التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | نعوم تشومسكى |
| قسم: | الإنتاج العالمي والتجارة الدولية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الكتاب العربي للنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2007 |
| الصفحات: | 274 |
| ترتيب الشهرة: | 507,363 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الدول المارقة، حكم القوة في الشؤون الدولية والمؤلف لـ 115 كتب أخرى.
فرام نعوم تشومسكي (Avram Noam Chomsky) (مولود في 7 ديسمبر 1928 فيلادلفيا، بنسلفانيا) هو أستاذ لسانيات وفيلسوف أمريكي ،إضافة إلى أنه عالم إدراكي وعالم بالمنطق ومؤرخ وناقد وناشط سياسي.
وهو أستاذ لسانيات فخري في قسم اللسانيات والفلسفة في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا والتي عمل فيها لأكثر من 50 عام.
إضافة إلى عمله في مجال اللسانيات فقد كتب تشومسكي عن الحروب والسياسة ووسائل الإعلام وهو مؤلف لأكثر من 100 كتاب.
وفقاً لقائمة الإحالات في الفن والعلوم الإنسانية عام 1992 فإنه قد تم الاستشهاد بتشومسكي كمرجع أكثر من أي عالم حي خلال الفترة من 1980 حتى 1992، كما صُنف بالمرتبة الثامنة لأكثر المراجع التي يتم الاستشهاد بها على الإطلاق في قائمة تضم الإنجيل وكارل ماركس وغيرهم.
وقد وُصف تشومسكي بالشخصية الثقافية البارزة، حيث صُوت له كـ "أبرز مثقفي العالم" في استطلاع للرأي عام 2005.
ويوصف تشومسكي أيضاً بأنه "أب علم اللسانيات الحديث" كما يُعد شخصية رئيسية في الفلسفة التحليلية.أثر عمله على مجالات عديدة كعلوم الحاسب والرياضيات وعلم النفس.
كما يعود إليه تأسيس نظرية النحو التوليدي، والتي كثيراً ما تعتبر أهم إسهام في مجال اللسانيات النظرية في القرن العشرين.
ويعود إليه كذلك فضل تأسيس ما أصبح يُعرف بـ "تراتب تشومسكي" ونظرية النحو الكلي ونظرية تشومسكي-شوتزنبرقر.
وبعد نشر كتابه الأول في اللسانيات أصبح تشومسكي ناقد بارز في الحرب الفيتنامية ومنذ ذلك الوقت استمر في نشر كتبه النقدية في السياسة.
اشتهر بنقده للسياسة الخارجية للولايات المتحدة الأمريكية ورأسمالية الدولة ووسائل الإعلام الإخبارية العامة.
وقد شمل كتاب "صناعة الإذعان :الاقتصاد السياسي لوسائل الإعلام الجماهيرية" (1988) على انتقاداته لوسائل الإعلام، والذي تشارك في كتابته مع إدوارد هيرمان وهو عبارة عن تحليل يبلور نظرية لنموذج البروباغندا لدراسة وسائل الإعلام.
ويصف تشومسكي آراءه بأنها "تقليدية أناركية إلى حد ما تعود أصولها لعصر التنوير والليبرالية الكلاسيكية" بعض الأحيان يتم تعريفه مع النقابية الأناركية والاشتراكية التحررية.
كما يُعتبر كذلك منظراً رئيسياً للجناح اليساري في السياسة الأمريكية.
.ويعود إليه كذلك فضل تأسيس ما أصبح يعرف بتراتب تشومسكي، وهي تصنيف للغات الشكلية حسب قدرتها التوليدية.
بالإضافة إلى عمله في اللغويات، فتشومسكي معروف على نطاق واسع كناشط سياسي، وبانتقاده للسياسة الخارجية للولايات المتحدة والحكومات الأخرى.
ويصف تشومسكي نفسه بأنه اشتراكي تحرري، وكمتعاطف مع التضأمنية اللاسلطوية وهو عضو في نقابة عمال العالم الصناعيين وكثيراً ما يعتبر منظراً رئيسياً للجناح اليساري في السياسة الأمريكية.
وحسب فهرس مراجع الفنون والإنسانيات، بين 1980 و 1992 ذكر اسم شومسكي كمرجع أكثر من أي شخص آخر حي، وكثامن شخص على الإطلاق.
إنجازاته الأكاديمية وجوائزه وتكريماته: قدم محاضرات جون لوك في جامعة اكسفورد (1969)، محاضرة برتراند رسل التذكارية في جامعة كامبريدج (1972)، محاضرة في ذكرى نيهرو في نيودلهي (1977)، محاضرة هوزينجا في ليدن، محاضرات ماسي في جامعة تورنتو بعنوان "أوهام ضرورية: التحكم في الفكر في المجتمعات الديموقراطية" في (1988)، محاضرة ديفي التذكارية عن الحرية الأكاديمية في كيب تاون في (1997) وغيرها .
وحصل تشومسكي على عدد من الدرجات الفخرية من جامعات حول العالم ومن ضمنها : University of London University of Chicago Loyola University Chicago Swarthmore College University of Delhi Bard College University of Massachusetts Amherst University of Pennsylvania Georgetown University Amherst College وهو عضو في الأكاديمية الأمريكية للفنون والعلوم ، والأكاديمية الوطنية للعلوم و الجمعية الأمريكية للفلسفة .
وإضافة لذلك فهو عضو لجمعيات مهنية ودراسية في الولايات المتحدة والخارج كما حصل على جائزة الإسهام العلمي المتميز في منظمة علم النفس الأمريكي وجائزة كيوتو في العلوم الأساسية ووسام هيلموهلتز وجائزة دورثي الدريج لصانع السلام ووسام بنجامين فرانكلين للحاسب الآلي والعلوم المعرفية في عام 1999، وغيرها.
وفاز مرتين في جائزة ارويل الممنوحة من المجلس الوطني لأساتذة اللغة الإنجليزية وذلك "لإسهاماته المتميزة لصدقه ووضوحه في اللغة العامة" (في عام 1987 و1989 ) وهو كذلك عضو في الأكاديمية الصربية للعلوم والفنون في قسم العلوم الاجتماعية .
وحصل تشومسكي في عام 2005 على زمالة فخرية من الجمعية الأدبية والتاريخية.
أما في عام 2007 تلقى تشومسكي الدكتوراه الفخرية من جامعة أبسالا أثناء الاحتفال بكارولوس لينيوس.
وحصل في فبراير 2008 على الميدالية الرئاسية من جمعية الأدب والمناظرات في الجامعة الوطنية في أيرلندا في غالواي.
ومنذ عام 2009 وهو عضو فخري في الرابطة الدولية للمترجمين المحترفين .
وحصل على جائزة إريك فروم في عام 2010 في شتوتجارت في ألمانيا.
وفي أبريل 2010 أصبح العالم الثالث الذي يستلم من جامعة ويسكونسن جائزة لإسهاماته النقدية.
وحصل تشومسكي على رقم 4 تبعاً لإيردو.
وتم التصويت لتشومسكي كقائد للمثقفين الأحياء في استطلاع حول المثقفين العالميين في عام 2005 التي أجرتها مجلة بروسبكت البريطانية وكانت ردة فعله حول ذلك "لا ألقي كثير من الاهتمام حول استطلاعات الرأي" وفي قائمة التي أعدتها مجلة نيو ستيتمنت في عام 2006 تم التصويت له ليكون بالمرتبة السابعة من "أبطال عصرنا" .
وكرس الممثل فيجو مورتينسين مع عازف الجيتار بوكيثيد ألبومهم لعام 2006 لتشومسكي بعنوان بان "صخب من أمريكا " وفي الثاني والعشرون من يناير في عام 2010 قُدم حفل تكريمي لتشومسكي في قاعة كريسج في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا.
وحضر الحفل تشومسكي ومجموعة من عائلته وأصدقائه وتم تأليف الموسيقى من قبل ادوارد مانوكي وألقى زملاء تشومسكي الخطابات بمن فيهم ديفيد بيستسكي وجينارو رئيس قسم اللسانيات من جامعة هارفارد.
وفي جون 2011 حصل تشومسكي على جائزة سيدني للسلام وذلك "لشجاعته التي لاتفتر وتحليله النقدي للسلطة وتعزيز حقوق الإنسان ".
وفي 2011 قُدم تشومسكي لقاعة الأنظمة الذكية للمشاهير وذلك "لإسهاماته المهمة في مجال الذكاء الصناعي والأنظمة الذكية"
بالرغم من أن المعايير الدولية للمصطلح السياسي "الدولة المارقة" لم تحدد بشكل صارم، فهناك شبه اتفاق على الخطوط العامة، وقد صيغت هذه المعايير في فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية في ميثاق الأمم المتحدة، وقرارات محكمة العدل الدولية. وفي العدد من المواثيق والمعاهدات الأخرى. إلا أن الولايات المتحدة، وكما يقول نعوم تشومسكي في مقدمة كتابه هذا، تعتبر نفسها معفاة من هذه الشروط والمعاهدات الأخرى. وعلى نحو متزايد منذ أن انتهت الحرب الباردة التي تركت سيطرة ساحقة للولايات المتحدة، مما يمكنها من التخلي عن مراعاة المظاهر إلى حد كبير.
ولم تمر الحقيقة دون تعليق، إذ علقت الرسالة الإخبارية للجمعية الأميركية للقانون (ASIL) في آذار عام 1999 بأن "القانون الدولي اليوم أقل احتراماً في مجتمعنا من أي وقت مضى". هذا ما قاله محرر مجلتها المهنية قبل وقت قصير محذراً من "التفاقم المرعب" لانصراف واشنطن عن التقيد بالتزامات الاتفاقية. وقد كان دين ايكسون قد وضّح المبدأ الفاعل لهذا السلوك في عام 1963، عندما أبلغ الجمعية الأميركية للقانون (ASIL) أن ""لباقة" الرد على تحدي.. سلطة، وموقع ومقام الولايات المتحدة.. ليس مسألة قانونية".
وكما قد أعلن ايكسون سابقاً فإن للقانون الدولي دوراً إيجابياً "ليغلف مواقعنا بمعايير مأخوذة عن مبادئ أخلاقية عامة مؤثرة في المذاهب القانونية" لكن أمريكا غير ملزمة به. وفي هذا إشارة بشكل خاص إلى حصار كوبا، إذ كانت كوبا إحدى الأهداف الرئيسية للإرهاب والحرب الاقتصادية الأمريكية عليها لمدة أربعين عاماً، وذلك حتى قبل القرار السري في عام 1960 والقاضي بالإحاطة بحكومة كاسترد. وكان "أوثر شيلنجر" قد حدد معنى التهديد الكوبي أثناء نقله استنتاجات بعثة كينيدي في أميركا اللاتينية إلى الرئيس المقبل. وهذا التهديد هو "انتشار فكرة كاسترو القائلة بتولي كل شعب زمام أموره بيده". والتي يمكن أن تحفز "الفقراء والمعدمين" وأولئك الذين "يبحثون عن فرصة حياة لائقة" في أماكن أخرى من العالم. ثم طور شيلنجر لاحقاً، مبدأ "الفيروس" فأوجد صلة وثيقة بالحرب الباردة: "فالاتحاد السوفياتي يتحين الفرصة ملوحاً بتقديم قروض تنمية ضخمة، وعارضاً نفسه كنموذج أرقى لإنجاز التحديث في جيل واحد".
ويقول تشومسكي بأن سياسة الولايات المتحدة كدولة مارقة وهجومها المعلن على من يقع اختيارها عليه لأسباب تتذرع بها دائماً، أصبح أفظع بكثير بعد غياب الاتحاد السوفياتي عن المسرح الدولي. وكما أدان العالم بأجمعه تقريباً بالأمس هذا الهجوم "على كوبا" فقد أدان ممارسات في الولايات المتحدة أندونيسيا من خلال الجنرال سوهارتو (طفل الولايات المتحدة المدلل) وعند غزوها تيمور الشرقية وفيتنام و.. و.. وأخيراً وليس آخراً غزوها للعراق. والذي يدعو للأسف بأن إدانات العالم أجمع تذهب أدراج الريح، وذلك يعود إلى أن أداء الأمم المتحدة كان "عقيماً تماماً" وهو لم يعد أكثر من إجراء روتيني منذ أن فشلت المنظمة الدولية في إزالة الاستعمار، وما جرى في مجلس الأمن الدولي من تصويتات على الأحداث العالمية خير دليل على ذلك منذ الستينات إلى الآن، وتأتي الولايات المتحدة في مقدمة الدول التي عرقلت وتعرقل دائماً تنفيذ القرارات الدولية، وهي تعلن وبصراحة تجاهلها لهذه القرارات، وبأنها مستمرة بالعمل بمبدأ الدولة المارقة.
ويستمر أداء الولايات المتحدة هذا سارياً وهي توضح بأنها ستتصرف على هذا النحو "جماعياً عندما يكون ذلك ممكناً"، و"أحادياً عندما يكون ذلك ضرورياً". والأمثلة على ذلك كثيرة يسوقها تشومسكي في كتابه هذا في محاولة لإلقاء الضوء على ممارسات الولايات المتحدة التي تصف نفسها بأنها زعيمة الدول المتنورة وكأنها وهي في قمة مجدها تتناسى بأنها تمتلك سجلاً ملطخاً بالجرائم الدولية ضد البشرية والتي لم يذكر منها إلا قلة قليلة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".