التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | احمد محمد شاكر |
| قسم: | معالم إسلامية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المكتب الإسلامي للطباعة والنشر |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1987 |
| الصفحات: | 32 |
| ترتيب الشهرة: | 625,329 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب أوائل الشهور العربية والمؤلف لـ 34 كتب أخرى.
ولد الشيخ العلامة أبو الأشبال أحمد بن محمد شاكر بن أحمد بن عبد القادر في جمادى الآخرة سنة (1309هـ - يناير 1892م) بمدينة القاهرة، ثم ارتحل مع والده إلى السودان، حيث كان قد عُينَ قاضياً فيها، ثم مكث مدة بالإسكندرية وبعدها انتقل إلى القاهرة فأقام بها بقية عمره.
بدأ طلب العلم مبكرًا، حيث أكب على الدرس والتحصيل، ينهل من العلوم الشرعية واللغوية، فدرس على الشيخ محمود أبو دقيقة الفقه والأصول حتى تمكن منهما ولد الشيخ العلامة أبو الأشبال أحمد بن محمد شاكر بن أحمد بن عبد القادر في جمادى الآخرة سنة (1309هـ - يناير 1892م) بمدينة القاهرة، ثم ارتحل مع والده إلى السودان، حيث كان قد عُينَ قاضياً فيها، ثم مكث مدة بالإسكندرية وبعدها انتقل إلى القاهرة فأقام بها بقية عمره.
بدأ طلب العلم مبكرًا، حيث أكب على الدرس والتحصيل، ينهل من العلوم الشرعية واللغوية، فدرس على الشيخ محمود أبو دقيقة الفقه والأصول حتى تمكن منهما، وحضر دروس أبيه -العالم القاضي محمد شاكر- في التفسير والحديث والفقه الحنفي والبيان والمنطق. وبعد أن ارتحل إلى القاهرة كان لا يكاد يسمع بعالم ينزل القاهرة حتى يتصل به، فتردد على العلامة عبد الله بن إدريس السنوسي محدث المغرب، وقرأ عليه، فأجازه برواية الكتب الستة، واتصل بالشيخ محمد الأمين الشنقيطي، وأحمد بن الشمس الشنقيطي، وشاكر العراقي، وطاهر الجزائري، ومحمد رشيد رضا، وسليم البشري شيخ الجامع الأزهر، وقد أجازه جميعهم بمروياتهم في السنة النبوية.
وقد هيأت له هذه اللقاءات بعلماء الحديث والتتلمذ على أيديهم أن يبرز في علوم السنة، وأن تنتهي إليه إمامة الحديث في مصر بحيث لا ينازعه فيها أحد، إضافة إلى كونه فقيهاً وقاضياً وأديباً وناقداً.
وأما مسيرته الأكاديمية فقد حصل على الشهادة العالمية من الأزهر سنة (1336هـ = 1917م)، واشتغل بالتدريس فترة قصيرة، ثم عمل بعدها في القضاء، وترقى في مناصبه، حتى اختير نائبًا لرئيس المحكمة الشرعية العليا، ثم أحيل إلى التقاعد سنة (1371هـ = 1951م)، ثم تفرغ بعدها لأعماله العلمية حتى وفاته.
محقق العصر الحديث
وجّه الشيخ العلامة أحمد محمد شاكر رحمه الله جلّ طاقته وجهده إلى بعث التراث الإسلامي ونشره نشرًا دقيقًا، وكان من ثمرة ذلك:
- تحقيق كتاب الرسالة للإمام الشافعي: وهو أول كتاب ينشره بين الناس، وكان تحقيقا على غير ما اعتاد الناس أن يقفوا عليه من تحقيقات المستشرقين، وجاء عمله نموذجًا لفن تحقيق التراث، فقد اعتمد على أصل قديم بخط الربيع بن سليمان تلميذ الإمام الشافعي كتبه في حياة إمامه، ووضع مقدمة ضافية للكتاب بلغت مائة صفحة، وخرّج أحاديث الكتاب تخريجًا علميًا دقيقًا، مع فهارس شاملة، مع تعليقات وشروح تدل على سعة العلم والتمكن من فنّ الحديث.
- تحقيق أصول كتب السنة: اتجه الشيخ أحمد شاكر إلى تحقيق أصول كتب السنة، فحقق جزأين من سنن الترمذي، وأخرج الجزء الأول من صحيح ابن حبان، واشترك مع الشيخ محمد حامد الفقي في إخراج وتحقيق تهذيب سنن أبي داود.
- التحقيق المُبهر لمسند الإمام أحمد: أطلق الشيخ أحمد شاكر طاقته لتحقيق مسند الإمام أحمد بن حنبل، وهو أضخم دواوين السنة، وكان التعامل مع المسند يحتاج إلى معرفة واسعة وعلمٍ مكين، فالكتاب يقوم على جعل أحاديث كل صحابي على حدة، فمسند ابن مسعود مثلاً يضم الأحاديث التي رواها دون ترتيب وهكذا، وكانت صعوبة التعامل مع المسند مصدر شكوى من كبار المحدثين وأعلامهم، وهو ما جعل الحافظ الذهبي يتمنى أن يقيض لهذا الديوان الكبير من يخدمه ويبوبه، ويرتب هيئته.
وكان عمله في تحقيق المسند عظيمًا فأخرج منه خمسة عشر جزءًا على أحسن ما يكون التحقيق؛ فقد رقم أحاديث الكتاب، وعلّق عليها وخرّجها، وحكم عليها صحة وضعفًا، وضبط أعلامها، وشرح غريبها، وجعل لكل جزء فهارس فنية دقيقة.
يقول الشيخ محمد حامد الفقي في وصف عمل الشيخ أحمد شاكر في "المسند": "فهذا العمل العظيم حقاً، ليس وليد القراءة العاجلة، أو إزجاء الفراغ فيما يلذ ويشوق ويسهل؛ وإنما هو نتاج الكدح المتواصل والتنقيب الشامل والتحقيق الدقيق والغوص العميق في بطون الكتب وثنايا الأسفار؛ وقد أنفق فيه صديقي نحو ربع قرن من الزمان، لو أنفقه في التأليف أو في نشر الكتب الخفيفة لكان لديه منها الآن عشرات وعشرات، ولجمع منها مالاً جزيلاً وذكراً جميلاً؛ ولكنه آثر السنة النبوية وتقريبها لطالبيها، على كل ذلك، فحقق الله أمله وبارك عمله".
- تحقيق كتب في علوم أخرى: لم تقتصر جهوده على ميدان السنة يحقق كتبها ويخرجها للناس في أحسن صورة من الضبط والتحقيق، بل كانت له جهود مشكورة في ميدان اللغة والأدب، فأخرج للناس "الشعر والشعراء" لابن قتيبة، و"لباب الآداب" لأسامة بن منقذ، و"المعرب" للجواليقي، واشترك مع الأستاذ عبد السلام هارون في تحقيق "المفضليات" و"الأصمعيات" و"إصلاح المنطق" لابن السكيت.
- أهم شروحه في علوم الحديث: قام بشرح كتاب "اختصار علوم الحديث" للإمام ابن كثير في كتاب سماه "الباعث الحثيث"، وشرح أيضًا: ألفية الحديث للإمام السيوطي.
وفاته:
توفي شمس الأئمة الشيخ أحمد محمد شاكر في السادس والعشرين من ذي القعدة سنة (1377هـ)، الموافق للرابع عشر من شهر يونيو سنة (1958م)، وله من العمر ست وستون سنة، رحمه الله رحمة واسعة.
ﺛﺒﺖ ﻓﻲ ﻣﺼﺮ ﻟﺪى اﻟﻤﺤﻜﻤﺔ اﻟﻌﻠﯿﺎ اﻟﺸﺮﻋﯿﺔ أن أول ﺷﮫﺮ ذي اﻟﺤﺠﺔ ﻣﻦ ﻋﺎم (ﺳﻨﺔ 1357) ﻳﻮم اﻟﺴﺒﺖ، ﻓﻜﺎن ﻋﯿﺪ اﻷﺿﺤﻰ ﻳﻮم اﻻﺛﻨﯿﻦ (30 ﻳﻨﺎﻳﺮ ﺳﻨﺔ 1939). ﺑﻌﺪ ﺑﻀﻌﺔ أﻳﺎم، ﻧﺸﺮ ﻓﻲ اﻟﻤﻘﻄﻢ أن اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ اﻟﻌﺮﺑﯿﺔ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ ﻟﻢ ﻳﺜﺒﺖ ﻋﻨﺪھﺎ أن اﻟﺴﺒﺖ أول ذي اﻟﺤﺠﺔ، ﻓﺼﺎر أوﻟﻪ اﻷﺣﺪ، ﻓﻜﺎن وﻗﻮف اﻟﺤﺠﯿﺞ ﺑﻌﺮﻓﺔ ﻳﻮم اﻻﺛﻨﯿﻦ، واﻟﻌﯿﺪ ﻳﻮم اﻟﺜﻼﺛﺎء (31 ﻳﻨﺎﻳﺮ ﺳﻨﺔ 1939). وﻓﻲ ﻳﻮم اﻟﺠﻤﻌﺔ 21 ذي اﻟﺤﺠﺔ (10 ﻓﺒﺮاﻳﺮ ﺳﻨﺔ 1939) ﻧﺸﺮت ﺟﺮﻳﺪة اﻟﺒﻼغ ﻋﻦ ﻣﺮاﺳﻠﮫﺎ ﻓﻲ ﺑﻮﻣﺒﺎى ﺑﺎﻟﮫﻨﺪ ﻓﻲ أول ﻓﺒﺮاﻳﺮ ﺳﻨﺔ 1939: أن اﻟﻤﺴﻠﻤﯿﻦ ﻓﻲ ﺑﻮﻣﺒﺎي اﺣﺘﻔﻠﻮا ﺑﻌﯿﺪ اﻷﺿﺤﻰ ﻓﻲ ھﺬا اﻟﻌﺎم "ﻳﻮم اﻷرﺑﻌﺎء، ﺧﻼﻓﺎً ﻟﻤﺎ أﻋﻠﻦ ﻓﻲ اﻟﻤﻤﺎﻟﻚ اﻹﺳﻼﻣﯿﺔ اﻷﺧﺮى" وﻣﻌﻨﻰ ھﺬا أﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﺜﺒﺖ ﻟﺪى ﻣﺴﻠﻤﻰ اﻟﮫﻨﺪ أن أول اﻟﺸﮫﺮ اﻟﺴﺒﺖ وﻻ اﻷﺣﺪ، ﻓﺎﻋﺘﺒﺮوا أوﻟﻪ ﻳﻮم اﻻﺛﻨﯿﻦ. وھﻜﺬا ﻓﻲ أﻛﺜﺮ أﺷﮫﺮ اﻟﻤﻮاﺳﻢ، ﻳﺘﺮاءى اﻟﻨﺎس اﻟﮫﻼل، ﻓﻲ اﻟﺒﻼد اﻹﺳﻼﻣﯿﺔ، ﻓﯿﺮى ﻓﻲ ﺑﻠﺪ وﻻ ﻳﺮى ﻓﻲ ﺑﻠﺪ آﺧﺮ، ﺛﻢ ﺗﺨﺘﻠﻒ ﻣﻮاﺳﻢ اﻟﻌﺒﺎدات ﻓﻲ ﺑﻼد اﻟﻤﺴﻠﻤﯿﻦ، ﻓﺒﻠﺪ ﺻﺎﺋﻢ وﺑﻠﺪ ﻣﻔﻄﺮ، وﺑﻠﺪ ﻣﻀﺢ وﺑﻠﺪ ﻳﺼﻮم أھﻠﻪ ﻳﻮم ﻋﺮﻓﺔ. ﻗﺪ ﻛﺘﺐ اﻟﻌﻠﻤﺎء واﻟﻔﻘﮫﺎء ﻓﻲ إﺛﺒﺎت اﻷھﻠﺔ أﺑﺤﺎﺛﺎً ﻗﯿﻤﺔ ﻧﻔﯿﺴﺔ، ﻓﻲ ﻛﺘﺐ اﻟﺘﻔﺴﯿﺮ واﻟﺤﺪﻳﺚ واﻟﻔﻘﻪ وﻏﯿﺮھﺎ اﺗﻔﻘﺖ ﻛﻠﻤﺘﮫﻢ -أو ﻛﺎدت- ﻋﻠﻰ أن اﻟﻌﺒﺮة ﻓﻲ ﺛﺒﻮت اﻟﺸﮫﺮ ﺑﺎﻟﺮؤﻳﺔ وﺣﺪھﺎ، وأﻧﻪ ﻻ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﺣﺴﺎب ﻣﻨﺎزل اﻟﻘﻤﺮ وﻻ ﺣﺴﺎب اﻟﻤﻨﺠﻢ أن ﻳﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻪ ﺑﺤﺴﺎﺑﻪ، وإﻻ ﺷﯿﺌﺎً آﺧﺮ ﻋﻨﺪھﻢ: أﻧﻪ ﻳﺠﻮز ﻟﻐﯿﺮھﺎ ﺗﻘﻠﯿﺪﻳﮫﻤﺎ، أو ﻳﺤﻮز ﺗﻘﻠﯿﺪ اﻟﺤﺎﺳﺐ دون اﻟﻤﻨﺠﻢ. واﻟﻌﻤﺪة ﻓﻲ اﻟﺒﺎب اﻷﺣﺎدﻳﺚ اﻟﺼﺤﯿﺤﺔ اﻟﺘﻲ ﻻ ﺷﻚ ﻓﻲ ﺻﺤﺘﮫﺎ: "ﺻﻮﻣﻮا ﻟﺮؤﻳﺘﻪ وأﻓﻄﺮوا ﻟﺮؤﻳﺘﻪ". ﺛﻢ اﺧﺘﻠﻒ اﻟﻌﻠﻤﺎء: ھﻞ ﻳﻌﺘﺒﺮ اﺧﺘﻼف اﻟﻤﻄﺎﻟﻊ أو ﻻ ﻳﻌﺘﺒﺮ؟ أي إﻧﻪ إذا رؤى اﻟﮫﻼل ﻓﻲ ﺑﻠﺪ، ھﻞ ﻳﺴﺮي ﺣﻜﻢ اﻟﺮؤﻳﺔ وﺛﺒﻮت أول اﻟﺸﮫﺮ ﻋﻠﻰ ﻏﯿﺮه ﻣﻦ اﻟﺒﻼد، وإن ﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﺑﯿﻨﮫﻤﺎ، وإن اﺧﺘﻠﻒ اﻟﻤﻄﻠﻊ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﻨﮫﻤﺎ؟ أو ﻳﻜﻮن ﻟﻜﻞ ﺑﻠﺪ رؤﻳﺘﻪ، ﻓﯿﻜﻮن ﻓﻲ ﻣﺼﺮ ﻋﻠﻰ ﻏﯿﺮ ﻣﺎ ﻓﻲ اﻟﺤﺠﺎز أو اﻟﻌﺮاق أو ﻧﺤﻮ ذﻟﻚ؟، أﻣﺎ اﻟﺸﺎﻓﻌﯿﺔ ﻓﺈﻧﮫﻢ إﻟﻰ أن ﻟﻜﻞ ﺑﻠﺪ رؤﻳﺘﮫﻢ، ﻋﻠﻰ ﺧﻼف ﻋﻨﺪھﻢ ﻓﯿﻤﺎ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﺑﻪ اﻟﺒﻌﺪ واﻟﻘﺮب: أھﻮ اﺧﺘﻼف اﻟﻤﻄﺎﻟﻊ، أم اﺗﺤﺎد اﻷﻗﺎﻟﯿﻢ واﺧﺘﻼﻓﮫﺎ، أم ﻣﺴﺎﻓﺔ اﻟﻘﺼﺮ؟! ﻟﻠﺮد ﻋﻠﻰ ھﺬﻳﻦ اﻟﺴﺆاﻟﯿﻦ ﺟﺎء اﻟﺒﺤﺚ اﻟﺬي ﺑﯿﻦ ﻳﺪﻳﻨﺎ واﻟﺬي ﺿﻤﻨﻪ ﻣﺆﻟﻔﻪ رأﻳﻪ ﻓﻲ إﺛﺒﺎت اﻷھﻠﺔ، ورده ﻋﻠﻰ اﻟﺴﺆال ھﻞ ﻳﺠﻮز ﺷﺮﻋﺎً إﺛﺒﺎت أواﺋﻞ اﻟﺸﮫﻮر وﻣﺎ ﺣﻮﻟﮫﺎ، وأن اﻟﻔﻄﺮ ﻳﻮم ﻳﻔﻄﺮون، وأن اﻷﺿﺤﻰ ﻳﻮم ﻳﻀﺤﻮن، وأن ﻋﺮﻓﺔ ﻳﻮم ﻳﻌﺮﻓﻮن. ﻓﮫﺬه اﻷﻣﺎﻛﻦ ھﻲ اﻟﻤﻌﺘﻤﺪة ﻓﻲ إﺛﺒﺎت اﻷھﻠﺔ، وھﻲ اﻟﺘﻲ ﻳﻜﻮن ﻋﻠﻰ اﻟﻌﺮﺑﯿﺔ ﺑﺎﻟﺤﺴﺎب اﻟﻔﻠﻜﻲ؟ وﺧﻠﺺ ﻓﻲ ﺑﺤﺜﻪ ھﺬا ﺑﻌﺪ إﺛﺒﺎﺗﻪ ﻟﻠﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ اﻷﺣﺎدﻳﺚ اﻟﻨﺒﻮﻳﺔ أﺣﺎدﻳﺚ اﻟﺼﺤﺎﺑﺔ واﻟﺘﺎﺑﻌﯿﻦ إﻟﻰ أن: ﻳﻮم اﻟﺼﻮم ھﻮ ﻳﻢ ﻳﺼﻮم أھﻞ ﻣﻜﺔ اﻟﻤﺴﻠﻤﯿﻦ ﻓﻲ أﻗﻄﺎر اﻷرض أن ﻳﺘﺒﻌﻮا ﻣﻄﺎﻟﻊ اﻷھﻠﺔ ﻓﯿﮫﺎ..
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".