English  

كتاب سلسلة محاضرات الإمارات 157 الاقتصاد والسياسة في عالم مضطرب

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
سلسلة : محاضرات الإمارات (157) - الاقتصاد والسياسة في عالم مضطرب
Qr Code سلسلة : محاضرات الإمارات (157) - الاقتصاد والسياسة في عالم مضطرب

سلسلة : محاضرات الإمارات (157) - الاقتصاد والسياسة في عالم مضطرب

مؤلف:
قسم: سياسة الاحتواء [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر: مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية
ردمك ISBN: 13978
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 43
ترتيب الشهرة: 863,088 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

يواجه العالم في ظل الأزمة المالية العالمية شيئاً أكثر خطورة من مجرد وجود تراجع مؤقت في النشاط التجاري وانخفاض في مستويات الإنتاج المثلى. ومع أن هذه الأخيرة ما برحت تقاس، تقليدياً، باستخدام الناتج المحلي الإجمالي، فقد صار لزاماً التخلي تدريجياً عن هذا المعيار والاستعاضة عنه بآخر يتمثل في مستويات التنمية الاجتماعية والاقتصادية المستدامة. وإذا بدا صحيحاً القول إن الأزمة الراهنة هي الأكثر شمولاً واتساعاً على الصعيد العالمي في مرحلة ما بعد الحرب العالمية الثانية، فإن وصف الأزمة الراهنة بأنها ركود مؤقت ليس إلا تبسيطاً للوقائع لا يمكن القبول به فكرياً أو سياسياً. إجمالاً، بدأ العالمُ العقدَ الأول من القرن الحادي والعشرين بأوضاع اقتصادية آخذة في التحسن وبمعدلات نمو اقتصادي مواتية. فقد شهد إجمالي الناتج العالمي (GWP) خلال السنوات الثلاث الأولى من هذا العقد نمواً سنوياً بلغ متوسطه 3.1%، وظلَّ هذا التصاعد واضحاً في السنوات الثلاث التي سبقت الأزمة. وفي وقت لاحق، حلّ التباطؤ الاقتصادي ونشبت الأزمة، وخلال سنواتها الثلاث جاءت القيمة الكلية لإجمالي الناتج العالمي مساوية لقيمة سنة واحدة من السنوات التي سبقتها. وقد يسأل سائل: علامَ كل هذا الفزع لمجرد أن مستوى الإنتاج انخفض بنسبة 1% فقط في عام 2009؟ أولاً، مؤشر متوسط النمو العالمي لا يعكس التفاوت الكبير بين دول العالم النامي والدول الصناعية، خاصة بالنظر إلى المعادلة الديمغرافية. ثانياً، إن ما نشهده اليوم هو أزمة إعادة توزيع أكثر مما هي أزمة إنتاج. ثالثاً، إن الاتجاهات السائدة حالياً في الأسواق المالية، كالتحركات الإيجابية في أسواق الأوراق المالية لا يمكن اعتبارها مؤشراً إلى تعافي الاقتصاد. رابعاً، غالباً ما يعقب حالات الاضطراب والتعثر في مجالي الإنتاج والتجارة ارتفاع في معدلات البطالة. خامساً، هذه العوامل، وأكثرها أهمية، هو أن الأزمة الراهنة تعد جوهرية من حيث الأساس، وليست مجرد حالة أخرى من الحالات التي ترتبط بما يسمى "دورة الأعمال".

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "سلسلة : محاضرات الإمارات (157) - الاقتصاد والسياسة في عالم مضطرب"

اقتباسات كتاب "سلسلة : محاضرات الإمارات (157) - الاقتصاد والسياسة في عالم مضطرب"

كتب أخرى مثل "سلسلة : محاضرات الإمارات (157) - الاقتصاد والسياسة في عالم مضطرب"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا