التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | سامي عامري |
| قسم: | نظرية الانفجار العظيم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مركز تكوين للدراسات والأبحاث |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2016 |
| الصفحات: | 264 |
| ترتيب الشهرة: | 196,466 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب فمن خلق الله؟: نقد الشبهة الإلحادية “إذا كان لكل شيء خالق، فمن خلق الله؟” في ضوء التحقيق الفلسفي والنقد الكوسمولوجي والمؤلف لـ 49 كتب أخرى.
باحث متخصص في دراسات العهد الجديد والاستشراق التنصيري، له عناية بالمذاهب الفكرية الحديثة، خاصة العالمانية وما بعد الحداثة والإلحاد الجديد وبيان ربّانية الإسلام وقدرته على إرضاء العقل وإشباع الفطرة والإجابة على أحدث الأسئلة المعاصرة والإشكالات الحادثة والشائكة.
كلّما استدلّ المؤمن بالله لوجود خالق بالقول: “لا بدّ لكلّ مخلوق من خالق! وكلّ ما في الكون مخلوق، فلا بدّ له من خالق” -وهو ما يُعرف (ببرهان الحدوث)-، ردّ عوام الملاحدة بالاعتراض الكلاسيكي: “إذا كنتم تقولون إنّه لا بدّ لكلّ مخلوق من خالق، فمن –إذن- خلق الله؟”. أمّا أعلام الإلحاد -وعلى رأسهم أنصار ما يعرف بـ”الإلحاد الجديد”- فقد جعلوا الاعتراض على صيغة: “إذا كان لا بدّ لكلّ ش كلّما استدلّ المؤمن بالله لوجود خالق بالقول: “لا بدّ لكلّ مخلوق من خالق! وكلّ ما في الكون مخلوق، فلا بدّ له من خالق” -وهو ما يُعرف (ببرهان الحدوث)-، ردّ عوام الملاحدة بالاعتراض الكلاسيكي: “إذا كنتم تقولون إنّه لا بدّ لكلّ مخلوق من خالق، فمن –إذن- خلق الله؟”. أمّا أعلام الإلحاد -وعلى رأسهم أنصار ما يعرف بـ”الإلحاد الجديد”- فقد جعلوا الاعتراض على صيغة: “إذا كان لا بدّ لكلّ شيء –بما هو شيء- من خالق، فمن خلق الله؟”. ومآل قول العوام والأعلام هو ردّ الحاجة إلى سبب أوّل لهذا الوجود.
إنّها الشبهة التي طاف بها الشيطان على كلّ الأمم، يريد أن يصرفهم عن دلالة الخلق على وجود الخالق. ونظرًا لأنها الاعتراض الأثير في كتابات الملحدين، ولكونها حاضرة في كلّ جدل حول البرهان الكوسمولوجي على وجود الله، كان هذا الكتاب.
والحديث في هذه الرحلة الفكرية يحاول أن يجمع أبرز الاعتراضات على برهان الحدوث كما هي في كتابات رهبان الإلحاد وآبائه، كـ(هيوم)، و(راسل)، و(كراوس)… كما أطال المؤلّف النَفَس في الردّ على من يستدلّون بالعلم الطبيعي (فيزياء الكم) لنفي السببية.
الكتاب يدعوك إلى أن تبحر مع المؤلّف في تناوله شبهة”… فمن خلق؟”، ومعضداتها الفلسفية والعلمية كما هي في كتابات أئمة الإلحاد، لتتبيّن تهافت براهين الإلحاد، وتهافت أئمة الإلحاد، وخلوّ الإلحاد من كلّ برهان إيجابي يقيم به أود اعتراضه. غير أنّ الرحلة لا تنتهي بردّ الشبهة، وإنّما تزيدك يقينًا أنّ حاجة الكون إلى خالق راسخة في أرض اليقين الفلسفي والكشف العلمي، وأنّ التسليم بوجود خالق هو استسلام لحقائق العقل وبراهين العلم. إنّه يرفع عن الإلحاد الشعبي بهرج الزيف ليكشف من خلال الشهادات الوافرة لعلماء الكونيات أنّ العلم قد كفر بالإلحاد وكبّر عليه أربعًا في محراب الوجود المادي الناطق بالتوحيد جهرًا وهمسًا.
ولا تنتهي الرحلة هناك، فإنّ الكتاب لا يكتفي بالردّ على أئمة الإلحاد (كداوكنز) و(كراوس) وأضرابهما ممن يستدلون بشبهة “…فمن خلق الله؟” لنصرة إلحادهم، وإنّما يردّ على الفيلسوف (ويليام لين كريغ) وعالم الفيزياء الكونية (هيو روس) وإخوانهما من دعاة النصرانية في الغرب الذين كتبوا وحاضروا وناظروا الملاحدة في الردّ على نفس الشبهة؛ إذ يظهر فساد دعوى موافقة التوراة والإنجيل للبرهانين الفلسفي والعلمي على خلق الكون، وذلك من خلال كشف فساد قصة الخلق التوراتية، ببيان أسطوريتها ومخالفتها للعلم وكشوفه، وتضارب التفاسير النصرانية إلى حد الاحتراب بينها، ثم ينتهي ببيان أوجه الإعجاز العلمي في قصة التكوين القرآنية، ليكون الإسلام وحده القادر على جواب شبهة “…فمن خلق الله؟”.
هو حوار مع (الكبار).. كبار الملاحدة وكبار النصارى.. والبراهين التي يسوقها الكتاب تكشف أنّ الحقّ أكبر منهم.. وأنّ التوحيد الإسلامي هو نهاية إقدام عقول العقلاء ..
الكتاب يجيب على أسئلة كثيرة، منها:
ما هي شبهة: “…فمن خلق الله”؟
ما علاقة خلق الزمان بصدق الشبهة؟
كيف حرّف أئمة الإلحاد الشبهة؟
هل السببية مبدأ ميتافيزيقي أم هي محض دعوى تجريبية؟
هل استطاعت فيزياء الكم إثبات تعطّل السببية في عالم الذرة وما تحتها؟
هل استطاع الكوسمولوجي الملحد (كراوس) أن يثبت في كتابه الإلحادي الشهير أنّ الكون قد نشأ من لاشيء!
ما هو جواب شبهة البيولوجي الملحد (داوكنز) أنّ الحاجة إلى خالق تقتضي أن يكون الخالق أكثر تعقيدًا من الكون؟
هل نظرية الانفجار العظيم هي الدليل الوحيد على أنّ للكون بداية؟
للتحميل:
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".