التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | نادين باخص |
| قسم: | الفطريات والفيروسات والبكتيريا والجراثيم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الفيل بالقدس بالاشتراك مع دار النهضة العربية ببيروت |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2015 |
| ترتيب الشهرة: | 709,513 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب ّحمص... ويستمر والمؤلف لـ 6 كتب أخرى.
نادين باخص كاتبة سوريّة ولدت في مدينة حمص، في الثامن من آذار 1984.
بدأت الكتابة في سن مبكرة، ونشرت أولى نصوصها عام 2000.
درست اللغة العربية، وحصلت على الإجازة عام 2005.
خلال سنوات دراستها الجامعية نشرت مجموعة من القصائد والدراسات الأدبية في صحف ومجلات عربية.
عام 2006 كتبت روايتها الأولى (وانتهت بنقطة)، التي صدرت عن دار الآداب ببيروت 2009.
تابعت دراستها حيث سجّلت في قسم الدراسات العليا باختصاص (دراسات نقدية وبلاغية)، وأنجزت بحثاً لنيل درجة الماجستير بعنوان (أثر الفكر الوجودي في اللغة الشعرية عند نزيه أبو عفش).
ورد اسمها في سلسلة أنطولوجيا الشعر السوري (الجزء الرابع) التي صدرت عن الأمانة العامة لاحتفالية دمشق عاصمة الثقافة العربية 2008.
ترجمت بعض نصوصها إلى اللغتين الفرنسية والإنكليزية.
لا أدري لِمَ اكتفت نادين باخص بتصنيف ما كتبت تحت عنوان (حمص.. ويستمر) باليوميات. بالنسبة لي، لا أحسب أني قرأت مثل هذه اليوميات شعراً مكوياً بنار سورية الموقدة منذ أربع سنوات ونصف.
فالقصف يصير منوِّماً، وهذا اللاشيء الذي في (رأسي الآن) هو أبلغ تعبيراً عن مدينة لاتزال تنبض (مقطوعة الرأس)، وكذلك هي لهفة من بقي من حمص حين تعود المياه المقطوعة منذ أيام، فإذا بالناس يتراشقون الات لا أدري لِمَ اكتفت نادين باخص بتصنيف ما كتبت تحت عنوان (حمص.. ويستمر) باليوميات. بالنسبة لي، لا أحسب أني قرأت مثل هذه اليوميات شعراً مكوياً بنار سورية الموقدة منذ أربع سنوات ونصف.
فالقصف يصير منوِّماً، وهذا اللاشيء الذي في (رأسي الآن) هو أبلغ تعبيراً عن مدينة لاتزال تنبض (مقطوعة الرأس)، وكذلك هي لهفة من بقي من حمص حين تعود المياه المقطوعة منذ أيام، فإذا بالناس يتراشقون الاتصالات سعداء، مبشرين بعضهم بعضاً. لكن تلك اللهفة تنسف تاريخ التطور البشري، وتعيد إحياء التوق الفطري للنجاة.
تجبل نادين باخص نصّها الفاجع بصمت، فسوق الآس (مضروب)، (كاسد) هذه الأيام إذ لا قبور..
إذ لا قبور لدفن الموتى سوى قلوب بعتبات مكسورة. وهذا مزار (أبو الهول) ما عادت تهمه النقود التي يرميها زواره عادة عند قدميه. ما عاد يريد غير أن تعود أيام نساء كن يتمسحن بجدرانه، ويطلبن الشفاعة.
(إنه الزمان الحمصي) الذي ما بعده زمان، ولذلك نقرأ: «لببغاوات تردد:/غداً نعمرها/ أقول: «من أين لأحد أن يعيد لحجر ذاكرته؟»، كما نقرأ: «غداً سنكون؟ كما جدات وأجداد فلسطين؟ نحكي لأحفادنا كيف ضاعت البلاد/ لكن العدو لن يكون واحداً في حكاياتنا».
نبيل سليمان، مجلّة دبي الثقافية العدد 126
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".