English  

كتاب تأثير الخلافات الأمريكية الأوروبية على قضايا الأمة العربية حقبة ما بعد نهاية الحرب الباردة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
تأثير الخلافات الأمريكية - الأوروبية على قضايا الأمة العربية حقبة ما بعد نهاية الحرب الباردة
Qr Code تأثير الخلافات الأمريكية - الأوروبية على قضايا الأمة العربية حقبة ما بعد نهاية الحرب الباردة

تأثير الخلافات الأمريكية - الأوروبية على قضايا الأمة العربية حقبة ما بعد نهاية الحرب الباردة

مؤلف:
قسم: الحرب الباردة [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  مركز دراسات الوحدة العربية
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 526
ترتيب الشهرة: 638,255 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

إن تحليل العلاقات الأوروبية-الأمريكية في إطار محيطها الإقليمي "الأطلسي" الدولي وتأثيرها في القضايا العربية، لابد وأن ينطلق أولاً من الوقوف على المرجعية الفكرية والسياسية التي صيغت في ضوئها هذه العلاقة، متأثرة بالبيئة الإقليمية وتحالفاتها ومحاورها، وأبعادها الدولية حيث الرؤى المختلفة، والعوامل التي تتحكم بهذه الرؤى وتفاعلاتها، علاوة على أن ذلك المسعى يرشد الباحث الى الوقوف على الكيفية التي نسجت فيها العلاقات الأمريكية-الأوروبية في إطار "التحالف الغربي". ومن خلال هذه العلاقات عبر مسارها التاريخي وعند المنطق الحاسم في حقبة ما بعد الحرب الباردة وما قبلها أيضاً، بالإمكان تحديد القواسم المشتركة، ومن تأثير التمايزات أو التنافرات في السياسة والمنهج التي بدأت تطفو على سطح الأحداث والأزمات التي شهدها عقد التسعينيات والسنوات الأولى من القرن الحادي والعشرين، وهي كلها قد ساهمت في تعميق فجوات التباعد.

وإذا كان التحليل المقارن ما بين سياستين في إطار علاقات متمايزة ومتنافرة، فإن ذلك يسهل على الباحث معرفة موقف هذا الطرف أو ذاك مع القضايا العربية أو بالضد منها وفق الخلفية السياسية والفكرية، ويطرح رؤى جديدة لعالم "جديد" يعاد تشكيله بعد عقود من الثنائية القطبية التي كانت شاخصة في محيط العلاقات الدولية. من هنا فإن المستويات التي بلغتها العلاقات الأوروبية-الأمريكية في فترات الحرب الباردة لم تمنع من أن يتبنى الأوروبيون سياسة خارجية متميزة و"متعارضة" مع ما تقرره السياسة الأمريكية وحتى الأطراف التي هي أشد عداوة مع واشنطن في فترة من الفترات، وبخاصة مع بكين وموسكو. وإذا كان في أصل العلاقة الأوروبية مع أمريكا أن تكون علاقة "تبعية" مشروطة بما قرره مشروع مارشال والتحالف الأطلسي، ولا سيما بعد أن خطت خطوات متقدمة في مسيرة اندماجها الإقتصادي، وعبّرت في غير مناسبة عن سياسة مستقلة، فقد كان لها حدودها وتأثيرها الذي لا يتجاوز القطيعة النهائية مع السياسة الأمريكية.

إذاً، هل هناك حدود لهذه "الإستقلالية" الأوروبية؟ ما هي العوامل والمحددات التي لجمت صانع القرار السياسي الأوروبي من أن يذهب الى حدّ النقض "الفيتو" على ما تقرره واشنطن في إطار استراتيجيتها الكونية الشاملة؟ كيف وظّفت أوروبا "المجموعة الإقتصادية" نظام القطبية الثنائية في ترسيخ قوتها الإقتصادية والسير بخطوات في طريق اندماجها؟ وكيف كان تأثير هذا النظام "ثنائي القطبية" في بناء المجموعة واتساعها؟ والى أي حد كان انتهاء الحرب الباردة مؤثراً "سلباً" أو "إيجاباً" في مسيرة المجموعة؟ هل استطاعت أوروبا في غضون تلك السنوات أن تصوغ سياسة "عربية" متميزة ومتنافرة من الولايات المتحدة؟ هل استطاع العرب الإستفادة من دروس الحرب الباردة لكي يجدوا مستقبلهم السياسي في ضوء السياسات الدولية؟ وإلى أي حدّ يمكن المراهنة من قبل الأمة العربية على السياسة الأوروبية من أجل فك قيود دائرة الإرتهان العربي للسياسة الأمريكية؟.

هذه الأسئلة وغيرها تعدّ من الإشكاليات البحثية التي تثار في إطار هذه الدراسة التي تتناول العلاقة الأوروبية-الأمريكية وتأثيرها في البيئات الإقليمية المجاورة، وخصوصاً البيئة العربية التي أرست مع أوروبا سياسة جديدة قائمة على "الشراكة المتوسطية" بدلاً من الشرق-الأوسطية ومتعارضة مع الشراكة الأمريكية-المغاربية التي انطلقت في صيف عام 1998 بوصفها سياسة أو صيغة جديدة أمريكية للحدّ من الإندفاعة الأوروبية. وهذه الدراسة بقدر ما تبدو مقارنة لموقفين أو رؤيتين للوضع الدولي وتفاعلاته على الوضع العربي؛ إلا أنها دراسة تحليلية لأنماط هذه التفاعلات عبر مرحلتين: الحرب الباردة وما بعد حقبة الحرب الباردة، ومن ثم رسم صورة ملامح هذه العلاقة المستقبلية في ضوء السياسات الراهنة، وخصوصاً ما بعد الحادي عشر من أيلول/سبتمبر وموقع العرب ودورهم في تفاعلات هذه العلاقات "التنافسية" و"التعاونية" في الوقت نفسه.

التحولات الكبيرة التي أعقبت نهاية الحرب الباردة، تشكل حقلاً واسعاً للبحث في الخلفيات الفكرية والسياسية وراء العلاقات الأوروبية-الأمريكية، وفي الأهداف البعيدة المدى التي يتطلع إليها كل من الأمريكيين والأوروبيين. وهذا ما اجتهد المؤلف الدكتور ناظم عبد الواحد الجاسور في تسليط الضوء عليه، والكشف عن كوامنه، بل عن تناقضاته في أحيان كثيرة، من خلال تحليل السياسات الخارجية لكل أطراف هذه العلاقات "في إطار محيطها الإقليمي- الأطلسي- الدولي وتأثيرها في القضايا العربية".

وما تجدر الإشارة إليه أخيراً، هو أن منهجية هذا الكتاب توازن بين التحليل النظري والبرهان العملي لتقدم إلى القارئ صورة وافية عن خصائص الأحداث التي برزت في إطار العلاقات الأميركية- الأوروبية خلال عقد التسعينيات من القرن الماضين والسنوات الأولى من القرن الحالي.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "تأثير الخلافات الأمريكية - الأوروبية على قضايا الأمة العربية حقبة ما بعد نهاية الحرب الباردة"

اقتباسات كتاب "تأثير الخلافات الأمريكية - الأوروبية على قضايا الأمة العربية حقبة ما بعد نهاية الحرب الباردة"

كتب أخرى مثل "تأثير الخلافات الأمريكية - الأوروبية على قضايا الأمة العربية حقبة ما بعد نهاية الحرب الباردة"

كتب أخرى لـ "ناظم عبد الواحد الجاسور"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا