التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | منجية إبراهيم |
| قسم: | أدباء وشعراء مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | ثقافة للنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9789948027041 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2016 |
| الصفحات: | 294 |
| ترتيب الشهرة: | 583,051 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب يخبئ في جيبه قصيدة والمؤلف لـ 1 كتب أخرى.
أنا...قِصَّةٌ فَرَّتْ منْ كُتُبِ التّاريخِْ..
حَرْفٌ سَقَطَ مِنْ مَخْطُوطَاتِ المَسْعُودِي وَابْنُ أَبِي الدُّنْيا وَابْنِ خَلْدُونْ بَيْتٌ اجْتُثَّ مِنْ مُعَلَّقَةِ عَمْرو بْنُ كُلْثُومْ، وَقَصِيدَةٌ هَارِبَةٌ مِنْ أَشْعارِ إِقْبَالْ..
كاتبة جزائرية
بقدر سيطرة سمة أدب السجون على رواية «يخبئ في جيبه قصيدة»، فإن سمة أخرى تنحاز نحوها الكاتبة منجية إبراهيم هي السمة المُؤلِّفة لدفقات الألم، والفراغ النفسي للكائن الفرد، وما تفرزه في السياق من إشراقات نثرية ولحظات استبطان وجداني. قصدت به الكاتبة إلى توثيق ذاكرة السجن، وتشخيص العزلة عن المشترك الإنساني، ورسم معالم فقدان كل شيء؛ الحرية، والكرامة، والأهل والأصدقاء،... لتمثل نوعاً من كتابة سردية ممتدة عاطفياً ومتصلة بما هو مشترك مع الآخرين، وتفعل ذلك الكاتبة من خلال رصد سيرة سجن استثنائي، تعكس نوعاً من تلك العلاقة الملتبسة بين رجال السلطة ووسائل الإعلام، في العالم العربي بما فيها مصادرة حرية الرأي ومنع كشف رموز الفساد، حيث تمثل "أمنية العربي" شريحة الإعلاميين الباحثين عن الحقيقة في الرواية، استطاعت من خلال تحقيق أجرته، فضح وتوثيق جرائم ما يشبه المافيا لمجموعة من رموز السلطة ورجال الأعمال وما يقومون به من أعمال تصل إلى حدّ الاختطاف والقتل، والسرقات، وغسيل الأموال وتهريب المخدرات والإتجار بالأعضاء البشرية.. وبالأطعمة منتهية الصلاحية، والأدوية الفاسدة، وسرقة ونهب مقدرات الوطن.. وعلى الرغم من النجاح الذي حققته وتصفيق الجميع لها.. إلّا أن مصيرها سيكون الاعتقال والسجن. وبذلك تكون الكاتبة قد لامست واحداً من مثلّث المحرمات العربي التي يتهيّب كثيرون الاقتراب منها بخطاب روائي جريء يكسر ثقافة الصمت ويشكل نوعاً من الاقتحام لعالم الخراب الذي يعيشه الإنسان العربي اليوم.
من أجواء الرواية نقرأ:
"أكتب إليكم بقلبٍ عربي مجبول بعزمِ امرؤ القيس، معجون ببأسِ بن شداد، مخبوزٍ بكبرياء المتنّبي، مفجوعٍ كشِعرِ الخنساءُ، موجوعٍ كحزنِ أبي فراس.. أكتبُ لأخبركم أنني سأتنازل عن بقية ما تبقى من عروبتي حتى إشعار آخر، أتنازل عنها للفقراء والمساكين، لعابري السبيل والمؤلفة قلوبهم والغارمين..!
أكتب إليكم يا رِجال القبيلة وأنا ألعنُ شوَاربَكم التي حَلَقَتْها شفراتُ "جيليت" وألعنُ أرْجلَ خُيولكم التي تعثّرتْ بأثواب هيلاري وكونداليزا وميركل وآشتون وتسيبي ليفني، ألعنُ نخوتكم التي ضيعتموها مقابل سراويل "جورج أرماني"، وعطور "بوص"، وبدلات كالفن كلاين..!".
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".