التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
| مؤلف: | محمد محمود الخوالدة |
| قسم: | الفلسفة المعاصرة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار المسيرة للطباعة والنشر |
| ردمك ISBN: | 9789957069292 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2013 |
| الصفحات: | 376 |
| ترتيب الشهرة: | 144,003 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
ستقرأ في هذا الكتاب الذي بين يديك، المدارس التربوية الفلسفية ومضامينها التربوية، وقد اشتملت على معظم المدارس الفلسفية، التقليدية منها والحديثة والمعاصرة، والتي تتمثل في: المدرسة المثالية، والواقعية، والطبيعية، والإسلامية، والبراجماتية، والتقدمية، والوجودية، والوضعية، والمنطقية، والتواترية، والجوهرية، والتحليلية، والتجديدية، والإنسانية، والبنيوية، إضافة إلى فلسفة الحداثة وما بعد الحداثة وأخيراً العولمة، وقد تبعتها فلسفة الديمقراطية.
وقد تم اختيار هذه المدارس الفلسفية ومضامينها التربوية، في هذا الكتاب لتساعد الدارس على توفير هذا الكم من المدارس الفلسفية على اختلاف نشأتها التاريخية وتوجهاتها الفكرية، في مصدر تعليمي واحد، يسهل على الطلبة الوقوف على أفكار هذه المدارس ومضامينها التربوية بصورة اقتصادية توفر عليهم الوقت والجهد، لينظروا إلى أعمال تعليمية ومنهجية أخرى لإدراك أهدافهم المعرفية والتربوية.
وقد جاء هذا الكتاب لتمكين الطلبة الجامعيين وغيرهم من المعلمين والتربويين من دراسة أحد مداخل فلسفة التربية في الوقت الحاضر، لعلها تجعل العملية التربوية عند هذه الفئات أكثر وأعمق وعياً وأكثر قدرة على إدراك معنى العملية التربوية، وأهمية القيام بها في المجتمعات الإنسانية. أما بنية الكتاب فقد نظمت على أساس من الوحدات المعرفية، التي تعالج كل وحدة مدرسة فلسفية أو أكثر في إطار من التقارب الزمني التي تبلورت فيها هذه المدارس الفلسفية، حتى بات تنظيم هذه المدارس الفلسفية في هذا الكتاب في إطار السياق التاريخي ما أمكن ذلك، وعليه فإن الكتاب اشتمل على (عشر فصول) وكل فصل يتألف من مدرسة فلسفية أو أكثر على النحو الآتي:
- الفصل الأول: في تحديد مفاهيم العلاقة بين التربية والفلسفة.
- الفصل الثاني: الفلسفة المثالية والمضامين التربوية لها، والفلسفة الواقعية والمضامين التربوية لها.
- الفصل الثالث: الفلسفة الطبيعية والمضامين التربوية لها، والفلسفة والوجودية والمضامين التربوية لها.
- الفصل الرابع: الفلسفة البراجماتية والمضامين التربوية لها، والفلسفة التقدمية والمضامين التربوية لها.
- الفصل الخامس: الفلسفة الإسلامية والمضامين التربوية لها، والفلسفة الإنسانية والمضامين التربوية لها.
- الفصل السادس: الفلسفة الوضعية والمضامين التربوية لها، والفلسفة التحليلية والمضامين التربوية لها.
- الفصل السابع: الفلسفة التواترية والمضامين التربوية لها، والفلسفة الجوهرية والمضامين التربوية لها، والفلسفة التجديدية والمضامين التربوية لها.
- الفصل الثامن: الفلسفة البنائية والمضامين التربوية لها.
- الفصل التاسع: الفلسفة البنيوية والمضامين التربوية لها، وفلسفة الحداثة وما بعد الحداثة والعولمة والمضامين التربوية لها.
- الفصل العاشر: فلسفة الديمقراطية.
- الفصل الحادي عشر: نصوص مختارة من الفلسفة النقدية المعاصرة.
- الفصل الثاني عشر: فلسفة التربية وأهدافها في المملكة الأردنية الهاشمية، ومنطلقات فكرية لتأسيس فلسفة تربوية معاصرة.
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".