اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ليست هُناك أية إشارة في المصادر التاريخية المعاصرة عن عمر سوى ما ذكرة ابن بشر في وصفة لحصار الدرعية، فهو لم ينعم بالأمان والسيادة و السلطة ألقية على كاهله مع إخوته تركه مثقلة بالعناء للعمل على إعادى النفوذ والنجاح السعودي إلي سابق عهده وذلك تحت عين وبصر قوات الاحتلال العثمانية المنتشرة، ولم يطالب عمر بأن يكون أحد زعماء الأسرة، وأن كان يحق له بذلك بوصفه أبناً للإمام سعود الثاني ( سعود الكبير )، و عند وفاة والده أصبح أخاه عبد الله إماماً، وكان عمر ضابطاً في جيش الامام عبدالله و اشترك في القتال الذي دار أثناء الحصار لمدينة الدرعية عام 1233هـ / 1818م.و قام مع إخوانه بالدفاع عن الدرعية ببسالة وأقدام. لقد كان للإمام عبد الله أحد عشر أخاً مات نهم ثلاثة خلال اندلاع القتال حول الدرعية، وبعد انتها القتال أرسل الإمام عبد الله إلى القاهرة ثم استنبول حيث تم إعدامه، كذلك تم إرسال عمر وأخوانه و أهل عشيرته إلى مصر، وقد تمكن أثنين من أخواته وهما مشاري وزيد من الهروب أثناء سفرهم، أما عمر فلم يعلم عنه أحد شيئاً، هل وصل إلى القاهرة أم توفى في الطريق أو هرب ؟ لا أحد يعلم .