التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | خولة أحمد يحيى |
| قسم: | ذوي الاحتياجات الخاصة والمعاقين [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار المسيرة للطباعة والنشر |
| ردمك ISBN: | 9789957062927 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2014 |
| الصفحات: | 456 |
| ترتيب الشهرة: | 187,879 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
تعد مشكلة صعوبات التعلم من أهم أسباب ارتفاع نسبة الهدر التعليمي، وهي تسهم بدور كبير في ارتفاع نسبة الرسوب بين الطلبة وتعد سبباً مباشراً في زيادة عدد الطلبة المتسربين خصوصاً في المرحلة الابتدائية، ولهذا كثيراً ما نرى أطفالاً لا يعانون من إعاقات وذكاؤهم متوسط أو فوق المتوسط، إلا أنهم يعانون من مشكلات تعليمية، فهم لا يتعلمون بنفس الأسلوب الذي يتعلم به الطلبة الآخرين، مشكلاتهم خفية غير ظاهرة، ويعاني هؤلاء من مشكلات انفعالية، وتصبح المدرسة بالنسبة لهم تشكل تجربة وخبرة مؤلمة إلى الحد الذي ينعكس سلباً على مفهومهم عن ذواتهم.
تعتبر تربية الأذكياء والموهوبين والمتميزين قضية تربوية حديثة، وقد اهتمت حركة تربيتهم وتعليمهم ببناء الفرد، من منطلق أن هؤلاء كنز الأمة، ولا بد من استثمار هذا الكنز واستغلاله بالشكل المناسب.
ويتطلب تحقيق الأهداف، استخدام استراتيجيات وأساليب متميزة ومختلفة عما هو مألوف في الصف العادي. وتهدف البرامج التربوية للموهوبين والمتميزين إلى تقوية قدراتهم وتطوير استراتيجياتهم في التفكير.
هذا ويعتبر معلم التربية الخاصة حجر الزاوية في العملية التربوية للأطفال ذوي الحاجات الخاصة، لذلك فإن عملية اختياره لهذه المهمة عملية هامة، حيث أن هذه المهنة تتطلب توفر صفات وخصائص شخصية مهنية متميزة، لذا لا بد من اختياره بعناية. وبالنسبة للكفايات التربوية لمعلم التربية الخاصة فهي كفايات شخصية، وكفايات قياس وتشخيص، وكفايات إعداد الخطة التربوية الفردية، وكفايات تنفيذ الخطة التعليمية وكفايات الاتصال بالأهل.
أما بالنسبة لواقع التربية الخاصة في الأردن، فقد شهدت التربية الخاصة تطوراً هائلاً في السنوات الماضية، حيث أصبح الأردن في طليعة الدول العربية ودول العالم الثالث، حيث ظهر التحول والتطور النوعي للخدمات والبرامج. هذا وتتولى وزارة التنمية دوراً بارزاً في تقديم الرعاية المؤسسية وخدمات التأهيل المجتمعي لذوي الحاجات الخاصة، كما برز اهتمام وزارة التربية والتعليم في الأردن منذ بداية الثمانينات وزاد هذا الاهتمام بعد مؤتمر التطوير التربوي الأول عام 1987م.
وهكذا فقد تضمن الكتاب تسعة فصول، الفصل الاول: مقدمة حول مبادئ التربية الخاصة والتعليم الفردي، والفصل الثاني: برامج الإعاقة العقلية. أما الفصل الثالث: فقد تناول برامج الإعاقة السمعية، والفصل الرابع: برامج الإعاقة البصرية، أما الفصل الخامس: فقد تناول برامج صعوبات التعلم. والفصل السادي: برامج التميز/ الموهبة، والفصل السابع: برامج التدخل المبكر، والفصل الثامن برامج تدريب وإعداد المعلمين أما الفصل النهائي وهو الفصل التاسع: فقد تناول واقع التربية الخاصة في الأردن.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".