التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عبد الحي يحيى زلوم |
| قسم: | الاتحاد السوفيتي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المؤسسة العربية للدراسات والنشر |
| ردمك ISBN: | 9789953362432 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2009 |
| الصفحات: | 253 |
| ترتيب الشهرة: | 568,772 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
في كتاب نذر العولمة 1998، بين الكتاب أن النظام الرأسمالي قد ركب ثورة المعلومات لينتج عنه اقتصاد سماه الكتاب بالنظام المعلومالي بحيث أصبح هناك اقتصادان: اقتصاد حقيقي منتج، واقتصاد طفيلي معلومالي يعيش على المضاربة على الاقتصاد الحقيقي ليربكه وينهكه، وليحول أسواق المال إلى كازينوهات للمقامرة تصب في جيوب بارونات المال العالميين ووول ستريت.
وبين ذلك الكتاب بأن هذا النظام الطفيلي في كتاب نذر العولمة 1998، بين الكتاب أن النظام الرأسمالي قد ركب ثورة المعلومات لينتج عنه اقتصاد سماه الكتاب بالنظام المعلومالي بحيث أصبح هناك اقتصادان: اقتصاد حقيقي منتج، واقتصاد طفيلي معلومالي يعيش على المضاربة على الاقتصاد الحقيقي ليربكه وينهكه، وليحول أسواق المال إلى كازينوهات للمقامرة تصب في جيوب بارونات المال العالميين ووول ستريت.
وبين ذلك الكتاب بأن هذا النظام الطفيلي قد تم فرضه على العالميين تحت اسم العولمة. وتم مهاجمة جميع الأنظمة المغايرة لهذا النظام المعلومالي الإنجلوساكسوني بوتيرة تسارع بعد انبعاج الاتحاد السوفيتي. وكانت مؤسسات صندوق النقد الدولي والبنك الدولي ومنظمة التجارة الحرة أدوات استخدمت في عملية التطويع هذه تحت اسم العولمة والتي عرفها الكاتب في محاضرة له في جامعة هارفارد بأنها العملية التي تسعى لتطويع الدول لتصبح جمهوريات موز في خدمة الإمبراطورية الأمريكية وبارونات المال العالميين.
في كتابه إمبراطورية الشر الجديدة (2003) بين الكاتب أن الاقتصاد الأمريكي خرج من التسعينات من القرن الماضي منهكاً بفقاعة اقتصادية كانت أشبه بفقاعة العشرينات من القرن الماضي التي سبقت الكساد الكبير. وأعرب الكاتب أن ما أسمي الحرب على الإرهاب أو ما يسميه آخرون حرب الإرهاب كانت حروباً لمحاولة الهروب إلى الأمام من تلك الفقاعة.
في كتابه حروب البترول الصليبية (2005) بين الكاتب في فصل الكتاب الأخير وعنوانه "الإمبراطورية الأمريكية: نهايتها بأزمة قلبية اقتصادية "بل الاقتصاد الأمريكي غارق ومدمن على الديون والتي وصلت إلى حدود غير مسبوقة لا يتحملها أي اقتصاد، وتنبأ بأن فقاعة العقارات ستكون الشعرة التي ستقصم ظهر البعير.
في هذا الكتاب "أزمة نظام" يبين الكاتب أن هذا النظام قديمة جديد وجديدة قديم. يعيش على الحروب والسلب لثروات الشعوب. وأن "تاريخ صلاحيته" قد انتهت، وأن نظاماً اقتصادياً سياسياً اجتماعياً آخر هو الآن مطلباً عالمياً. وهو في مرحلة آلام المخاض في هذه الأيام.
* نبذة موقع النيل والفرات
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".