English  

كتاب نذر العولمة هل يستطيع العالم أن يقول لا للرأسمالية المعلوماتية

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
نذر العولمة: هل يستطيع العالم أن يقول لا للرأسمالية المعلوماتية
Qr Code نذر العولمة: هل يستطيع العالم أن يقول لا للرأسمالية المعلوماتية

نذر العولمة: هل يستطيع العالم أن يقول لا للرأسمالية المعلوماتية

مؤلف:
قسم: الاتحاد السوفيتي [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر: المؤسسة العربية للدراسات والنشر
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 400
ترتيب الشهرة: 502,128 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

لقد وفرت الرأسمالية الأنجلوأميركية التشرد والفقر لكثير من مواطنيها، وفي هذا الكتاب يحاول المؤلف بيان أن المادة لم تأت بالسعادة على الشعب الأمريكي بالرغم من ارتفاع مستوى معدلات المعيشة، فها هو جورج سوروس المضارب العالمي نفسه يعترف بأن النظام المادي لا يأتي براحة ولا سعادة فيقول: "حينما يكون الجميع يكافحون للحصول على المزيد من المال، تصبح المنافسة من الشدة.. بحيث يصبح حتى أك لقد وفرت الرأسمالية الأنجلوأميركية التشرد والفقر لكثير من مواطنيها، وفي هذا الكتاب يحاول المؤلف بيان أن المادة لم تأت بالسعادة على الشعب الأمريكي بالرغم من ارتفاع مستوى معدلات المعيشة، فها هو جورج سوروس المضارب العالمي نفسه يعترف بأن النظام المادي لا يأتي براحة ولا سعادة فيقول: "حينما يكون الجميع يكافحون للحصول على المزيد من المال، تصبح المنافسة من الشدة.. بحيث يصبح حتى أكثر الناس نجاحاً وقد هبطوا لمستوى الكفاح للمحافظة على بقائهم.. أما الاستقلالية والخصوصية التي تمتع بها الجيل الذي سبقنا فلقد ضاعت منا. لذلك فإني أعتقد أننا جميعاً قد أصبحنا فقراء بدونها. فلا شك أن هناك شيئاً أسمى من مجرد العيش لأجل البقاء فقط".

ومن جهة أخرى، فإن النظام الرأسمالي المعلومالي حقق إنجازات علمية وتكنولوجية هائلة صاحبة خواء روحي وانحطاط أخلاقي كبيرين: كما حقق إنجازات مادية لشعوبه على جانبي الأطلسي والبالغة حوالى 10% من سكان الكرة الأرضية، وذلك باستلاب مقدرات الـ90% من بقية سكانها الآخرين، وجاءت أدوات العولمة واقتصادها لتزيد من عملية الاستلاب تلك، واستلبت فئة الواحد بالمئة من كل شعب من شعوبها مقدراته، ثم استلبت خيرات ومقدرات البقية من الشعوب؛ فأصبح العالم مضطرباً كالواقف على رأسه لن يقوى على مثل هذا الوضع ولا يمكن الاستمرار به، حتى أن النظام المعلومالي بجبروته ووحدانيته هذه الأيام كان قاب قوسين أو أدنى من الانهيار. وحول هذا يقول جورج سورس: "قبل اقل من ستة شهور كان النظام المالي العالمي على شفير الهاوية.. وكان ذلك النظام لا يبعد سوى أيام قليلة عن الانهيار التام.. وإني أخشى أن تؤدي النتائج السياسية الناجمة من الأزمات المالية الأخيرة إلى انهيار النظام الرأسمالي العالمي برمته!".

ولقد علمنا التاريخ قديمه؛ منذ أيام الفرس، وحديثه، قبل بض سنين في الاتحاد السوفييتي أن كثيراً من الدول العظمى تكون في حقيقتها أوهى من بيوت العنكبوت. وهذا ما يؤكده قول جورج سورس "أن هناك حاجة ملحة بإعادة التفكير وإصلاح النظام الرأسمالي العالمي... وإني أخشى أن تؤدي النتائج السياسية الناتجة عن الأزمات المالية الأخيرة إلى انهيار النظام الرأسمالي".

حول هذا الموضوع يدور كتاب "نذر العولمة" الذي كتب باللغة الإنكليزية. وكان موجهاً إلى القراء الأميركيين والآخرين الناطقين بالإنكليزية. ويقول المؤلف بأنه تمّ اعتماد مصادر الأكاديميين والباحثين من رموز المؤسسة الأميركية ابتغاءً للموضوعية ولمخاطبة القراء الأنجلوأميركيين بحقائقه بلغة يعرفونها مستخدمين حقائقهم التاريخية والثقافية والاقتصادية. وتمّ نشر الكتاب بالعربية كخطوة متواضعة لكشف حقيقة العولمة وخفاياها ونتائجها.

* نبذة موقع النيل والفرات

الجزء الأول - السؤال

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "نذر العولمة: هل يستطيع العالم أن يقول لا للرأسمالية المعلوماتية"

اقتباسات كتاب "نذر العولمة: هل يستطيع العالم أن يقول لا للرأسمالية المعلوماتية"

كتب أخرى مثل "نذر العولمة: هل يستطيع العالم أن يقول لا للرأسمالية المعلوماتية"

كتب أخرى لـ "عبد الحي يحيى زلوم"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا