التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | حسين علي |
| قسم: | فلاسفة اليونان [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دارالتنوير للطباعة والنشر |
| ردمك ISBN: | 9786589099666 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2010 |
| الصفحات: | 253 |
| ترتيب الشهرة: | 290,465 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الفن من حيث هو ظاهرة إنسانية لا يقل أهمية عن العلم أو عن الأخلاق في تحقيق التكامل النفسي والإجتماعي للإنسان؛ وإنه لمن العبث أن تعقد الموازنات بين نشاط الإنسان في ميدان العلم ونشاطه في ميدان الفن بغية تفضيل أحد جانبي هذا النشاط على الآخر، فالحياة الإنسانية وحدة متكاملة مع تعدد جوانبها، وهي كيان حي معقد لا يتحقق وجوده إلا بتوفير كل وظائفه؛ والأمراض التي تنتاب الإنسانية - إذا الفن من حيث هو ظاهرة إنسانية لا يقل أهمية عن العلم أو عن الأخلاق في تحقيق التكامل النفسي والإجتماعي للإنسان؛ وإنه لمن العبث أن تعقد الموازنات بين نشاط الإنسان في ميدان العلم ونشاطه في ميدان الفن بغية تفضيل أحد جانبي هذا النشاط على الآخر، فالحياة الإنسانية وحدة متكاملة مع تعدد جوانبها، وهي كيان حي معقد لا يتحقق وجوده إلا بتوفير كل وظائفه؛ والأمراض التي تنتاب الإنسانية - إذا جاز لنا إستخدام هذه العبارة - إنما تنشأ من إنعدام التعادل بين جانبي هذا النشاط المتكامل.
ولا شك إن البحث الفلسفي في مشكلات الفن له قيمته، لا من حيث هو تحليل فكري وحسب، بل لأنه يزيد من إستمتاعنا بالموضوعات الفنية، ويوسع فهمنا لها، ويفتح أمام الناقد والمتذوق آفاقاً جديدة يطل منها على ميدان الفن.
ومن هنا جاء إختيارنا لعنوان هذا الكتاب "فلسفة الفن - رؤية جديدة"، ومن أجل تحقيق هذه الرؤية قمنا بتقسيم الكتاب إلى أربعة أبواب على النحو الآتي: الباب الأول، جعلنا عنوانه: "مفاهيم أساسية في فلسفة الفن" وقد توخينا في هذا الباب عرض التعريفات المختلفة للفن وعلاقة الفن بالجمال، وكذلك علاقة الفن بالأخلاق، وأخيراً علاقة الفن بالعلم، وأوضحنا أنه لو أن الإنسان عرف كيف يمزج بين الحقيقة الفنية والحقيقة العلمية في كل متآلف، لكان بذلك يحقق أهم خطوات في طريق تكامل شخصيته؛ أما الباب الثاني، فقد عرضنا فيه لـ"فلسفة الفن والجمال عند فلاسفة اليونان" واستعرضنا فيه نظريات كل من أفلاطون وأرسطو وأفلوطين؛ في حين عرضنا في الباب الثالث لـ"فنون الوسطى وعصر النهضة" وبدأنا بالفن المسيحي، ثم عرضنا للفن الإسلامي، وأنهينا هذا الباب يعرض فنون عصر النهضة؛ أما الباب الرابع والأخير فواضح من عنوانه "فلسفة الفن عند بعض الفلاسفة المحدثين والمعاصرين" إننا اخترنا - بطريقة إنتقائية - بعض الفلاسفة دون غيرهم لعرض نظرياتهم في مجال فلسفة الفن، فقد اخترنا من الفلاسفة المحدثين الفيلسوف الألماني "كانط" وعرضنا نظريته النقدية في الفن، واخترنا من الفلاسفة المعاصرين "كروتشه" و"سارتر" وعرضنا نظرية كل منهما بشيء من التفصيل.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".