التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | إلهام منصور |
| قسم: | روايات إثارة ومغامرات مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الفارابي |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1991 |
| الصفحات: | 206 |
| ترتيب الشهرة: | 460,739 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب إلى هبى والمؤلف لـ 12 كتب أخرى.
إلهام منصور، روائية وباحثة وأستاذة فلسفة في الجامعة اللبنانية، عرفت بتشجيعها للتحرر النسائي وقضاياه.
صدرت لها عدّة روايات ودراسات فلسفية.
حصلت على بكالوريوس وماجستير في الفلسفة من الجامعة اللبنانية حيث كانت أول من كتب رسالة عن تحرير المرأة عام 1972 كما نالت دكتوراه في الفلسفة من جامعة السوربون.
وهي من أوائل الذين تجرأوا على كسر المحرّمات وخاصة عند المرأة في العالم العربي.
-عندما يجتمع الحب والحرب في زمان واحد ومكان واحد ماذا يكون حال العاشقين، في هذه الرواية "إلى هبَى" تحاول الأديبة "إلهام منصور" أن تجمع الصورتان معاً رغم صخب الأحداث، ومرارة الإنتظار، فالحب دائماً عشق للحياة، فهل تكون الحرب دافعاً للبقاء أم خوفاً من الموت؟ -في حبكة روائية مشوقة تعكس الأدبية إلهام منصور تجربة الغربة عن الوطن والشوق والحنين إلى الذكريات، وخصوصاً ذكريات الحب الأول يقول بطل الرواية: "كنا في ذلك الفندق المتواضع حين أتت من لبنان للتسجيل في الدكتوراه، كم كانت طموحة وصادقة مع ذاتها"، "ما لي ولها لقد انتهت قصتنا منذ خمسة عشر عاماً، بداية الحرب في لبنان، بقيت أنا في باريس وعادت وحدها تاركة طيفها يلازمني كلما عدت إلى ذاتي، ولكن حربها مع ذاتها كانت قد بدأت قبل الحرب في لبنان". -لقد عَبرت الكاتبة من خلال شخصيات هذه الرواية عما حدث أثناء بداية الحرب على لبنان، فلاحقت شخصيات روايتها وإنفعالاتهم وحواراتهم فشبكتهم في نسيج درامي إنساني، تصور لنا فيه إرادة التغيير والقوة الذاتية التي امتلكتها هبَى بطلة الرواية تقول: "أتعلم أنني لم أعد أستطيع تحمل أي قناع، قالت: "إنني أكتب الآن عن تحرير المرأة وكل كلمة اكتبها تلزمني لأني مقتنعة بها، لا أشعر بالقوة إلا حين أكون منسجمة مع ذاتي، كل خلل في هذا الإنسجام يضعفني ولا أحب الضعف إطلاقاً". -تتوالى الأحداث في الرواية إلى أن يقرر بطل الرواية البحث مجدداً عن حبيبته في بيروت: "هل سأجدها إمرأة منكسرة مترهلة؟ لا، أفضل من لا أراها وأكتفي بالذاكرة عنها وبصورتها المشرقة القوية المتحدية". فهل سيجتمع العاشقان مجدداً؟. -هذا ما تخبئه سطور هذه الرواية المشوقة في تفاصيلها الدقيقة والرومانسية في حب الوطن وحب الحياة، فهل سيكتب تاريخ آخر لهذه الأجيال يبعد عنهم شبح الموت لينعموا بالسعادة من بعد شقاء. -رواية ممتعة، تأخذك بعيداً، فيصير معها الحلم والحقيقة صنوان.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".