English  

كتاب سلسلة محاضرات الإمارات 97 سيناريوهات المستقبل المحتملة في العراق

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
سلسلة : محاضرات الإمارات (97) - سيناريوهات المستقبل المحتملة في العراق
Qr Code سلسلة : محاضرات الإمارات (97) - سيناريوهات المستقبل المحتملة في العراق

سلسلة : محاضرات الإمارات (97) - سيناريوهات المستقبل المحتملة في العراق

مؤلف:
قسم: سياسة الاحتواء [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر: مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية
ردمك ISBN: 9948
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 34
ترتيب الشهرة: 793,377 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

تواجه السياسة الأمريكية في العراق مصاعب خطيرة من شأنها أن تثير شكوكاً حول التطور السياسي للدولة بعد الانتخابات المقرر عقدها في 30 يناير/كانون الثاني 2005. إن حالة التمرد وعدم الاستقرار لا تزال قائمة، على الرغم من الجهود المستمرة من جانب الولايات المتحدة وقوات التحالف، وكذلك الجهود الأمريكية العالية المستوى لتعزيز الاستقرار والانتقال السياسي. إذا تجاوزنا تقييم انتخابات يناير/كانون الثاني 2005، فإن الوسيلة المفيدة لتقدير مستقبل العراق هي دراسة السيناريوهات البديلة والمحتملة لما بعد الانتخابات. أحد هذه السيناريوهات هو "الحكومة الدمية" ذات الشرعية المشكوك بأمرها. وتتولى هذه الحكومة السلطة في العاصمة أو في منطقة محدودة من الدولة، وتكون مدعومة من إحدى الدول الكبرى أو من جيش أجنبي قوي. إن نموذج "الحكومة الدمية" يعطي وصفاً دقيقاً لما نشاهده الآن في العراق منذ أن تم اختيار الحكومة المؤقتة، فقد باتت شرعيتها محل شك من قبل العديد من العراقيين. إن الحقائق الجديرة بالملاحظة توحي بأن الحكومة لن تستمر بعد انسحاب القوات العسكرية بقيادة الولايات المتحدة، وأن قوات الأمن العراقية أظهرت عجزاً عن الدفاع عن نفسها وعن أي أهداف رئيسية. وهناك سيناريو محتمل آخر يمكن وصفه بـ نموذج" الرجل القوي"، أي حكم رجل واحد وحزب واحد يعتمد بقوة على أساليب أمن قمعية للحفاظ على النظام. ويمكن أن يحدث ذلك إذا حقق المتمردون السنّة انتصاراً عسكرياً. على أية حال، فهذا الأمر مستبعد؛ لأن السنّة أقلية مقابل الأكثرية الشيعية، وإذا استمر وجود قوات التحالف في العراق فمن غير المحتمل أن ينتصر المتمردون على أعدائهم عسكرياً، وأن يؤلفوا ديكتاتورية قوية يسيطر عليها السنّة. وقد أشار بعض المراقبين إلى أن "دولة ضعيفة" في العراق يمكن أن تشكل تهديداً للمصالح الأمريكية أكثر من دولة قوية. ففي نموذج الدولة الضعيفة، يكون لكل حزب عراقي مهم القدرة الفعلية على خوض القتال ضد أي حزب آخر، وضد الحكومة المركزية أيضاً. ومع ذلك فإن هذا النموذج ليس الأكثر احتمالاً، لأنه من الصعب تخيل كيفية انهيار أي حكومة عراقية ما دامت تحت حماية القوات الأمريكية. وهناك سيناريو آخر من الممكن تحققه فيما يخص العلاقة بين الأحزاب الرئيسية بعد الانتخابات، هو نموذج "الحل الوسط"، ويتمثل في "التشارك في السلطة". إن تحقيق حل وسط بعد الانتخابات يبدو الهدف الحالي للإدارة الأمريكية. وإذا كانت اتفاقية المشاركة في السلطة شاملة وواسعة ومتفقاً عليها من قِبل جميع الأحزاب، فإنها يمكن أن تؤدي إلى الاستقرار والأمن اللذين فشلت الولايات المتحدة وشركاؤها العراقيون في تحقيقهما بعد سقوط نظام صدام حسين.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "سلسلة : محاضرات الإمارات (97) - سيناريوهات المستقبل المحتملة في العراق"

اقتباسات كتاب "سلسلة : محاضرات الإمارات (97) - سيناريوهات المستقبل المحتملة في العراق"

كتب أخرى مثل "سلسلة : محاضرات الإمارات (97) - سيناريوهات المستقبل المحتملة في العراق"

كتب أخرى لـ "كينيث كاتزمان"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا