التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | جون إسبوزيتو |
| قسم: | سياسة الاحتواء [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية |
| ردمك ISBN: | 9948 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2003 |
| الصفحات: | 44 |
| ترتيب الشهرة: | 788,292 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب سلسلة محاضرات الإمارات #74: الإسلام والغرب عقب 11 أيلول/سبتمبر (حوار أم صراع حضاري؟) والمؤلف لـ 5 كتب أخرى.
الدكتور جون إسبوسيتو ولد في 19 مايو 1940 بمقاطعة بروكلين بمدينة نيويورك ، وهو أستاذ جامعي في الأديان والشئون الدولية والدراسات الإسلامية بجامعة جورج تاون، والمدير المؤسس لمركز الأمير الوليد بن طلال للتفاهم الإسلامي- المسيحي بكلية والش للعلاقات الخارجية.
وهو أحد كبار علماء مركز جالوب يقوم بتحليل البيانات السائدة في دول العالم الإسلامي من خلال استطلاعات الرأي التي يجيرها مركز جالوب، ومن خلال هذا المشروع البحثي غير المسبوق يستطيع أن يجمع آراء الأفراد في أكثر من 100 دولة لتحديد مدي سلامة أو "روح" الدولة أو المدينة أو الثقافة، وهو مؤلف مشارك مع داليا مجاهد في تأليف كتاب "من يتحدث باسم الإسلام؟ فيم يفكر مليار مسلم " واشترك مع داليا مجاهد وريتشارد بورك هولدر في عمل مقرر تعليمي في نفس الموضوع.
وهو عبارة عن طريقة موضوعية لفهم العالم الإسلامي المعاصر وفقا لاستطلاعات مركز جالوب، حيث تغطي الدراسة ما يقرب من 90% من تعداد العالم الإسلامي فهي بمثابة الدراسة الأكبر من نوعها.[1] وهو مستشار لوزارة الخارجية وكذلك للعديد من الشركات والجامعات ووسائل الإعلام العالمية، ويعد إسبوسيتو أحد المتخصصين في الدراسات الإسلامية والإسلام السياسي وأثر الحركات الإسلامية من شمال أفريقيا إلي جنوب شرق آسيا.
وعمل كرئيس لجمعية أمريكا الشمالية للدراسات الشرق أوسطية والمركز الأمريكي لدراسة المجتمعات الإسلامية ونائب رئيس مركز دراسة الإسلام والديمقراطية وحاليا عضو بمجموعة المائة قائد التابعة للمنتدى الاقتصادي العالمي، وهي مجموعة رفيعة المستوي لتحالف الحضارات التابع للأمم المتحدة ورئيس اللجنة العلمية التنفيذية لمشروع " La Maison de la Mediterranee's 2005-2010" " الإسلام وأوربا ودول المتوسط: المساهمون في الحوار" كما حاز في عام 2005 جائزة مارتن ايميل مارتي للتفاهم بين الأديان من الأكاديمية الأمريكية للأديان وجائزة القائد الأعظم الباكستانية لإسهاماته البارزة في الدراسات الإسلامية، كما حاز علي جائزة التدريس المتميز من كلية العلاقات الخارجية بجامعة جورج تاون في عام 2003.
وهو رئيس تحرير موسوعة أكسفورد للعالم الإسلامي المعاصر (4 أجزاء)، تاريخ الإسلام، القاموس الإسلامي، العالم الإسلامي: الماضي والحاضر (3 أجزاء).
وقام بتأليف أو المساهمة في تأليف 35 كتابا وترجمت كتبه ومقالاته لأكثر من 21 لغة منها العربية والفارسية والأردية والباسا الإندونيسية والتركية واليابانية والصينية واللغات الأوربية.
كما تم استضافته في العديد من اللقاءات والحوارات مثل صحيفة وول ستريت، نيويورك تايمز، واشنطن بوست، السي ان ان، السي بي إس، البي بي سي والجرائد والمجلات ووسائل الإعلام بأوربا وآسيا والشرق الأوسط.
ويعيش حاليا في واشنطن العاصمة مع زوجته السيدة جانيت إسبوسيتو وهي مديرة تنفيذية سابقة حاصلة علي الدكتوراه في التنظيم والتنمية من جامعة ماستشيوتس.
يحذر الكثيرون الآن من التصادم الواقع بين العالم الإسلامي والغرب. ولقد أظهر ابن لادن وأتباعه الذين ينتمون إلى شبكة القاعدة عداءً عميقاً وشديداً مما دفع البعض إلى التساؤل "لم يكرهوننا؟" ولقد دفع ذلك بدوره بعض مسؤولي الحكومة والمعلقين السياسيين في الولايات المتحدة إلى الإدانة والرفض كوسيلة لدحض الاتجاه المناوئ لأمريكا حيث إنه أمر غير منطقي وينم عن الجحود والشعور بالغيرة من النجاح الأمريكي أو الشعور بالكراهية إزاء أسلوب الحياة الأمريكي، إلا أن هذا الاتجاه فشل في تناول أية قضايا حقيقية. وفي الوقت الذي ترد فيه الحكومات على تهديد الإرهاب العالمي، إلا أن هذا الرد يجب أن يتسم بالتوازن من خلال الحصول على أدلة على وجود صلة مباشرة بالجرم الذي تم ارتكابه أو من خلال توجيه ضربات موجهة إلى أهداف معينة بدلاً من أن تكون على نطاق واسع أو أن تتسم بالعشوائية. وعندما لا يتناسب هذا الرد مع حجم التهديد الواقع، فإن ذلك يزيد من خطر اندلاع ردود فعل عنيفة في الشرق الأوسط والعالم الإسلامي كله كما هو الحال بالنسبة إلى المواطنين الأمريكيين والأوروبيين المسلمين مما يقضي على النية الحسنة لدى الكثيرين ويعزز من صورة القوة العظمى التي تضع نفسها مجدداً فوق القانون الدولي. ومن ثم ينبغي ألا تبرر الحرب ضد الإرهاب العالمي اجتثاث المبادئ والقيم الهامة تدريجياً في البلاد أو يكون ذلك بمنزلة الضوء الأخضر للنظم الديكتاتورية في العالم الإسلامي كي تزيد من حدة القمع. كما أن هناك حاجة إلى تبني سياسة أكثر توازناً في الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني حيث إن عدم تناول قضايا السياسة الخارجية على نحو فعال سيستمر في خلق أرض خصبة لنمو الاتجاه المناهض لأمريكا والكراهية والراديكالية وقيام الحركات المتطرفة بالإضافة إلى ظهور مجندين لصور مستنسخة من ابن لادن في هذا العالم. وهذا يعني ضرورة موازنة السياسات الخارجية قصيرة الأجل التي تقتضيها المصلحة القومية بحوافز وسياسات طويلة الأجل تضغط على حلفائنا لتعزيز عملية تقدم تدريجية للمشاركة السياسية واقتسام السلطة على نطاق أوسع.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".