التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | إلهام منصور |
| قسم: | روايات إثارة ومغامرات مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار رياض الريس للكتب والنشر |
| ردمك ISBN: | 139789953215242 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2012 |
| الصفحات: | 286 |
| ترتيب الشهرة: | 366,479 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب رحلت والدتي بقيت أمي والمؤلف لـ 12 كتب أخرى.
إلهام منصور، روائية وباحثة وأستاذة فلسفة في الجامعة اللبنانية، عرفت بتشجيعها للتحرر النسائي وقضاياه.
صدرت لها عدّة روايات ودراسات فلسفية.
حصلت على بكالوريوس وماجستير في الفلسفة من الجامعة اللبنانية حيث كانت أول من كتب رسالة عن تحرير المرأة عام 1972 كما نالت دكتوراه في الفلسفة من جامعة السوربون.
وهي من أوائل الذين تجرأوا على كسر المحرّمات وخاصة عند المرأة في العالم العربي.
بين التعبير بالفكرة والتعبير بالصورة، تجمع الروائية "الهام منصور" في عملها هذا، بين صديقتين حميمتين في عيادة للطب النفسي. تبدأ الرواية عندما تقصد "هبى" صديقتها الحميمة المعالجة النفسانية لتفضفض عن نفسها وتبدد همومها، والسبب أن والدتها تتحكم بها وبوقتها مستنفذة طاقاتها وصحتها.. لدرجة أنها باتت لا تطيق الحياة وتتنازعها المشاعر المتناقضة بين واجبها تجاه أمها وبين جحيم حياتها وخصوصاً أن "هبى" لم تتزوج وتنجب كي لا تحمل مسؤولية أحد، فوقع حمل والدتها عليها.. وتتوالى جلسات العلاج عبر البوح بالهموم.. الى ان تضعف والدتها ضعفة الموت، فتحمل "هبى" العبئ الأكبر من مضاعفات هذا المرض وتكاد تنهار.. الى أن تتوفى الأم.. وعندما تسألها المعالجة كيف أصبحت.. تقول الابنة الفاقدة أمها "والدتي انتهت ولن تعود، لقد أسقطتها ذاكرتي نهائياً حتى إنني ما عدت أذكر كل ما أخبرك عنها.. بينما أمي هي الوشم الخالد في كياني". وهذا ما أرادت أن تقوله الرواية أن الأم ليست الجسد أو الآلة التي تلد.. بل الأم هي التي تبقى بكياننا بكل ما تحمله من معان سامية وعاطفة نبيلة، تقول هبى "... لكن أصعب لحظة كانت لحظة أخرجوها من البيت، لحظة اللاعودة، لحظة النهاية، شعرت بأن قلبي ينخلع من مكانه، لم أتحمل أنها لن تعود، أنها انتهت، أنها لن تناديني طوال الوقت لأقترب منها وأمسد على يديها وشعرها وتقول لي جملتها التي لن أنساها: "لا تتركيني مالي غيرك".
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".