التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | كينيث كاتزمان |
| قسم: | سياسة الاحتواء [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية |
| ردمك ISBN: | 9948 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2006 |
| الصفحات: | 34 |
| ترتيب الشهرة: | 793,377 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
تواجه السياسة الأمريكية في العراق مصاعب خطيرة من شأنها أن تثير شكوكاً حول التطور السياسي للدولة بعد الانتخابات المقرر عقدها في 30 يناير/كانون الثاني 2005. إن حالة التمرد وعدم الاستقرار لا تزال قائمة، على الرغم من الجهود المستمرة من جانب الولايات المتحدة وقوات التحالف، وكذلك الجهود الأمريكية العالية المستوى لتعزيز الاستقرار والانتقال السياسي. إذا تجاوزنا تقييم انتخابات يناير/كانون الثاني 2005، فإن الوسيلة المفيدة لتقدير مستقبل العراق هي دراسة السيناريوهات البديلة والمحتملة لما بعد الانتخابات. أحد هذه السيناريوهات هو "الحكومة الدمية" ذات الشرعية المشكوك بأمرها. وتتولى هذه الحكومة السلطة في العاصمة أو في منطقة محدودة من الدولة، وتكون مدعومة من إحدى الدول الكبرى أو من جيش أجنبي قوي. إن نموذج "الحكومة الدمية" يعطي وصفاً دقيقاً لما نشاهده الآن في العراق منذ أن تم اختيار الحكومة المؤقتة، فقد باتت شرعيتها محل شك من قبل العديد من العراقيين. إن الحقائق الجديرة بالملاحظة توحي بأن الحكومة لن تستمر بعد انسحاب القوات العسكرية بقيادة الولايات المتحدة، وأن قوات الأمن العراقية أظهرت عجزاً عن الدفاع عن نفسها وعن أي أهداف رئيسية. وهناك سيناريو محتمل آخر يمكن وصفه بـ نموذج" الرجل القوي"، أي حكم رجل واحد وحزب واحد يعتمد بقوة على أساليب أمن قمعية للحفاظ على النظام. ويمكن أن يحدث ذلك إذا حقق المتمردون السنّة انتصاراً عسكرياً. على أية حال، فهذا الأمر مستبعد؛ لأن السنّة أقلية مقابل الأكثرية الشيعية، وإذا استمر وجود قوات التحالف في العراق فمن غير المحتمل أن ينتصر المتمردون على أعدائهم عسكرياً، وأن يؤلفوا ديكتاتورية قوية يسيطر عليها السنّة. وقد أشار بعض المراقبين إلى أن "دولة ضعيفة" في العراق يمكن أن تشكل تهديداً للمصالح الأمريكية أكثر من دولة قوية. ففي نموذج الدولة الضعيفة، يكون لكل حزب عراقي مهم القدرة الفعلية على خوض القتال ضد أي حزب آخر، وضد الحكومة المركزية أيضاً. ومع ذلك فإن هذا النموذج ليس الأكثر احتمالاً، لأنه من الصعب تخيل كيفية انهيار أي حكومة عراقية ما دامت تحت حماية القوات الأمريكية. وهناك سيناريو آخر من الممكن تحققه فيما يخص العلاقة بين الأحزاب الرئيسية بعد الانتخابات، هو نموذج "الحل الوسط"، ويتمثل في "التشارك في السلطة". إن تحقيق حل وسط بعد الانتخابات يبدو الهدف الحالي للإدارة الأمريكية. وإذا كانت اتفاقية المشاركة في السلطة شاملة وواسعة ومتفقاً عليها من قِبل جميع الأحزاب، فإنها يمكن أن تؤدي إلى الاستقرار والأمن اللذين فشلت الولايات المتحدة وشركاؤها العراقيون في تحقيقهما بعد سقوط نظام صدام حسين.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".