التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | ياسر العيتي |
| قسم: | إدارة المؤسسات [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الفكر |
| ردمك ISBN: | 9781592392735 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2008 |
| الصفحات: | 95 |
| ترتيب الشهرة: | 145,065 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الذكاء العاطفي في الإدارة والقيادة والمؤلف لـ 12 كتب أخرى.
ياسر العيتي، طبيب وباحث وشاعر سوري، من مواليد الرياض 1968، يحمل إجازة في الطب البشري من جامعة دمشق 1992، وحاصل على دبلوم في الأمراض الداخلية من جامعة لندن 2001.
اهتم العيتي بدراسة الذكاء العاطفي وعلوم التفكير والإبداع والتنمية الذاتية والإدارية والقيادية وألف في ذلك وترجم الكثير من الكتب وأقام العديد من الدورات. يكتب الشعر الديني وله 4 دواوين منشورة، يتابع الدراسات الإنسانية والاجتماعية وشارك في نشاطات إعلان دمشق. وينتمي إلى التيار الإصلاحي المعارض في سورية.
اعتقله جهاز أمن الدولة في سورية يوم الإثنين 17 ديسمبر 2007 على خلفية مشاركته جلسات واجتماعات إعلان دمشق.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
يتناول هذا الكتاب ارتباط قدرة الشركات والمؤسسات على البقاء واللتفوق بكفاءة مديريها في جو التنافس المحموم الذي يعيش عالم الأعمال اليوم، كما يرتبط بكفاءتهم قدرتهم على تحفيز موظفيهم وبث روح التعاون وافبداع والمبادرة فيهم ، وغرس روح الولاء للمؤسسة التي يعملون فيها . ويبدي أن القيادة هي القدرة على التأثير في مشاعر الذات ومشاعر الآخرين. ولهذا يجد الباحثون أن نجاح القائد مرتبط بم يتناول هذا الكتاب ارتباط قدرة الشركات والمؤسسات على البقاء واللتفوق بكفاءة مديريها في جو التنافس المحموم الذي يعيش عالم الأعمال اليوم، كما يرتبط بكفاءتهم قدرتهم على تحفيز موظفيهم وبث روح التعاون وافبداع والمبادرة فيهم ، وغرس روح الولاء للمؤسسة التي يعملون فيها . ويبدي أن القيادة هي القدرة على التأثير في مشاعر الذات ومشاعر الآخرين. ولهذا يجد الباحثون أن نجاح القائد مرتبط بمستوى ذكائه العاطفي ، وليس بذكائه العقلي فقط . وحين ينجح مدير المؤسسة في بث المشاعر الإيجابية في جو العمل ، يتحسن الأداء ويرتفع الإنتاج ، ويحدث العكس حينما تسمم المشاعر السلبية جو العمل والعلاقات بين الموظفين. ويبين هذا الكتاب كيفية استخدام مهارات الذكاء العاطفي في قيادة الفراد والمؤسسات وإداراتها، وفي خلق جو عمل صحي تنتشر فيه مشاعر الحب والحماس ، وحب التعاون والثقة والصدق والولاء. ويوضح ذلك من خلال عرضه لعلاقة المشاعر بالقيادة، والأنماط الستة لقيادة القلوب ، ولتخلص القيادة من خداع النفس والخروج من الصندوق. ويبحث في كيفية صناعة القادة ، والمؤسسة الذكية عاطفيا ، والقائد الذكي عاطفيا أيضا.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".