English  

كتاب سلسلة دراسات استراتيجية 132 العلاقات الأمريكية الإيرانية نحو تبني واقعية جديدة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
سلسلة : دراسات استراتيجية (132) - العلاقات الأمريكية–الإيرانية: نحو تبني واقعية جديدة
Qr Code سلسلة : دراسات استراتيجية (132) - العلاقات الأمريكية–الإيرانية: نحو تبني واقعية جديدة

سلسلة : دراسات استراتيجية (132) - العلاقات الأمريكية–الإيرانية: نحو تبني واقعية جديدة

مؤلف:
قسم: سياسة الاحتواء [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر: مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية
ردمك ISBN: 13978
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 63
ترتيب الشهرة: 844,989 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

مع أن الوقت ما يزال مبكراً للتنبؤ بطبيعة المقاربة التي ستنتهجها إدارة أوباما تجاه حسم الخلافات العالقة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران منذ زمن بعيد، فقد بات واضحاً أن سياسة تجنب العمل الدبلوماسي المباشر مع إيران - التي طبقتها إدارة بوش - قد ثبت عدم جدواها. ومازال من الصعب أيضاً التيقن من أن القيادة الإيرانية ستصغي لإدارة أوباما بتعاطف كبير. وإثر الأخطاء الفادحة في حسابات إدارة بوش، ومغامراتها غير المضمونة في العراق وأفغانستان، فإن نهوض القوة الإيرانية في المنطقة قد أثار جدلاً كبيراً في عموم منطقة الشرق الأوسط. وخيارات إدارة بوش كانت واضحة: فإما احتواء إيران وردعها، وإما مواجهتها عسكرياً. ولا ريب في أن هذا الأخير ربما كان سيفضي إلى مضاعفات خطيرة تنال المنطقة برمتها، حتى في حال تواصلت الجهود الرامية إلى إشراك إيران في الحوار الدائر بشأن الحرب في أفغانستان. وهناك عديد من الخبراء المتخصصين الذين ألمحوا إلى أن إدارة بوش كانت قد نأت بنفسها عن الدخول في محادثات جادة مع إيران في وقت ربما كانت فيه ستؤتي ثمارها فيه. ومهما يكن، فإن تعقيدات السياسات الإقليمية، والتدخلات العسكرية، قد أسهمت في إقناع صنّاع السياسة الأمريكيين بأن أي بديل عن المفاوضات المباشرة مع إيران سيكون مكلفاً بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية، ومزعزعاً لاستقرار حلفائها في المنطقة. وهذه الورقة تتجه من حيث الأساس إلى إثبات صحة النهج الدبلوماسي المباشر في التعامل مع إيران، وإيضاح العوامل التي وضعت حداً لمقاربة "الدبلوماسية القسرية" التي اتبعتها إدارة بوش. وترتكز هذه الورقة على المنطق الذي يقول أساساً إنه لم يكن هناك في أي وقت كان سبب أقوى مثلما هو اليوم للدعوة إلى تطبيع العلاقات بين طهران وواشنطن، ولاسيما في منطقة مليئة بالمصاعب والأزمات. ولا شك في أن النفوذ الذي تمارسه إيران باتجاه إشاعة الاستقرار في المنطقة قد عزز دورها قطعاً في إعادة ترتيب أوضاع المنطقة من الناحية الجيوسياسية. ولم يعد بالإمكان تهميش نفوذها في أفغانستان، أو الاستخفاف بالدور الذي تلعبه في الأجزاء الجنوبية من العراق ولبنان، بالإضافة إلى الصلات التي تقيمها مع كل من حركة حماس وسوريا.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "سلسلة : دراسات استراتيجية (132) - العلاقات الأمريكية–الإيرانية: نحو تبني واقعية جديدة"

اقتباسات كتاب "سلسلة : دراسات استراتيجية (132) - العلاقات الأمريكية–الإيرانية: نحو تبني واقعية جديدة"

كتب أخرى مثل "سلسلة : دراسات استراتيجية (132) - العلاقات الأمريكية–الإيرانية: نحو تبني واقعية جديدة"

كتب أخرى لـ "محمود مونشيبوري"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا