التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | مجموعة من المؤلفين |
| قسم: | سياسة الاحتواء [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مركز دراسات الوحدة العربية |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1987 |
| الصفحات: | 254 |
| ترتيب الشهرة: | 440,787 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب وحدة المغرب العربي والمؤلف لـ 1688 كتب أخرى.
(مجموعة من المؤلفين)
توسم بها (في حقل المؤلف) بعض الكتب والموسوعات التي تُعد من قِبَل هيئات ولجان مخصصة أو مجلات، ونحو ذلك
أو كتاب يشترك فيه عدّة مؤلفين
لم يكن موضوع الندوة هو بناء المغرب العربي، بل كان متواضعاً وتمثل في كيفية إعادة بناء فكرة المغرب العربي في ضوء المعطيات والمتطلبات الجديدة، وكذلك في ضوء وعي الجيل الجديد. هذا الوعي الجديد يختلف بطبيعة الحال عن الوعي الذي تحددت به فكرة المغرب العربي لدى الجيل السابق من رجال الحركة الوطنية في الأقطار الثلاثة، لاختلاف الظروف والزمان والمعطيات الاجتماعية والسياسية. هكذا كان موضوع الندوة عبارة عن تأملات فكرية وتساؤلات تدور كلها حول محور أساسي هو، كيف نعيد بناء فكرة المغرب العربي وكيف يمكن تأسيسها في وعينا ومنظورنا الثقافي ومشروعنا الحضاري النهضوي التنموي والنضالي. في المجال الاقتصادي كان الخطاب الذي ساد نقدياً يحاول أن يسترجع التجربة التنموية التي طبقت في هذا البلد المغربي أو ذاك، بخاصة على صعيد التخطيط واستراتيجيته والإيديولوجيا التي تم تطبيقه فيها. فكان بالتالي هناك نقد للتخطيطات ولاختيارات الاقتصاد السياسي المغاربي. على صعيد المجال الثقافي، طرحت مسألة تأسيس فكرة المغرب العربي تأسيساً ثقافياً بالمعنى الإنثروبولوجي للكلمة. كما وطرحت مشكلة أساسية تتعلق بالمغرب العربي وبوحدته، وهي مشكلة الهجرة ودور شعب الهجرة في بناء المغرب العربي وزعزعة معطياته. كما تم التأكيد على مشكلة الجيل الجديد الذي أفرزته الهجرة، هذا الجيل الذي أصبح يطرح مشكلاً حضارياً ليس لفرنسا وحسب، وإنما -وبدرجة أولى- للمغرب العربي. في إطار هذا الجانب الاجتماعي الثقافي، طرحت كذلك مسالة مساهمة المرأة وغيابها في هذه الندوة بالذات. وهي وإن كانت حاضرة كمستمعة، فإنها لم تشارك بصفة فعلية ولم يسمع صوتها, إن هذا التقصير غير مقصود وسيتم تلافيه لا محالة في المرات والمراحل المقبلة. هناك مجال آخر لفكرة بناء المغرب العربي يتمثل بالمحيط الحضاري لها. هذا المحيط هو عربي-أفريقي لأننا عرب وأفارقة. هنا تنطرح قضية المشرق والمغرب. طرحت في الندوة كذلك مسالة النخبة والدور الذي تضطلع به. وقد ساد خطاب نقدي للنخبة الوطنية لأنها لم تقدم مضموناً ملموساً للمغرب العربي ولفكرة بناء وحدته. كما وتم طرح مسألة انتقال السلطة. هل سيتم هذا الانتقال بطرق سليمة أن بكيفية تمزقية؟ إن قضية اللغة وقضية الثقافة لها أسبابها الموضوعية، لكن حركية كل القضايا وديناميتها الحالية تمر عبر هذا المشكلة البنيوي الذي يتمثل في مسألة انتقال السلطة. كيف يجب إذن أن تنتقل السلطة في مختلف المجالات من نخبة أصبحت غير قادرة على قيادة المجتمع لأنها لا تمثله، ولأن المجتمع أصبح أكثر وعياً ومعرفة، وبالتالي، أكثر تطلعاً إلى نخبة أخرى أخذت في البروز لتحتل مكانها ممثلة بالمهندس والاقتصادي والأستاذ الجامعي والمناضل... من هذه الزاوية طرحت قضية الديمقراطية. وفي الحقيقة يبدو المضمون الواقعي للديمقراطية كبديل للطائفية الدينية والإثنية، وكبديل لتحكم السلطات القديمة والنخب الديمقراطية إذن ليست شعارات تطلق جزافاً، بل هي أكثر من ذلك بكثير، وقد أنارت التدخلات العديدة كثيراً من جوانبها. وحدة المغرب العربي فكرة متأصلة في وجدان العرب المغاربة تكاد تبلغ مرحلة العقيدة في بعض الأوساط الثقافية والسياسية في ذلك القسم من الوطن العربي. وقد حققت هذه الفكرة ذيوعاً في الأوساط الشعبية نتيجة عوامل تاريخية وثقافية وسياسية ليس أقلها شأناً وحدة النضال ضد السيطرة الفرنسية قبل الاستقلال. أي أن تجربة الاستقلال قد أثرت في هذه الفكرة تأثيراً أقلق المفكرين المغاربة خشية أن تتغلب "الدولة الوطنية" على فكرة الوحدة نفسها وتكرس "الدولة الإقليمية الشوفينية". والندوة التي نتج عنها هذا الكتاب لم تكن محاولة لمعالجة بناء المغرب العربي، بل كانت مساهمة، اعتبرها المشاركون فيها متواضعة، لإعادة بناء فكرة المغرب العربي بعد ما اعتراها في ظل "الدولة الوطنية". وهذه المحاولة المتواضعة تناولت، بإيجاز جلي وصريح ومركز، مختلف أبعاد الفكرة وأسسها السياسية والثقافية والحضارية والبشرية. هذه الدرجة من الوعي القومي، وهذا المجهود المخلص لتجديد فكرة وحدة المغرب، جديران بالمتابعة والتشجيع والمؤازرة، بل إن هذا الوعي قد يكون نموذجاً تباركه النخبة المفكرة في المشرق العربي وتحذو حذوه بالنظر لما انتاب فكرة الوحدة من تآكل نتيجة رسوخ "الدولة الإقليمية الوطنية" التي ولدت مقاومة مستورة للوحدة تتناسب طردياً مع كثرة كلام السلطات تحبيذاً لها وتزداد بزيادته.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".