التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | أبو بكر القادري |
| قسم: | الحركات الاسلامية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| ترتيب الشهرة: | 203,857 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب مذكراتي في الحركة الوطنية المغربية -2- 1941 إلى 1945 والمؤلف لـ 1 كتب أخرى.
أبو بكر القادري (وُلد 15 أبريل 1914 - توفي 2 مارس 2012) من رجال الحركة الوطنية المغربية، انضم إلى اتحاد كتاب المغرب في ماي 1966. أشرف على إدارة مجلة "الإيمان" وجريدة " الرسالة". وهو عضو في أكاديمية المملكة المغربية. له مجموعة من المؤلفات.
مسيرته
بعد وفاة المجدد الشيخ عبد القادر الكيلاني، استقرت الاسرة في الأندلس هذه المجموعة تفرّعت الأسرة أكثر؛ فبعد سقوط غرناطة وتعرُّض أهلها للاضطهاد في محاكم التفتيش، اضطر أحد فروعها للفرار إلى المغرب. ومن هذا الفرع ولد أبو بكر القادري، بعد سنتين من وقوع المغرب في يد الفرنسيين، ونشأ في أسرة متدينة؛ كان والده ملجأ لسكان مدينة سلا، ومرجعا لهم في العديد من القضايا لحل مشاكلهم وخلافاتهم، وبلغ من كثرة توافد المظلومين عليه بحثا عن الإنصاف. وأصدر الملك مولاي حفيظ ظهيرا "بيانا" يتولى القادري الأب بموجبه العدالة في الرباط، لكنه رفض المنصب؛ لأنه لم يكن يحبّذ الاشتغال في وظيفة تابعة للسلطة. تُوفي والده وعمر الصغير 8 سنوات، أثّرت أيام اليتم المبكرة بشكل بالغ على حياته.. فأصبح ذلك الطفل المثابر المُجدّ الذي تحمل المسؤولية قبل الأوان يعمل ويدرس في آنٍ واحد، كما سنجده ذلك الطفل مرهف الحس الرافض لكل أشكال الظلم والاعتداء على الآخرين. كفله أحد إخوته، وكان من الشباب العلماء؛ فرباه تربية دينية، حفظ القرآن على يده، وما زال أبو بكر يحفظه عن ظهر قلب؛ لأنه يخصص وقتا يوميا لمراجعته.
قرر أبو بكر القادري دخول مدرسة فرنسية لتعلّم اللغة الفرنسية رغم أن سنه قد وصلت 16 سنة؛ وهو ما يعني أنه سيزامل مَن هم أصغر منه كثيرا، لكن ذلك لم يؤلمه؛ لإصراره على تحصيل العلم، وبعد ثلاثة أشهر قررت الإدارة أن ينتقل إلى القسم التالي في التعليم لتفوقه على أقرانه، وبعد مدة وجيزة انتقل مرة أخرى إلى القسم الثالث، وفي هذه المرحلة سيتلقى المبادئ الأولى لمهنة التدريس؛ إذ سيكلفه أستاذه بتصحيح بعض دفاتر التلاميذ؛ لأنه كان متفوقا في اللغة الفرنسية، وهكذا أصبح في نظر التلاميذ أستاذهم.
لكن المعلم الصغير يتم توقيفه من طرف الإدارة الفرنسية، والسبب كان بسيطا جدا؛ إذ دعته معلمة فرنسية إلى الوقوف في الساحة مع التلاميذ الصغار فرفض؛ لأنه ليس من سنهم؛ فاستدعاه مدير المؤسسة، وطلب منه أن يعتذر للمعلمة، لكن أبا بكر رفض؛ لأنه يرى أنه لم يقلل من شأن المعلمة، ولم يخطئ في حقها؛ فتم طرده من المدرسة.
كان هذا الطرد بداية حركة طلابية ثائرة؛ حيث أضرب التلاميذ عن الدراسة؛ فطردت الإدارة بعضهم من المدرسة، ولما جاء بعض التلاميذ وسألوه عن الخطوة التي يمكن اتخاذها أمام الإجراء الجائر الذي اتُّخذ في حقهم.. قرر أبو بكر القيام بحركة قرآنية، وهكذا بدءوا يجتمعون بعد صلاة المغرب لتلاوة القرآن؛ فكانت الحركة القرآنية حركة مباركة، وضّحت معالم طريقه النضالية المرتكزة أساسا على القرآن، والمبنية كذلك على تجميع القلوب وتربيتها على مبادئه.
رفض ظهير 1930
أصدرت الإدارة الفرنسية في مايو 1930 ظهيرا، حاولت من خلاله خلق نوع من الفصل بين المغاربة الذين يتكلمون العربية والذين يتكلمون الأمازيغية؛ وذلك لجلب الأمازيغيين للفرنسيين بدعوى أنهم يعيشون في المغرب منذ القدم، وليس لهم ارتباط بالذين يتكلمون العربية، ويجب إحياء الأعراف القديمة لهم، مثل: ألا ترث المرأة، وألا تخضع لأحكام القضاء، وألا يكتبوا باللغة العربية، ولا يتعلموها ولا يتكلموا بها… فعمدت السلطات الفرنسية إلى تأسيس مدارس أمازيغية تدرّس فيها الأمازيغية والفرنسية.
أمام هذه الغطرسة الاستعمارية تحرك شباب الحركة الوطنية في موجة احتجاجية سُميت بحركة "اللطيف"، وسميت بهذا الاسم لأنها اعتمدت في أساسها على اتخاذ المساجد كمنفذ أساسي لتوعية المغاربة بخطورة السياسة الفرنسية الرامية إلى إحداث التفرقة بين العرب والأمازيغ، وطُلب من المصلين ترديد هذا الدعاء: "اللهم نسألك اللطف فيما جرت به المقادير ولا تفرق بيننا وبين إخواننا الأمازيغ". كان المجاهد أبو بكر من الشباب الفتيّ الذين انشغلوا بهذه الحركة والقضية الوطنية.. وكان يشعر بأن عليه واجبات ثلاثة:
أولا: تحقيق حلم الوالد بأن يكون فقيهًا كما كان يُلقِّبه دومًا.
ثانيا: المسؤولية تجاه أبناء الوطن، ومحاولة تحسين أوضاعهم.
ثالثا: إذكاء روح النضال ضد الاحتلال.
وضَع أبو بكر يده على الداء، واختار المقاومة في ميدان التعليم، واتجه بعزيمة الشباب إلى تأسيس مدرسة حرة (التعليم بالمجان) بزاوية "ابن عبود"، مباشرة بعد إصدار الظهير البربري، وعُرفت هذه الزاوية بالمكتب الإسلامي الذي سيؤرق بال السلطات الفرنسية؛ لأنه بدأ ينافسها من جهة، ويقاومها من جهة أخرى، فقد كان لا يتوقف عن العمل إلا مدة 15 يوما لا غير في الصيف، وبدأت المدرسة تنشغل تماما بالتلاميذ الواردين إليها من المدارس الرسمية.
وكان نتيجة ذلك أن تعتقله فرنسا لكونه صعّد من وتيرة المقاومة التعليمية والثقافية التي اختارها، حيث قام بفتح فرع للمدرسة السابق ذكرها لمَّا كثُر الإقبال عليها؛ لأن المغاربة وجدوا ضالتهم في تعليم ينتمي إلى هويتهم العربية والإسلامية، وفي ذلك التاريخ كانت هي المدرسة الحرة الوحيدة التابعة للحركة الوطنية.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".