التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | مصطفى صبري |
| قسم: | العبادات الإسلامية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار إحياء التراث العربي |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1982 |
| الصفحات: | 491 |
| ترتيب الشهرة: | 321,044 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب موقف العقل والعلم والعالم من رب العالمين وعباده المرسلين ج3 والمؤلف لـ 19 كتب أخرى.
ولد الشيخ مصطفى صبري آخر شيوخ الإسلام في الخلافة العثمانية في "توقاد" سنة 1286هـ/1869م، وتعلَّم في قيصرية على الشيخ خوجة أمين أفندي، ثم انتقل إلى استانبول لاستكمال تحصيله العلمي. وفي استانبول شدَّ الشيخ مصطفى صبري انتباه مشايخه بحدة ذكائه، وقوة حافظته، وعمق تحصيله، وعيَّن مدرسًا في جامع السلطان محمد الفاتح - أكبر جامعة إسلامية في استانبول آنذاك - وهو في الثانية والعشرين من عمره، وهو منصب مرموق يحت ولد الشيخ مصطفى صبري آخر شيوخ الإسلام في الخلافة العثمانية في "توقاد" سنة 1286هـ/1869م، وتعلَّم في قيصرية على الشيخ خوجة أمين أفندي، ثم انتقل إلى استانبول لاستكمال تحصيله العلمي. وفي استانبول شدَّ الشيخ مصطفى صبري انتباه مشايخه بحدة ذكائه، وقوة حافظته، وعمق تحصيله، وعيَّن مدرسًا في جامع السلطان محمد الفاتح - أكبر جامعة إسلامية في استانبول آنذاك - وهو في الثانية والعشرين من عمره، وهو منصب مرموق يحتاج إلى جدّ واجتهاد وتحصيل، ثم أصبح أمينًا لمكتبة السلطان عبد الحميد الثاني، وقد لفت انتباه السلطان عبد الحميد إليه بسعة اطلاعه وبتميزه وهو في سن الشباب بين رجال العلم الدينيين في استانبول عاصمة الخلافة.
وقد بدأ مصطفى صبري نشاطه السياسي بعد إعلان الدستور الثاني سنة 1908م، إذ انتخب وقتذاك نائبًا عن بلدته "توقاد" في مجلس المبعوثان العثماني، وكان في هذه الفترة رئيسًا لتحرير مجلة "بيان الحق"، وهي مجلة إسلامية كانت تُصدرها الجمعية العلمية، كما عُين عضوًا في دار الحكمة الإسلامية، وبرز اسم مصطفى صبري آنئذ لمقدرته الخطابية، ودفاعه المجيد عن الإسلام، ولم يلبث أن تبين له سوء نية الاتحاديين، فانضم إلى حزب الائتلاف الذي تألف من الترك والعرب والأروام الذين يعارضون النزعة الطورانية التي اتسم بها الاتحاديون، وكان نائبًا لرئيس هذا الحزب المعارض.
ولما استفحل أمر الاتحاديين، وقوي نفوذهم، فرَّ من اضطهادهم سنة 1913م إلى مصر، حيث أقام مدة، ثم انتقل إلى بلاد أوروبة فأقام ببوخارست في رومانية إلى أن ألقت القبض عليه الجيوش التركية عندما دخلت بوخارست أثناء الحرب العالمية الأولى، وظل معتقلاً إلى أن انتهت الحرب بهزيمة تركية، وفرار زعماء الاتحاديين، فعاد الشيخ إلى نشاطه السياسي في استانبول، وعيِّن شيخًا للإسلام، وعضوًا في مجلس الشيوخ العثماني، وناب عن الصدر الأعظم الداماد فريد باشا أثناء غيابه في أوروبة للمفاوضة، وظلَّ في منصبه إلى سنة1920م فتركه عندما اختلف مع بعض الوزراء ذوي الميول الغربية.
وعندما استولى الكماليون على العاصمة فرَّ إلى مصر سنة 1923م، ثم انتقل إلى ضيافة الملك حسين في الحجاز، ثم عاد إلى مصر حيث احتدم النقاش بينه وبين المتعصبين لمصطفى كمال، فسافر إلى لبنان، وطبع هناك كتابه "النكير على منكري النعمة من الدين والخلافة والأمة".
ثم سافر إلى رومانية، ثم إلى اليونان؛ حيث أصدر مع ولده إبراهيم جريدة "يارين" - أي الغد - وظل يصدرها نحو خمس سنوات، حتى أخرجته الحكومة اليونانية بناء على طلب الكماليين، فعاد إلى مصر حيث اتخذها وطنًا ثانيًا.
وفي مصر عاش منافحًا عن الإسلام لا يخاف في الله لومة لائم، على الرغم من كبر سنه وفقره المدقع، مع التجمل في الظاهر والتجلد للشدائد.
وللشيخ مصطفى صبري رحمه الله تعالى مئات المقالات بالتركية والعربية نشرها على صفحات الجرائد ولم تجمع بعد.
وقد توفي الشيخ رحمه الله بمصر سنة 1373-1954م، ودفن فيها.
t
يقول المؤلف في مقدمة كتابه بأن بين الدين والدنيا مسألة العلم، لا يمكن أن يتخلى عنها معلمو البلاد، كما لا يمكن أن تتخلى البلاد عن المتعلمين، فهذه المسألة هي التي تكون رابطة بين الدين والدنيا، وتمنع الدنيويين أن يتخلوا عن الدين، لأن مرجعه إلى فلسفة ما بعد الطبيعة التي هي الفلسفة العالية رغم المستخفين بها من فلاسفة الغرب والمحاولين إخراجها من العلم، وحصر العلم فيما يستند إلى التجارب الحسيّة.
وأن هناك من المفكرين المسلمين من تبع هذا النهج في العصر الحديث، من أجل هؤلاء وغيرهم وللرد عليهم انبرى مصطفى صبري شيخ الإسلام للدولة العثمانية سابقاً إلى تأليف كتابه هذا الذي يثبت في غير موضع فيه أن العلم الذي يستند إليه الدين افضل في علم الماديين، وفي هذا يقول: أن النفس الناطقة التي هي مناط العلم ليست إلا أمراً ميتاً فيزيقياً، كالعلم نفسه، يعجز الطبيعيون عن إدراك ماهيته، ولذا قال شاتوبريان: "إن الإنسان حيوان ميتافيزيقي"، وفيه إمتياز على سائر الحيوانات، وإلى هذا فإن مسألة العلم تتوسط بين الدين والدنيا، وتربط أحدهما بالآخر، فيحتاج إليها طالب كل من الطرفين.
من هنا، فإن هذا الكتاب يعني العلم من ناحية الدين، كما أنه يُعنى بناحية كون الدين حقيقة من الحقائق مقطوع النظر عن نفعه في الدنيا والآخرة... وهذا كما قد يكون العلم مطلوباً لنفسه من غير ملاحظة نفعه للدين، أو الدنيا، فهو يستغني بما فيه من لذّة الروح عن غاية أخرى، ويكون مدّعو هنا القصد من العلم كثيراً، وأصحابه أقل من القليل...
من هنا، يأمل المؤلف أن يخدم كتابه هذا أهل الدين من هذه الطائفة القليلة العدد من الراغبين في العلم، أما الهدف الأساسي الذي كان نصب عيني المؤلف من كتابه هذا فهو الرد على بعض المفكرين وعلماء الدين المسلمين الذي ظهروا في العصر الحديث والذي رأى فيهم المؤلف وفي أفكارهم ما يهدم الدين من هؤلاء الدكتور زكي مبارك وفريد وجدي وغيرهم في مصر ممن أنكر النبوة والمعجزات والخوارق واليوم الآخر والبعث إلى ما هنالك من أمور عقدية وغيبية.
حاول المؤلف من خلال هذا الكتاب الرد عليهم فيما ذهبوا إليه من ذاك الإنكار، وذلك بشرحه لكل طروحاتهم التي تشكك في هذا الدين وبتوضيح كل الضلالات التي توصلوا إليها من خلال إستعاراتهم ما شاؤوا من نمط التفكير الغربي الإلحادي في تلك الآونة وليعالج كل ضلالة، وبحلّ كل عقدة إرتباك أصابت: عقل المسلم نتيجة تأثره بعقل الغرب اللاديني، وخطته، كما يذكر، هي خطة النجاة للمسلم الجديد التي تتجلى في ترك التقليد في العقلية الدينية، وتقدير صلتها بالعلم في معناه الصحيح، فتكون هناك إستقلالية في العقيدة التي هي أساس الأعمال الصالحة، لأن المسلم المتعلم إنما يكون مسلماً متعلماً بالإستقلال في العقيدة الدينية.
فهذا الكتاب يكفل لهذا المسلم المتعلم هذا الإستقلال لأن للمسلم قوتان: قوة من دينه، وقوة من عقله، والإسلام الحقيقي ينبع من إقتناع المسلمين المتعلمين بعقيدة الإسلام إقتناعاً يتفق مع العقل والعلم الصحيحين، وعلى هذا يمكن القول بأن هذا الكتاب بما تضمنه من نظريات علمية وفلسفية على إمتداد صفحاته في جزئيه لشيء غايته إستعراض كل ذلك ليأخذ منحىً علمياً، وإنما الغاية من وراء ذلك مكافحة الشبهات العصرية القائمة على العلم الحديث المسلطة على مسائل تقوم عليها دعائم عقيدة الإسلام وغيره من الأديان، مع مكافحة الأشخاص المثيرين لتلك الشبهات من الغربيين، بالإضافة إلى المفكرين وعلماء الدين المسلمين وغيرهم ممن عمد إلى تطبيقها على العقيدة الإسلامية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
رضي الله عن شيخ الإسلام مصطفى صبري، هذا الكتاب أعجوبة زمانه وكان من الكتب التي دافعت عن الإسلام ضد كل الاتجاهات المخالفة له.
رضي الله عن الامام لا يطعن فيه الا صاحب هوي او زنديق او منبطح للغرب لعنهم الله
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".