التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | لحسن العسبي |
| قسم: | قوانين الملكية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المركز الثقافي العربي |
| ردمك ISBN: | 9789981720206 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2016 |
| الصفحات: | 256 |
| ترتيب الشهرة: | 556,116 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
في كتابه هذا، ينطلق لحسن العسبي من فهم أولي للآلية الطبيعية الفيزيولوجية للدمع، متسائلاً: هل نعرف كيف يُصنع الدمع؟ ومن أين يأتي؟ وما هي معابره؟ وممّ يتكون عضوياً؟ ... ما الذي نعرفه عن الدمع؟ وغيرها من الأسئلة ...
في هذا الإطار، تأتي هذه الظاهرة لتلمس "سيرة الدمع" عبر دراسة (سوسيو - تاريخية). قدم لها الكاتب بمقدمة تشكل مضمون النص وأهدافه وفيها يقول: "هذه الدراسة ليست سوى مغامرة أخرى من أجل تمثل الدمع، تتبع خيطه، في الأدب، في الكتب المقدسة. ثم محاولة فهم معانيه السوسيولوجية، معانيه الأنثروبولوجية، كمدخل (من بين عدة مداخل) ، لفهم هذه الآلة الشديدة التعقيد التي أسماها "الجسد". وهي المحاولة التي اشتغلنا فيها على أنواع من الدمع صنفناها إجرائياً ضمن أبواب "الدمع رجل مطافىء / الدمع مجاز بين السماء والأرض / دمع القراءة / دمع الأمهات / دمع الآباء / دمع الأطفال / دموع العشق / دمع الخيانة والتضامن / الدمع المرضي / دموع السياسة / شعرية الدمعة / سوسيولوجيا جديدة للدمع / الدمع في القرآن / الدمع في الأناجيل الأربعة / الدمع في التوراة / الدمع المغربي .. الشمعة حين تبكي / دمع الشعراء .. دمع من خلائقه الكبر / قالوا عن الدمع في التاريخ".
تحت عنوان "قالوا عن الدمع" نقرأ:
دموعنا الصادقة لا تبحث أبداً عن عيوننا - جبران خليل جبران.
الدمع دليل حب، لكنها بلا شقاء - شكسبير.
لا زواج بدون دموع، لا جنازة بدون ضحك - مثل إيطالي.
إن النبش في ذاكرة الدمع ليس إلا محاولة لتبيان أن لجسد الإنسان عشرات الطرق للتعبير عن نفسه: بالحركة، بالانفعال، باللغة.. وضمنها الماء النازل من العين. ونحن مغربياً وعربياً، في حاجة جدية الى اعادة تمثل علاقتنا بالجسد، من موقع السؤال الأزلي الدائم: هل الجسد ملكية خاصة لصاحبه، أم إنه وديعة لديه فقط؟ هنا يكمن السؤال الثقافي الأصعب العربي للمسلم أمام ذاته، والذي لا تزال الأجوبة عنه متباينة، متنافرة، متضادة، وفي الكثير من الأحيان متصادمة. لأنه جزء من سؤال آخر أشمل، هو شكل العلاقة بين الفرد والجماعة في الثقافة العربية الإسلامية. هل الفرد حر في ذاته ولذاته؟ إنه ذلك السؤال الكبير بين منطق العشيرة والقبيلة والطائفة والعلاقات الاجتماعية للمجتمع الفلاحي، وبين منطق الفرد المسؤول عن ذاته وأفعاله، المستقل بقراره، ضمن نظام المدينة، كما بلورته المجتمعات الصناعية منذ القرن الثامن عشر.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".