاب الرؤى اللسانية الحديثة إلى الرؤى القديمة المتوارثة! ليؤكد ضرورة التواصل بين الحاصر والماضي في الدرس النحوي والصوتي والصرفي للغة العربية بدل الانزواء في أحد الزمانين، وفقدان سمة الاستمرارية والتراكمية في العلم! ذلك أن استمرار الدرس العلمي لأي علم يؤدي إلى تطوير، بشرط أن يكون في الاستمرار ابتداع في الأساليب والوسائل، يؤدي إلى تجديد الابتداع في النتائج، وهذه السمة ضرورية ملحة في النحو العربي بسبب ارتباطه بثبوت لغة القرآن الكريم.
والأبحاث المودعة في هذا الكتاب أبحاث منشورة، تشرفت بنشرها في عدد من المجلات العلمية المتخصصة المميزة المعروفة في العالم العربي على مدى ثماني سنوات، وقد رتبتها ترتيباً منهجياً لا تاريخياً في بابين: الباب الأول: في الرؤى اللسانية في ظلال النظريات اللسانية الحديثة، ويضم أبحاثاً على شكل فصول في اللسانيات الرياضية، والمعجمية، والاجتماعية، والصوتية، وهذه الأبحاث هي:
نظرية التباديل الرياضية، واسمه الأصلي هو "التفكير الرياضي في نظرية النحو العربي: نظرية التباديل الرياضية أنموذجاً: الأسماء المعربة دراسة".
نظرية الاحتمالات الإعرابية، واسمه الأصلي هو "نظرية الاحتمالات الإعرابية في النحو العربي: إعراب القرآن الكريم أنموذجا: تفسير البحر المحيط منطلقاً".
نظرية التنبؤ والافتراض، واسمه الأصلي هو "من الكائن بالقوة إلى الكائن بالفعل في نظرية النحو العربي: التسمية أنموذجاً. الثابت والمتحرك في البنية النحوية للجملة العربية، وهو مدخل معجمي لدراسة ظاهرة التقديم والتأخير.
المثال النحوي بين الدلالة الاجتماعية والقاعدة النحوية، واسمه الأصلي هو "في تحليل الاجتماعي للظاهرة النحوية: المثال النحوي في كتاب سيبويه بين الدلالة الاجتماعية والقاعدة النحوية"، الثقل الإعرابي بين الحقيقة الصوتية والتحليل النحوي.
أما الباب الثاني فهو رؤى لسانية في ظلال نظريات النحو العربي، جعلته في فصلين بحثين هما: رواية الشاهد الشعري وتحديد قائله، وهو دراسة توثقية في كتاب الإنصاف لأبي البركات الأنباري، هل في العربية مفعول منه؟ وهذان البحثان خاصان بالمنطلقات المؤسسة النظرية النحو العربي، يتناول أولهما جانباً من نظرية السماع، في حين يتناول الثاني نظرية الباب النحوي.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".