التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | جون دريفيل |
| قسم: | الإقتصاد [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية |
| ردمك ISBN: | 13948 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2012 |
| الصفحات: | 63 |
| ترتيب الشهرة: | 740,192 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
خضعت قضية "حروب العملات" للنقاش على مدى سنوات عدة. وتعدّ قضية العجز في الحساب الجاري الأمريكي، وما يقابلها من فائض في أمكنة أخرى من العالم، ولاسيما في الصين، من أكثر القضايا المتواصلة المطروحة مؤخراً. وطفت هذه "الاختلالات العالمية" قبل عام 2000، وتبدو مستعدة للاستمرار لسنوات مقبلة بوجود قليل من المؤشرات إلى أن العجز الأمريكي أو الفائض الصيني يقتربان من النهاية، على الرغم من بعض التحركات في سعر الصرف الحقيقي. وتعد القضية أكبر من هذا، فقد اتخذت اليابان خطوات للحدّ من ارتفاع قيمة الين. واتخذ عدد من البنوك المركزية إجراءات منسقة في أعقاب الزلزال الكبير الذي ضرب شمال شرق اليابان في 11 آذار/مارس 2011. وفي وقت متأخر من تشرين الأول/أكتوبر 2011 اتخذت اليابان إجراء من جانب واحد لمنع مزيد من الارتفاع في قيمة الين، في الوقت الذي قام فيه البنك المركزي السويسـري في أيلول/سبتمبر 2011 بتحديد سقف لقيمة الفرنك السويسري. وفي غضون ذلك اشتكى عدد من الاقتصادات الناشئة التي تتحرك أسعار صرف عملاتها بحرية أو حرية نسبية، وأسواق رأس المال فيها مفتوحة إلى حد ما، أن قيمة عملاتها أعلى من قيمتها الحقيقية، في الوقت الذي تدفق فيه رأس المال الدولي الذي يبحث عن عوائد إلى اقتصاداتها. واتخذت البرازيل خطوات للحدِّ من ارتفاع قيمة الريال، في حين أن دولاً أخرى في أمريكا الجنوبية، بما في ذلك تشيلي وبيرو، تدخّلت على مدى العام الماضي لمنع ما تعده إفراطاً في القيمة. وتُشكّل الاختلالات المالية العالمية وحروب العملات موضوع تحليلات متكررة من جانب صندوق النقد الدولي، وتستقطب كثيراً من الاهتمام في الصحافة المالية. تتناول دراسة "صراع العملات" ظاهرتين مختلفتين: الأولى، ظاهرة الخلاف حول مستوى سعر الصرف الموجه أو المربوط بعملة أخرى، مثل اليوان الصيني. أما الظاهرة الثانية فتتمثل في المستوى غير المناسب الذي تندفع فيه أسعار الصرف المعوّمة بقوى السوق، كما هي الحال في الريال البرازيلي والين الياباني والفرنك السويسري. وهناك حاجة إلى تحليل مختلف حول كيفية حدوث أسعار الصرف في كل حالة، وتعكس حقيقة أن نظام النقد الدولي يضم طرقاً مختلفة لتحديد أسعار الصـرف وتطبيق السياسة النقدية. وتعمل بعض الدول على التعويم، في حين تعمل دول أخرى على الربط بعملة أخرى، بينما تقف دول أخرى في منتصف الطريق بين هذين النظامين. ولا يعدّ نظام النقد الدولي الحالي بالفعل "نظاماً" بالمعنى الذي كان عليه معيار الذهب أو نظام "بريتون وودز"، بل مزيج من نوع خاص. وتتناول هذه الورقة أسباب صراع العملات ونتائجه، والطريقة التي من المحتمل أن يتطور فيها على مدى السنوات المقبلة، وبعض الحلول الممكنة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".